أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - العبادي يفرح باتفاق الحصار














المزيد.....

العبادي يفرح باتفاق الحصار


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 15:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العبادي يفرح بأتفاق الحصار
الخبز الأسود ..وحصار التسعينات
ما ان قرأت ما قاله العبادي في مؤتمره الصحفي حتى اصبت بالخيبة مع خيبات كثيرة سبقتها في سياسي العراق حين قال اتفقنا مع دول الجوار على غلق المنافذ ومنع تصدير النفط من كردستان تذكرت الخبز الأسود الذي اكلناه حينا وتذكرت كيسي الطحين الذان جلبتها من الأردن معي حينها وكيف فرحت به والدتي كثيرا وبياضة وراحت تكيل منه وترسل لجيراننا منه لكي يفرحوا بخبرة بيضاء كما فرحت به هي وهذا لبيت فلال وهذا لبيت فلان ..
حينهاعاد طعم الخبز الحقيقي في افواهنا لايام كم إنتي رائعه أمي حين لم تستطيعي ان تأنسي برغيف خبز ابيض دون جاراتك وهكذا كانت سجيتك وتعلمنا منك الكثير ولازالت دروسك في الحياة اذكرها كل يوم رحمك الله .
ما اريد قوله والكل يتذكر تلك الأيام ايام الجوع والعوز وربما كتبنا قبل مدة عن الكثير منها وكل من يتحدث اليوم يقول لم ينل النظام السابق من الحصار شي بل نال من المواطن بكل اشكاله جوع وعوز ومرض .
وعانيناماعنيناه حينها حتى وصلنا للتغير وكان بارقة الأمل التي سرعان ما انطفأت جذوتها بما فعل السياسيون وما سرقوا لكني اتذكر حديث احد اصدقائي حين يردد دوماً ان هذه احزاب هي من كانت تطلب من الأمريكان تشديد الحصار وتجديد في كل شاردة وواردة وهم من ساهموا في جوع العراقي ومرضه وعوزه وحرمانه حتى وصلت ان منع اقلام الرصاص عن طلاب المدارس
اليوم فيما قدم العبادي دليل على خستهم ونذالتهم وتفكيرهم بالكراسي دون الشعوب هل يريدون معاقبة شعب كامل يصل تعداده الى خمسة مليون مع مالهم من عوز وشظف العيش من سنوات مشكله الإقليم يعرفونها وقضية كركوك يعرفونها واحلام المسعود بالدوله يعرفونها جيداً وسنوات أنتم في كرسي الحكم كحزب الدعوة لم لم تبادروا لحلها سنوات طويله وأنتم تماطلون واليوم تريدون محاصرة شعب كامل من اجل كرسي الحكم وفرحون بما قررت دول الجوار وتوحدهم معها وكنتم قبلها فريق يوالي ايران وفريق يوالي تركيا وتتنابزون واليوم فرحون بما يقدم هؤلاء وأنتم تعرفون جيدا اكثر من غيركم ان جاريكما لايريدان الخير لكما لكنهم يريدان ان يبعدان النار عنهما .
افرح انت ياعبادي بمحاصرة شعب وقبل ايام كنت تقول ان الشعب الكردي يشكو الحرمان والعوز بسبب قلة الرواتب وقطعها من الحكومة الم يكن الاولى بكم من سنوات ان تباحثوا من تتفقون اليوم معهم لمحاصرة الشعب الكردي لتجدوا طريقا لايوصلهم الى ما وصلنا اليه الان .
فقدتم الانسانية بعد ان فقدم الشرف سيلعنكم التاريخ أنتم ومن سعى بتقسيم العراق .
ومسعود ومن معه في سفينة التقسيم لن يضره شي ولن يجوع ولن يضطر لبيع اغراضه ليشتري الغذاء والدواء ..

احمد عناد



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولاية الفقيه النشأة والاهداف
- حجية إنتي ماركسية
- تصويت محافظة البصرة بين الاجماع والحيرة
- سانت ليغو المعدل 1.9
- بين العلم والخرافة
- الدولة العميقة
- برامج التلفزيون الرمضانية
- برامج شهر رمضان التلفزيونية السياسية
- خارجية الجعفري خارجية العراق
- التسويق للفكرة والفكر
- علي شريعتي بين الصوت الحر والاغتيال
- الشر وامريكا وجولات التراخيص
- خطاب العبادي
- قانون حرية التعبير ..فنطازيا محاكمتي
- صرخات صمت لبدور الجراح
- الرقم واحد ومؤهلاته
- بين المقرر والاجتهاد الشخصي معلم وقضية رأي عام
- الموظف والعامل وهيئة التقاعد
- بين الغباء السياسي وبين المصالح لكل القوى وسندان المصالح الك ...
- القوى المدنية .والاحزاب الدينية الحاكمة


المزيد.....




- -الإرهابي الأكثر نشاطا عالميا-.. ترامب يعلن مقتل قائد بارز ب ...
- احتجاجات ومقاطعات لـ-يوروفيجن- .. تسيّس أضخم حفل موسيقي في أ ...
- مباشر: تمديد الهدنة بين إسرائيل وحزب الله رغم غارات جديدة عل ...
- تايوان تؤكد تمسكها باستقلالها ردا على تحذيرات ترامب
- سمكة بثلاثة أديان ورصاصة في وجه الموج.. البحر فلسطيني أيضا
- ترمب يعلن القضاء على الرجل الثاني في تنظيم الدولة
- لماذا قبل رئيس أفريقيا الوسطى استقالة الحكومة؟
- بعد جولة من المفاوضات مع إسرائيل.. ماذا أعلن الوفد اللبناني؟ ...
- ترامب يعلن القضاء على الرجل الثاني في داعش على مستوى العالم ...
- حرب الشرق الأوسط تهدد مسار هجرة النسور المصرية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - العبادي يفرح باتفاق الحصار