أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر دياب - سأشتمك شتيمة كبيرة ..














المزيد.....

سأشتمك شتيمة كبيرة ..


سمر دياب

الحوار المتمدن-العدد: 1471 - 2006 / 2 / 24 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


كلما غضب علي الله وأوحى لي بفتح التلفاز لأشاهد أرض الوطن السيد الحر المستقل .. يطل غراب من الشاشة وينعق في وجهي .. أيتها المرأة الحمقاء ..أمامك خمس دقائق لتكفي عن نوبة الحنين هذه والا فخذي هذا الخبر ..

أكثر من مليون شخص تجمع في ساحة كانت تنانير الصبايا فيها تطير من الغضب و الحنق على النظام ..لا لتقول أيها الوطن نحن نحبك في عيد الحب .. بل لتهرش رأسها مع الهارشين .. و تلمع أزراها مع الملمعين اللامعين .. و تصفق لأسراب قادة انفلونزا الأمخاخ .. دون أن تنتبه أني أعاني من نوبة حنين في تلك اللحظة ..وتراعي لي هذا الانجاز ..

أدين للتلفاز .. لهذا الاختراع الخيالي بكثير من الابداع .. اذ أنه بعد كل وصلة أخبار أو ملحق عليّ أن أبدع شيئا غالبا ما يكون شتيمة جديدة لن أستحي يوما من أن أفتح بصيرة أطفالي عليها ..

غراب البين أيهذا الوطن
.. لك أن تختار مذيعة أقل تبرجا لتزف لنا بشرى انفجار جديد بكل أسى و ماسكرا .. ماعلاقة طن من أحمر الشفاه بقتيل و عدد من الجرحى مثلا ؟؟لله درك يا زياد الرحباني..

غراب البين أيهذا الوطن ..
حين تنحسر موجة الحنين عندي الى مقهى صيفي يجمعني و بعض المجانين لنناقش خيانة اليساري الذي لا يرتدي قبعة ك * تشي* ولا يدخن سيجارا ك * تشي* ولا يعثرون على جثته بعد وقت لتغني له فتاة جميلة لا تعرف * تشي * لكنها أعجبت بصورته ..

حين أنجو من كل حماقاتي .. أنا المرأة التي تحن بغباء لا متناهي ..
سأشتمك شتيمة كبيرة ..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أخشى أني..
- كان هناك وردة..
- شكل عادي للعذاب ..
- صديقي الذي ..في السموات
- لا بد من بيروت..
- مانحن الا فقراء..
- اجراس
- سومر في فنجاني ..
- نحو حوار متمدن
- ليس سوى امرأة هناك..
- حين تذكرت لوركا ..
- ضجر لا غير ..
- ولم اقل شيئا ..
- ليس شرعيا.. ذاك الموت ..
- هل ؟؟
- باكرا..
- .....وعلى درب الجلجلة
- أهرطق ..كأذان الفجر ..
- لا أنسى بترا.. ..
- حدث حينها..


المزيد.....




- ساحل العاج ... جمعية مغربية توزع مساعدات غدائية لمهاجرين مغا ...
- يوميات رمضان من غزة مع الشاعر الفلسطيني سليم النفار
- مجلس الحكومة يصادق على إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات ...
- المصادقة على مشروع مرسوم بتحديد التعويضات والمنافع الممنوحة ...
- الشعب يريد والأيام تريد...والله يفعل مايريد!
- رواية -رأيت رام الله- للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي
- العثماني يؤكد استمرار سريان الإجراءات الاحترازية طيلة أيام ا ...
- تعرفوا إلى أنس أصغر درويش صوفي في سوريا
- بوريطة يتباحث مع نظيره الليبيري
- فنان مصري يتهم حفيد جمال عبد الناصر بـ-سرقة امواله-


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر دياب - سأشتمك شتيمة كبيرة ..