أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر دياب - كان جيما...














المزيد.....

كان جيما...


سمر دياب

الحوار المتمدن-العدد: 1300 - 2005 / 8 / 28 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


أنتظر وحيا...
ليلم القطن عن عنق الرحيل
وترا
يشرب من يديه بحار وبحار
ترى؟؟؟
ماطعم الشهداء....
مالون اعينهم جين ينفجرون؟؟

أذكر..كانت السماء صافية
وكان البحر يتأهب ليرشف غيمته الصباحية
وفتاة شقراء تعبر الشارع الى زلزال سعيد
وكان يضحك....
يقترب منه ايلول..فيغمز له
ويملأ جيوبه كعكا للعيد..
ومواسم ابحار عار عن الزرقة

....كان جيما تجنح جنوبا
كان ارتواء...وظهيرة تهوى الموت حاسرة الرأس والكتفين
ترى؟؟
هل كان يعلم أن الدم ترف وجاه..
أذكر في ذاك الصباح
كان الله مضطربا..كأنه
نسي مفاتيحه في حلم فراشة عسلية الاقتراب
كأنه...
لم يهمس في أذنها ....صباح الخير
وامرأة...تعود من رعشتها الأخيرة
لتطهو لسمائها بلبل حزين..
مغوي الموت...رائع الأنين

ترى؟؟؟
ماكان اسم اتساعه حتى البعيد..
أكان يعلم ان الفقراء لوحة زيتية
وأن بيروت صهيل موقوت..وخيانةمهذبة منمقة الحاجبين
أتراه..صدق الان...أنه مات..
هل صدق الان أن البحر أزرق الجوع
أن الأمهات نسوة ..والخبز طائر جميل يتعلم الغرق

ترى؟؟
من اختار له الموت أشيبا..
كم نحلة ارتدت السواد وهرعت لتعزي الرحيق
وتحضر القهوة المرة للأنبياء..
كم طفلا سيولد يكتب باليسرى...ويغمز باليسرى..
ويغضب من الأراجيح فيلم غمازتيه عن شجر القرية
وينفجر كالتاء في اخر الثورة...

هل....
كان يعلم...
ذاك الأشيب الأجمل..
أن للفراش الذي يموت محترقا...
طعم حلو..........
هل صدقت الآن رفيقي.
أن الميم مزبلة..والنون نفط وناقلة
والضاد...كل الضاد
ضمة شعراء ينتظرون موتك.. ليكسروا القمر
ويكتبوا قصيدة....

لا شيئ سوى قصيدة......



#سمر_دياب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تدور....
- تحية ...ربما للذاكرة..


المزيد.....




- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...
- مهرجان الفيلم الروسي يُقام في المغرب لأول مرة بتشكيلة سينمائ ...
- افتتاح مهرجان موسكو للجاز بعرض أدبي موسيقي يخلد إرث الموسيقا ...
- وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون
- معهد بطرس الأكبر يحدد أهداف مؤتمره الدولي التاسع عشر
- غاليري تريتياكوف يفتتح معرضا لأيقوناته النادرة في ذكراه الـ1 ...
- على طريقة فيلم -Catch Me If You Can-.. طيار سابق بطيران كندا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمر دياب - كان جيما...