أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - سمر دياب - نحو حوار متمدن














المزيد.....

نحو حوار متمدن


سمر دياب

الحوار المتمدن-العدد: 1390 - 2005 / 12 / 5 - 11:34
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


بين القلم الحر الواعي لنكبة الاستلاب الفكري والنفسي وبين مرتزقة الفراغ و الجهل والعتمة ثأر أزلي ليس أوله طغيان المنظومات الديكتاتورية على أرواح وأرزاق الشعوب وليس آخره المحاولات اليائسة لكم الأفواه والبصائر والعقول التي تتلمس طريق الحرية وتنادي به من خلال صرح شاهق النضج والمسؤولية كالحوار المتمدن والقيمين عليه..
الحق .. أولى قطرات الثالوث المقدس يأبى الا فضاءا ملتزما بتعرية ممالك القشور التي لا تعني الحرية لها الا حق الشعوب في البكاء على الطلل لا غير ..لذا استحالت الانامل التي حولت من الحرف زنادا الى خطر محدق يهدد عروش النعام هنا وهناك ..وباتت محاولات بترها فولكلورا رسميا مقدسا ..ومملا ايضا..
حين يصحو أحدنا من حلم جميل و يهم بكتابة قصيدة تعيد لرغيف الخبز رائحته الزكية وللقلب ورده وغيمته المهاجرة..تكاد حمى الأبجدية تنسيه أن هناك نعيق في
الجوار يتربص بهديل حلمه بوطن ثري بأقماره وحريته لا بزنازينه وأسلاك سماواته الشائكة ..وأي مهزلة هذه حين يفاجأ ذات صباح بأن سعادة القبح يسوق الحرية الى ماوراء القضبان ليتسنى له مدح جذامه أكثر..
الأجيال القادمة ..حقها علينا أن لا نموت باكرا ..ان لا نموت ابدا ..
الجاهلية بغيضة أكثر اذا ما ترافقت مع عصر ذهبي للتكنولوجيا و ثورة الدماغ ومكوك الفضاء ..مالذي يمكن ان يبرر لأحدهم بأن يغتال عقلا ..لاشيئ ..او ربما نفس الذي يبرر لآخر بأن يخاف من كونه يملك عقلا ..
الآن والله اضحى مجرد مطية لزمرة معوقين ليشكلوه حسب سادية أرواحهم و مقترفاتهم .. والأوطان قبر جماعي مفتوح على يقين الخذلان والرأس المطأطئ لجلاد ناطق بالضاد .. ماذا يسع ذاك الذي ينام وهو يحلم بيديه حرتين سوى ان يفتح عينيه على أفق أرحب من نفوس مسيجة بالحقد و يضرب بقيده الأرض فيشطرها نجمتين .. حرية وعدالة ..
متى تستحيل تلك العبارات حلما نقاتل من أجله ..فهذا يعني أن التاريخ قد أينع ..وآن اوان القطاف .. والكلمة لمن لايعرف ..أخمص طي ..
ونحو حوار متمدن ..ننفض شوك الأرض والسماء عن كاهل الحرية ومستقبل أطفالنا ..
ونمضي..






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس سوى امرأة هناك..
- حين تذكرت لوركا ..
- ضجر لا غير ..
- ولم اقل شيئا ..
- ليس شرعيا.. ذاك الموت ..
- هل ؟؟
- باكرا..
- .....وعلى درب الجلجلة
- أهرطق ..كأذان الفجر ..
- لا أنسى بترا.. ..
- حدث حينها..
- حتى تنكمش النهايات..
- لاشيئ لاشيئ..
- في مطار مدريد..
- تحت القصيدة..
- في الشهر الثالث عشر
- ديناميكية...
- كان جيما...
- لا تدور....
- تحية ...ربما للذاكرة..


المزيد.....




- بايدن يوقع أمرا تنفيذيا حول تعزيز الأمن السيبراني للولايات ا ...
- كتائب القسام تقصف عسقلان برشقة صاروخية
- تظاهرات الفلسطينيين في داخل إسرائيل... ما أهميتها في الصراع ...
- العثماني يبلغ -حماس- رفض الممارسات الإسرائيلية في الأقصى وال ...
- مراسلتنا: حريق كبير شرقي تل أبيب بعد سقوط صاروخ في -بيتاح تك ...
- إسرائيل تحول الرحلات القادمة من مطار بن غوريون إلى مطار رامو ...
- -سرايا القدس-: وسعنا دائرة النار واستهدفنا تل أبيب وما بعد ت ...
- لحظة إصابة صاروخ فلسطيني لمبنى في تل أبيب واندلاع النيران في ...
- بلينكن يتصل بعباس والأخير يدعو لوضع حد لاعتداءات المستوطنين ...
- شعراوى: عمال مصر أثبتوا أنهم سواعد الوطن القوية نحو التقدم و ...


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - سمر دياب - نحو حوار متمدن