أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - هل كسبتُ الرِهان؟!














المزيد.....

هل كسبتُ الرِهان؟!


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 5678 - 2017 / 10 / 24 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل كسبتُ الرِهان؟!
قبل نصف عام أي في شهر ابريل -نيسان 2017، كتبتُ مقالا وهو منشور هنا في موقع الحوار المتمدن ، بعنوان "رهان مجنون" ، وتحدثتُ في حيثياته عن رِهاني على التغيير في السعودية . وقد ذكرتُ مسوغاتي لهذا الرهان المجنون ، ومنها، الحراك النسائي الذي سيقود في النهاية إلى إسقاط ولاية الذكر على المرأة ، والسماح للمرأة بقيادة السيارة .
وخلال هذه الفترة ، حدث ما توقعته ، فقد سمحت السعودية للمرأة بقيادة السيارة ، وهو ما يُعتبرُ زلزالا تحت اقدام "المشايخ" الذين أفنوا بحرمة القيادة ، لا بل وأكتشفوا "كشوفا علمية "، "تُبرهن" على المضار الصحية لقيادة المرأة للسيارة ..
وعلى الطرف الآخر ، فيجري الحديث بجدية عن إلغاء ولاية الذكر على المرأة ، لتتمكن من اللحاق بأخواتها في انحاء العالم ، وتستطيع الدخول الى مؤسسة رسمية أو وزارة دون أن تحصل على "إِذن" ولي أمرها ...
لكن الخبر اللافت للنظر ، وفي السعودية دائما ، هو إقامة مجلس فقهي ، لتنقية الأحاديث المنسوبة للرسول.
هل كنتم تتوقعون أن يحدث ذلك ، خلال فترة قصيرة ؟!
وللتوضيح فإنني أعتبر بأن هذه هي الخطوات الأولى فقط على طريق طويل .... فهل كان رهاني صائبا ، أترك الحكم لكم ..
وهذا نص المقال المنشور
رِهانٌ مجنون ...!!
أُراهنُ في العادة في اللوتو الإسرائيلي ، وذلك منذ عدة عقود ، آملاً أن أفوز بالجائزة الكبرى .. لكن حظِيّ التعس ، لا يؤاتيني ولو لمرة في كسب جائزة الترضية والتي لا تتعدى قيمتها الشواقل القليلة ...!! لكني مواظب على الرهان كمواظبة العاشق على استطلاع وجه معشوقته ..
وبما أنه قد فات الوقتُ على الإغتناء من عرق الجبين ، فلم يتبق سوى "مداعبة الوهم" ، والحُلم بقطف الثراء عن طريق الرهان .. لعل وعسى أن يتبسم هذا الحظ ولو لمرة ..
هذا على الصعيد الشخصي ، أما على الصعيد العام ، فإنني أميل للرهان على شعب الجزيرة العربية ، لتغيير الأوضاع في العالم العربي خاصة والاسلامي على وجه العموم ..
ويبدو وللوهلة الأولى بأن حظوظ كسبي للرهان في اللوتو ، أقربُ منالا من الرهان على الشعب " السعودي" بقيادة عملية التغيير في العالمين العربي والاسلامي ... وقد يكون مُحقا ، من يبدأ بالتشكيك في قواي العقلية ، بالمراهنة على منبع التخلف ، التطرف والارهاب، ليقود عملية التغيير المنشودة ..
وللحقيقة ، فرِهاني هذا يعتمد على عدة فرضيات وينطلق من الحقيقة ، بأن النقيض وبشكل عام ينمو في رحم نقيضه ، أو بمعنى آخر فنقيض الوهابية التي تتحكم بمفاصل الحياة الخاصة والعامة في مملكة آل سعود، لن يتكون إلّا هناك .. وبالتأكيد لا أتغاضى عن انتشار الفكر الوهابي في ارجاء العالمين العربي والاسلامي ..
