أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - سلام رجل















المزيد.....

سلام رجل


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 5721 - 2017 / 12 / 8 - 14:43
المحور: الادب والفن
    


قصة حقيقية كتبت من قبل" اريك بالدينو "حيث أراد أن يعرف كل شيء عن والده، وبعدها شعر بالسلام الداخلي.
ترجمها عن الإنكليزية: نادية خلوف
علينا في حياتنا غالباً أن نغلق باباً واحداً قبل أن يمكننا فتح باب آخر. اكتشفت ذلك في أحد أمسيات الصّيف التي كانت حاسمة عندما زرت قرية صغيرة جداً على سفح تل في جنوب إيطاليا. كنت مع اثنتين من أخواتي، قضينا أسبوعا في جولة على العديد من المعالم التاريخية في إيطاليا، كنا نتعرف تعرفنا على معالمها في معظم وقتنا، لكن هدفنا الرئيسي كان أن نجد البلدة التي ولد وترعرع فيها والدي. وفي النهاية ليس هذا ما كنت أبحث عنه، ولكن هذا ما حصلت عليه حيث كانت ولادتنا أنا وإخوتي، كانت نشأتنا في أسرة غنية بالتقاليد الإيطالية.انتقل والدنا إلى سينسيناتي أوهايو من إيطاليا في عام 1947 في سن الثامنة عشرة، حيث التقى مع أمي، تزوجا وأنجبا ثلاثة أطفال، فتاتان وصبي. على الرغم من أن أبي عاش في نهاية المطاف في الولايات المتحدة سنوات أكثر من الوقت الذي قضاه في إيطاليا. لم ينس تراثه، وكان فخوراً بكونه إيطالي، وكان يسعده أن يشارك تراثه الإيطالي مع عائلة أمريكية. كنت في الثامنة عشرة عندما مات أبي ، وقد مرّ عشرون عاماً على وفاته لكنها تبدو لي أنها كانت البارحة.
كان ذلك في صيف عام 2007 عندما قررنا أنا وأختيّ القيام برحلة إلى إيطاليا
طرنا من سينسيناتي في مساء 14 يوليو 2007. ستكون رحلة طويلة، ولكن على الجانب المضيء من الرحلة أنها كانت مباشرة إلى روما، ويمكننا النوم طوال الليل والاستيقاظ في بلد مختلف؛ ومع ذلك، لم ننم لحظة واحدة في تلك الليلة. سم ماكنا عليع عصبية أو توقعات ، ولكن في الحالتين قضيت ثمانية ساعات ونصف أحدق في الجزء الخلفي من رؤوس المسنين
يجلس جنتلمان أمامي، الذي يبدو بالمناسبة أنّه ينام جيدا، فقد نام الرحلة بأكملها. وصلنا إلى مطار ليوناردو دا فينشي الدولي في روما منتصف الصباح في اليوم التالي. خرجنا من الطائرة المكيفة وفي ردهة المطار كان في استقبالنا الهواء الساخن. تذكرت اثنتين من الأفكار المزعجة، أنّنا كنا زيارة إيطاليا في أسخن شهر من السنة،وأنّ التكييف في إيطاليا ليس أولوية. وهذا هو السبب في أن تذاكر الطيران كانت رخيصة جدا. بتكييف أم بدونه ، نحن من اخترنا ذلك، ولن نترك هذا الأمر عائقا. تمكنا من العثور على طريق محطة القطار. أخذنا أول قطار إلى وسط مدينة روما، حيث وصلنا أخيرا، فتشنا عن غرفنا في الفندق فنحن نحتاج للنوم ولو عن طريق قيلولة "القطة" قصيرة.
لقد أمضينا الأيام القليلة التالية في رؤية معالم روما. سنكون مستيقظين في وقت مبكر كل صباح بسبب أصوات ألاف الدراجات المستعملة على الشوارع الحجرية . بدا الأمر وكأنه سباق. من موقف محطة إلى أخرى؛ يختنق الصوت لدقيقة واحدة ويضغطون على الفرامل في الدقيقة المقبلة . كان الرجال يرتدون البدلات الرسمية، وربطات العنق، وتبدو السيدات أنيقات في ملابسهن
كان هناك ضبابة ضبابية تحوم على الشوارع المزدحمة، يرافقها رائحة لا تختلف عن رائحة مياه الصرف الصحي،ودخان العوادم. لقد استفدنا دائما من وجبة إفطار القارة المجانية التي يقدمها الفندق والتي تتكون من المعجنات والمربي، أو بسكوت مع البوظة، عصير طازج أو القهوة للشرب. وهذا من شأنه أن يجعلنا نتحمّل عدم الأكل حتى منتصف النهار .عندما كنا نجلس خارج الفندق قليلا ونتمتّع بالطّعام مثل شطيرة أبانيني. هل تعلم الصودا في إيطاليا يتم تقديمها دون جليد؟
