أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 62














المزيد.....

ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 62


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5614 - 2017 / 8 / 19 - 21:25
المحور: الادب والفن
    


ديوان لافتات انشداه
ــــــــــــــــــ
دفتر رقم – 62
ـــــــــــــــــ

هذا الدق
تحية مطرقة
لمسمار
-
وهذا البأس
سلام حار من فأس
يهوي نحو
غصن يابس
-
وهذا الرفع
إلى ما فوق الرأس
والذي يحلق
كتلويحة من محفار
يحض على الخصب
-
وهذة الوسادة
كأشواق حارة
من رفش
يقلب الثرى
عن مسقط
رأس براعم
شعب
ضل عن الرشد
-*/
2
دهشت شرفة
وأصيبت بصدمة
نوبة ذهول
عندما لمحت بطرف حدقة
نافذتها
وردة حمراء مرمية
احتفظت بخدوش
من دم عاشق
كأثر غير زائل
لجريمة حب
وقعت من ميل جانب
حسن فتاة مذهلة
إنحنت
على الطريق
-*/
3
لم أعدّ اللحم
للموائد
من على مراعى عشب
ولا لم أتصارع
مع القطيع
لإعداد وجبات الشواء
على المواقد
كقتلة
نأكل لحم أخوتنا نيئاً
وشهياَ
وما كرهتموه
في معارك الهلاك
-*/
4
نستلم رصيد
صكوك أعمارنا
بدقة لامتناهية
من على جدولة
مضي السنين
ونصرفها بمجانية
على متاع الدنيا
حسب شهيتنا
ونخلي جيبوبنا
من عتاد
تدفق لهاث
أنفاسنا
لنصبح خاوين الوفاض
ككرم حطب
وعلى أشدنا
-*/
5
هكذا وباللحظة الحرجة
ضبطت ظل
متنكر
بغلالة سوداء
يلاحقني
دون أن يمسكني
من طرف
قدمي
-*/
6
كلب ينبح
على ديك
يصيح
على مزبلة
ليذكره في أنه
حان حينه
لينزل عن أريكة
ظلام ليل
انطوى
خلف مكبات
القمامة
-*/
7
اجترارعشب العشق
يدع قلبك
ينمو
فوق مراعي
خلجاتك
وأنت ترشقه
بوابل غيث
ارتعاد فرائص
لقشعريرة زاجفة
من الأشواق الحارة
-*/
8
بقعر كل جرة
ينحسر قليل من الماء
أقل من جرعة
لا تروي غليل
-
وثمة كأس واقف
على شفا
حافتها
كهوة عطش
لا يقوى
على أن
يبل ريق
-*/
9
إلى متى ستظل تحملق
بالغور
تحلم باصطياد
سمكة كبيرة
تحيط بها ومن كل جانب
بنظرات حادة
وتلقي إليها
بنشب ألحاظ عاجزة
عن إلقاء القبض
عليها
-*/
11
ستائر تداعبها الريح
شرعت ثنيات
كجحر ثغرة
في وجه متلصص
على ثوب هفهاف
مدلى عن حبل غسيل
على الشرفة
تداعبه
نسائم حرجة
-*/
12
في لقاء مثالي
مع تطليعة
وكف بصر
نعود إلى رشدنا
تلقائياً
عند خطف
قبلة نظر
لأنثى رائعة
من على ناصية
سابلة
عابري سبيل
-*/
13
نظراتنا تتخبط
في خضم
بعد النظر
كارتقاء أوج
أو أنخفاض مدى
لنتوه بألحاظ
لا تحصى
-
علماً بأن المشهد المترامي
للأفاق
لا يرجع القهقرى أبداً
-*/
14
بالرغم من مرور
عهود طويلة
على تطور
بشريتنا
لم نرتقي
حتى نصل إلى قفزة
إنسانية
حاسمة بعد
-*/
15
نودع
صوراً شاحبة
لإنعكاس أشباحنا
على مرايا
عبور الطيف
وننسى أثر منا
على أماكن
خلفناها وراءنا
-*/
16
القلب يجنح
لما ليس له مثيل
لكن العقل يرفض الحل
والربط
واليقين لا يستقر
على عقد
صلح
-*/
17
عندما يصبح
صياح الديك
ذائع الصيت
مثل فضيحة مدوية
لدجاجة
تضع بيضتها
في كف عفريت
-*/
18
لا تمد يدك إلى الماء
لأنه لا يمكنك
أن تغرف البحر
-
ولا تبكي حرقة
دموعك لا تقدم
ولا تؤخر
الموج
-*/
19
لقد رأيت الجمل
يدخل من سم
أبرة العين
عندما تدمع
-
وارتميت لتقصف ركب
عشق
من هياج شوقي
إليك
-*/
20
خيط واه
يلج سم إبرة
اللاوعي
ليحيك لملامس
أثواب قشعريرة
ارتعاد فرائص
فرصاً شتى
للوقوع بالحب
21
ورقة التين
سقطت
عن عورة حواء
والتي نصبت
فخ - ذيّن
إغواء
للشهوة
وآدم قضم التفاحة
-*/
22
يوجد هناك
طرق أخرى
للخلاص
لا علاقة لها
بتلاطم الخضم
ولا تضع بالحسبان
أطواق نجاة
لنشل الغرقى
من تحت الماء
-*/
23
غبطة منفلتة
لنسيم
مذوب بضوع الشذى
يجر أذيال
زوابع عذوبة
بدوامات عليل
تأسر اللب
-*/
24
يحكمون الطوق
وينصبون
حول إخلاء السبيل
اسلاكاً شائكة
لاتجدي نفعاً
وأنت من شدة العتق
متوثباً للقفز
لأن عقلك
طليق
-*/
25
يصوبون نحونا
نار--- بنادق
إطلاق السراح
لنظل مقيدين
بأغلال
وأصفاد
سقط الزند

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 61
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 60
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 59
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 58
- أناشيد مالدرور - لوتريامون - بصياغة شعرية كمال تاجا
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 57
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 56
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 55
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 54
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 53
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 52
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 51
- فوائد المؤخرة
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 50
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 49
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 48
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 46
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 45
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 44
- ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 43


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - ديوان لافتات انشداه - دفتر رقم - 62