والفرضية الأولى ، تزعم بأن ، الأعداد المُتزايدة من الأكاديميين السعوديون المتخرجين من جامعات امريكا والغرب، والذين عايشوا الثقافة الغربية الليبرالية ، والذين تُقدر اعدادهم بمئات الآلاف ، سيسعون وبشكل عفوي الى التحرر من قيود الوهابية ، لا بل سيساهمون في نقضها عاجلا أم آجلا ..
أما الفرضية الثانية فتقول ، بأن الحراك النسوي المتعاظم في مملكة آل سعود ، ومطالبة النساء بالتحرر من سطوة المجتمع الذكوري وخصوصا في موضوع قيادة السيارة وإلغاء ولاية الذكور . وهذه المطالب التي تواجه بالقمع، ستؤدي حتما الى وحدة نسوية لتغيير واقع النساء في السعودية ، مما يعني وفي حال نجاح هذه المطالب ، هدم الاساس الفكري الذي تقوم عليه الذكورية الوهابية ..
والفرضية الثالثة ، تدّعي بأن ، الكبت والقمع المتواصلين الذي يعيش في "اكنافه" شعب الجزيرة العربية ، سيقود حتما الى حراك شعبي جماهيري ، ينضم تحت لواءه جميع المهمشين والمُخالفين للوهابية فكرا وممارسة ، بما في ذلك رجال دين تختلف قراءتهم للنص عن القراءة الوهابية المتخلفة .
فالرغبة في التغيير كامنة في اوساط كبيرة وهامة من المجتمع في مملكة آل سعود .. الانتلجنسيا ، النساء والمهمشون أو المُبعدون عن مراكز اتخاذ القرار وتوزيع الثروة ..
والتغيير في الجزيرة سيؤدي في نهاية المطاف الى أفول أذرعها في العالمين العربي والاسلامي ..
وإلى حينها .... أي من حظوظ رهاناتي الشخصية بالثراء من اللوتو ، أو التغيير في مملكة آل- سعود، سيسبق الآخر ؟!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هرم ماسلو والوهابية .
- ذاكرة الروح
- عُنصرية وأفتخر ..
- الشعرة التي لم تهتز ..
- ليسوا لكم ..
- إنكار أم مُكابرة ؟!
- المثلية والأيديولوجيا ..
- اللي بطلع من داره بقِّل مقداره ..!!
- يا فرحة ما تمّت..!!
- شَغَف
- الأمير النيكروفيل ..
- المناخ هو المُذنب ..!!
- الفقر -النبيل- ..
- في غياب أهون الشرّين ..
- دموعُ أساتذة كلية الفنون..!
- والمخفي أعظم ...!!
- نساء ودماء...
- طولتوا الغيبة ..!!
- غسيل دماغ ؟؟ أم تلويث للدماغ ؟!!
- حذاء الست ..!!


المزيد.....




- بايدن في خطاب الاتحاد: أتطلع إلى العمل مع رئيس مجلس النواب ا ...
- بايدن: ديمقراطيتنا لا تزال -صامدة- على الرغم من الصعوبات وال ...
- زلزال تركيا وسوريا: جثث في الشوارع وتصاعد الغضب بشأن المساعد ...
- مواطن مغربي يضرم النار في نفسه قبالة قنصلية الرباط في مدريد ...
- زلزال بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة نابلس وشمال ...
- الهلال الأحمر السوري يناشد المجتمع الدولي رفع العقوبات عن سو ...
- دول أوروبية ترسل 100 دبابة ليوبارد لأوكرانيا -الشهور المقبلة ...
- كوستاريكا: بكين اعتذرت عن تحليق منطاد في مجالنا الجوي.. والس ...
- اختطاف طائرة وقائدها النيوزلندي في إندونيسيا
- أكثر من 8000 وفاة في تركيا وسوريا جراء الزلزال المدمر


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسن محاجنة - هل كسبتُ الرِهان؟!