كنت قد بدأت أعتقد أن الإيطاليين ضد كل شيء بارد، لكن لحسن الحظ ثبت خطأ هذا الافتراض ، وكانت المفاجأة السّارة اكتشاف أن روما لديها الآيس كريم في كل مكان . إنه الجيلاتي، هو النسخة الإيطالية من الآيس كريم، ليس حلواً كما الآيس كريم الأمريكي، ولكن عندما تموت من الحر يكون الفرق قليلا. في المساء سوف نختار وجبة مختلفة. نتعشى في الخارج، ويكون لنا عشاء إيطالي تقليدي.
معي بعض الصور القديمة بالأبيض والأسود التي سحبها والدي عندما كان في زيارة روما في الخمسينات ، وهدفي أن أزور بعض تلك الأماكن. بعد حوالي ستين عاما، وأسحب صورتي أيضا. انتهى بي الأمر إيجاد عدد من تلك المواقع. أحد الأماكن التي تتبادر إلى الذهن كان في مربع سانت بيتر أمام الفاتيكان عرفت تماماً أين أبي كان واقفاً. وقفت هناك نفسي كما أخذت أختي صورتي. كان فقط بعد أن كنت قد تفحّصت خلفية الصورة القديمة لأبي .لاحظت أن البابا كان يلوح إلى الحشد من نافذة شقته. لسوء الحظ لم أتمكن من مطابقة هذه التفاصيل البسيطة في الصورة. بعد بضعة أيام في روما كنا ثلاثتنا منهكين، وعلى استعداد لرؤية مشهد ما في مكان حيث وتيرة الحياة أبطأ قليلا، كان هذا المكان أسيزي، وهي بلدة صغيرة في شمال إيطاليا التي تشتهر في كونها موطن القديس فرنسيس، الذي هو واحد من القديسين الأكثر شهرة في إيطاليا، كانت رحلة القطار قصيرة، ربما ساعتين على الأكثر، خلال هذا الوقت لاحظنا سلسلة التلال. التي كانت مغطاة بأشجار الزيتون وكروم العنب. كانت جميلة تماما، مثل اللوحة المرسومة في الصورة .
تباطأ القطار، وصلنا إلى أسيسي. بدت البلدة مهيبة حيث كان الطريق يلتف حول الجزء العلوي من التل. نظرة من أعلى ذروة على المدينة يوجد جدار قلعة هائل. شعرت أننا قد عدنا للتو مرة أخرى إلى ما قبل مئات السنين. قضينا معظم اليوم في المشي صعودا، وهبوطا في الشوارع المتعرجة واستكشاف الكنائس التي كانت قد بنت نصباً تذكارياً لأتباع القديس فرنسيس المخلصين. وكان الموقع الأكثر إدهاشاً هي كاتدرائية القديس فرنسيس. هناك زرنا قبره ودفعنا مبلغاً. قبل أن نغادر آسيزي تناولنا مرّة أخرى الغداء التقليدي لدينا بانيني وجيلاتي، ثم استقلينا القطار للعودة إلى روما.
في اليوم التالي قضيت قدرا كبيرا من الوقت في البحث عن خرائط السكك الحديدية في مستودع القطار الروماني. كنت أرغب في العثور على أفضل طريق للقطار الذي من شأنه أن يأخذنا إلى أقرب ما يمكن إلى كاستلفرانكو في ميسكانو في التلال الصغيرة في جنوب إيطاليا حيث ولد والدي. وأخيرا استقرينا على حجز ثلاث تذاكر ذهابا وإيابا إلى بلدة مونتيكالفو في إربينا. ويبدو أن أقرب محطة للقطار، على بعد خمسة أميال فقط من وجهتنا النهائية. رتبت مسبقا مع شخص ما ليأخذنا عندما نصل إلى محطة القطار،وذلك من أجل الإكمال حتى النّهاية على بعد أميال قليلة من رحلتنا. غادرنا في الصباح الباكر على القطار الذي قادنا عميقا في أراضي جنوب إيطاليا. في الوقت الذي كانت إيطاليا تعاني من الجفاف وموجة الحرارة، لذلك وعندما نظرنا من القطار رأينا العديد من الحقول والجبال تستهلكها حرائق الغابات.
في كثير من الأحيان كان هناك رائحة ضعيفة من الدخان في الهواء، و أحياناً ساخنة. سوف ينتشر العنبر من خلال النوافذ المفتوحة في عربة القطار والأرض ويبقى خلال دورتنا. وبعد أربع ساعات وصلنا إلى مونتيكالفو. شخص فقط خرج من القطار إضافة إلى أختيّ وأنا، ولم يكن هناك من حولنا شيئ على الاطلاق سوى الحقول المفتوحة، غرفة واحدة مبنيّة من الطوب التي يبدو أن عمرها لا يقل عن مائة عام .انتظرنا مدة بدت وكأنها أبدية لسائقنا الذي اخترناه، ولكن لم يظهر، بدأنا جميعا نشعر بالقلق ،والقلق هو أن سائقنا قد نسانا؟ كنا بعيدين خمسة أميال عن منزل والدنا. و قد لا نستطيع حتى الوصول إليه لأننا قد تقطعت بنا السبل في منتصف حقل مع عدم وجود أي وسيلة للوصول الى هناك. بدأ الوقت ينفذ، ولم يكن أمامنا سوى فرصة قصيرة لرؤية كاستلفرانكو قبل أن نضطر إلى العودة إلى محطة القطار من أجل العودة إلى روما. لم يكن هناك هاتف في المبنى القديم أو حتى شخص ما يصاحبنا لمساعدتنا. لحسن الحظ كان هناك فتاة من الرّكاب الذين خرجوا من القطار معنا،و قد استشعرت أنّه كان لدينا مشكلة، كانت فتاة شابة، وربما من سن الكلية، شعرها طويل مسبل أسود ، تحدثت لغة إنجليزية سيئة، و سألت إذا كنا بحاجة إلى استخدام هاتفها الخلوي. سرعان ما أكدت لها ذلك. شكرتها و أدخلت بعناية أرقام البطاقة المسبقة الدّفع ، بحيث لا تعلق الفتاة مع فاتورة الهاتف الخليوي الضخمة في وقت لاحق. وبعد فترة وجيزة ركبنا وذهبنا. كان جيوسيب سائقنا، وقال انه لا يتحدث الإنجليزية، ونحن لا نتمكن من تحدث الإيطالية، ولكن من المدهش كيف يمكنك إدارة الأمر للعثور على وسيلة للتواصل عندما تكون في حاجة إليها. أتذكر أنه أشار الى قياس درجة الحرارة على لوحة القيادة لسيارته، وقال أنها الثلاثة والثلاثين درجة مئوية. لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية التحويل إلى فهرنهايت في ذلك الوقت، ولكن وافقت على أن الطّقس كان حارا.
وكانت الرحلة صعوداً على بعد بضعة أميال. يشقّ السّائق طريقه حول التلال، كل شيء كان يمكن أن نراه لأميال هو حقول القمح. قمنا بالدوران على المنحنى الأخير وهناك كانت المدينة التي سمعنا الكثير من القصص عنها، وعن نشأة والدي فيها. كانت لحظة كبيرة لأخواتي وأنا على حد سواء. لم تكن هناك كلمات نتحدث بها ونحن نسير إلى المدينة. أظن أن أختيّ كانتا تفعلان مثلي حيث كنت أتصور أبي كطفل صغير يركض ويلعب كثيراً في هذه الشوارع ، ولا يعرف الحياة التي تنتظره.
أوقف جوسيب السيارة وأشار لنا كي نتبعه. مشينا بضعة شوارع إلى أن وصلنا إلى المنزل. كان المنزل صغير جدا. كانت جدرانه مصنوعة من الأحجار الرمادية الكبيرة التي صفّت مع بعضها بواسطة الاسمنت والرمل. كان الحجر عند مدخل الباب فيه صدع كبير يمتد عبر طوله كاملاً. فتّشت في جيبي من أجل الصورة القديمة التي أخذها والدي منذ سنوات عديدة. لاحظت أن الحجر المتصدع كان موجودا أيضا في صورته التي التقطت منذ فترة طويلة. إن هذه العلامة المميزة على الحجر تمحى كل الشك. كان هذا المنزل هو المكان الذي ولد فيه والدي. كان هذا هو نفس المدخل الذي سار والدي عليه مرات عديدة في السنوات ال 18 الأولى من حياته، والممر نفسه الذي سار عليه آخر مرة عندا قال لأسرته وأصدقائه وداعاً عندما غادر المكان لبدء حياة جديدة في بلد جديد. من الصعب عليّ تصور الشجاعة التي تحلى بها لترك كل شيء وكل شخص كان يعرفه في مثل هذه السن الصغيرة، و لمكان بعيد جدا، ومختلف جداً.
على الرغم من أننا قضينا بضع ساعات فقط في بلدة وبيت والدي، كانت تلك الساعات القليلة خاصة. لأول مرة منذ وقت طويل جدا، شعرت كما لو كان أبي بالقرب مني، وربما بطريقة أو بأخرى كان حاضراً. على بعد أربعة آلاف ميل من بيتي وبعد سنوات عديدة من رحيله، جئت لأعلم في ساعات قليلة من كان ذلك الشخص الذي يدعى أبي؟ لقد كان رجلا له أحلام كبيرة، وكان من الشّجاعة لدرجة كافية أنه يستطيع الذهاب وراء تلك الأحلام. كان يهتم بأسرته في أفضل طريقة يعرفها ، من خلال كونه مموّل جيد وعامل نشيط .كانت جميع الاحتمالات عندي ضده، لكنّه نجح هو على أي حال. غادرت إيطاليا بفخر كبير بوالدي، وهكذا دخل السلام إلى قلبي. شعرت بشعور القرب منه كما لو كان أبي ينظر من أعلى إلى الأسفل، ويبتسم. ربما كان كل ما يريده منّي هو أن أفخر به. وهذا شيء لم أكن قادرا على التعبير عنه في سنوات حياته. هذا الباب أغلق الآن و فتح باب آخر.
أنا اريك بالدينو، برود ابن بيتو بالدينو






