أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - خصخصة مجلس النواب العراقي ..!














المزيد.....

خصخصة مجلس النواب العراقي ..!


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 20 - 16:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خصخصة مجلس النواب العراقي ..!
تستقيم كل التعاريف لمجلس النواب العراقي مع الخط البياني المتدني لادائه في التشريع والرقابة، ماعدا صفته القانونية والاعتبارية في تمثيله للشعب العراقي، خلال دوراته المتلاحقة منذ سقوط الدكتاتورية، لتنطبق عليه صفة ( الفضائية) بامتياز، يتفرد به من بين كل برلمانات العالم، في سابقة لامثيل لها على مدى التاريخ .
هذا الواقع غير المعقول ولا المقبول لاداء السلطة التشريعية في العراق، ترسم لوحته النهائية حصيلة (الانجاز ) المتواضعة للبرلمان على مدى دوراته المتعاقبة، والتي اتسمت بتعطيل اصدار القوانين الاساسية المهمة في الحياة السياسية والاقتصادية للمواطنين، باتفاق قادة الكتل والاحزاب لحماية مصالحهم على حساب مصالح الشعب، والعمل على( تصنيع ) الازمات وادارتها، وفق توقيتات محسوبة لبقاء الحال على ماهو عليه، تحت عناوين الصراع الطائفي والعرقي لادامة الخراب وتطويره لمديات متصاعدة، دفع الشعب ومازال ضرائبه الدموية من خيرة ابنائه، وضرائبه الاقتصادية بشضف العيش وبفقدانه الأمل بحياة كريمة لاجياله .
هذا البرلمان ( العتيد ) تحول الى ائتلاف لمجموعة ( شركات ) تأتمر باوامر رؤساء الكتل في الحضور والغياب لتعطيل (النصاب )، خلافاً للقسم القانوني الذي يحدد مسؤلية الاعضاء في دفاعهم عن مصالح الشعب العراقي وفقاً للدستور والقانون . وليس ادل على ذلك من دعوة رئيس البرلمان الاخيرة لكتلة التحالف الكردستاني، بالعدول عن مقاطعتها لجلسات البرلمان منذ الثاني عشر من الشهر الماضي، على خلفية رفض البرلمان لاستفتاء كردستان، وقبل ذلك كان للكتل الاخرى جولات في منهج التعطيل باوامر من قادتها على مدى تاريخ البرلمان .
لم يشهد العراقيون طوال دورات البرلمان مسائلةً ولاحساب لــ (جوقات) المعطلين لجلسات البرلمان، أولئك المنتظمين في جلسات الاسترخاء في (كافتريا البرلمان) في اوقات الجلسات الرسمية، بهدف كسر النصاب تنفيذاً لاوامر قادتهم ،حتى تحول هذا السلوك الى (سلاح) سياسي لعقد الصفقات المشبوهة التي جرت البلاد الى الفوضى والخراب والارهاب، باعتراف الجميع .
ان معادلة ( الثواب والعقاب ) في مجلس النواب العراقي مقلوبة بالتمام والكمال، وذلك يتجسد في الفرق بين اداء عضو المجلس وامتيازاته ، فامام ضعف الاداء نتيجة الولاءات البعيدة عن المهنية والوطنية، تبرز نوعية وقيمة الامتيازات التي يحصل عليها نواب البرلمان العراقي، والتي تمثل اعلى مستواً بالمقارنة مع مثيلاتها في عموم برلمانات العالم، وهي نتيجة كافية ووافية الدلالة على ( خصخصة ) مجلس النواب العراقي لصالح قادة كتله وقادة الاحزاب المنضوية فيها ونوابهم، ليقدم هؤلاء ( القادة ) درساً جديداً للفساد لايحسدهم أحد عليه ..!.
علي فهد ياسين



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين ( جيش ) المستشارين ..!
- خلاف خليجي .. توافق فلسطيني
- استفتاء الاقليم كشف المستور
- العلاج في الخارج دليل على فشل الحكومات
- حملة وطنية لاقرارقانون مزدوجي الجنسية
- المحافظ ( مواطن استرالي ) لايجوز اعتقاله ..!!
- اعتماد البرلمان ( سانت ليغو 1.9 ) عصيان سياسي ضد الشعب
- حق الأبطال ( شقق ) لعوائلهم وليس قطع أراض سكنية
- انتهاء ( لعبة ) بوابات داعش في القدس
- الرئيس ( ينضح ) مافيه .. !
- اليوم تحرير وغداً عوائل الشهداء بلا نصير ..!
- البحث عن فندق ( قمة الجبل ) ..!
- ملف تدمير ( المنارة ) في السفارة
- فيلق ( توسيع الذمم ) في العراق
- الديمقراطية ضحية شرطي في الناصرية .. !
- برلمان الجيران
- العراق يستورد ( قاتلاً ) جديداً .. !
- قرار الوزير وفرار الوزير
- الاحكام الغيابية شهادات نجاح للفاسدين
- أحمر الشعب دماء الشهداء .. وأحمر الفاسدين ماء الطماطة ..!


المزيد.....




- إيران تعلن وفاة مستشار المرشد -متأثراً بجراحه جراء غارة-
- محادثات -تحت النار-.. نتنياهو يعطي تعليماته لبدء -مفاوضات مب ...
- كيف خسرت عائلة ترامب مليار دولار في معاملات البيتكوين؟
- ماذا نعرف عن وفديْ أمريكا وإيران في مفاوضات إسلام آباد؟
- عصر الخوارزميات القاتلة.. كيف تغير المسيرات -ثالوث الحرب-؟
- ولي عهد البحرين: اعتداءات إيران تستدعي اتخاذ مواقف حازمة
- الكويت تندد بهجمات شنتها إيران ووكلاؤها على منشآت حيوية
- كالاس: يجب أن يشمل أي اتفاق مع إيران برنامجها الصاروخي
- ترامب يحذّر إيران من فرض رسوم على ناقلات النفط في مضيق هرمز ...
- زامير: -حزب الله- أصبح -معزولا- في لبنان ومنقطعا عن إيران


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - خصخصة مجلس النواب العراقي ..!