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مترجم لغات. . .يجيد ترجمة لغة الكلاب
- محاصرة في جبل الكريستال
- الانتهازية من بين قيمنا المجتمعيّة
- لماذا يكون للقارة القطبية الجنوبية البعيدة دور مهم جدا في تس ...
- شمس محروقة
- ما هي بريطانيا أولا؟ المجموعة اليمينية المتطرفة التي أعاد دو ...
- سلطة الأبناء على العائلة
- سجن يدعى غزّة: كتاب جديد يقدم نظرة مذهلة عن الحياة اليومية ف ...
- افعلها ثانية، وبشكل سليم
- جهنّم، وجهنّم الحمرا، والوطن
- يوم جميل لم يصبح جميلاً أبداً
- هو أبي. . . النّذل
- يقدّسن الزّوج الخائن
- إعادة تعريف الدّعارة
- المكبوت في أعماق النّساء
- تداعيات حملة METOO#
- لا ضرورة للمعارضات السّورية
- عناصر الأمن السوري يعملون كنشطاء سياسيين
- #MeToo
- أنماط حياة والديك يمكن أن تحدد وضعك الصحي كبالغ


المزيد.....




- شكيب بنموسى: المغرب لم يحصل على بيغاسوس ولم يتجسس على الرئيس ...
- منطقة حمى: اليونسكو تضم موقعا سعوديا سادسا إلى قائمة التراث ...
- بعد التشطيب عليهما.. السكال وحامي الدين خارج اللوائح الإنتخا ...
-  تامر عاشور يشعل حماسة السعوديين قبل الغناء في جدة... فيديو ...
- اليونسكو تضم منطقة حِمى الثقافية السعودية إلى قائمة التراث ا ...
- الجزيرة نت تحاور عز الدين شكري فشير حول واقع الرواية المصرية ...
- بلال خالد.. فنان تشكيلي مولع بالخط العربي
- فنان مصري يعتذر بعد نشره خبر وفاة دلال عبد العزيز
- المغرب: تأجيل كل احتفالات عيد العرش بسبب كورونا
- لوران ريشار صاحب تجمع -فوربيدن ستوريز-.. من هو؟ وعن ماذا يبح ...


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - سلام رجل