أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - تجلياتُ الجُنون -1-














المزيد.....

تجلياتُ الجُنون -1-


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 5587 - 2017 / 7 / 21 - 09:26
المحور: الادب والفن
    


مَدْخَل
...
..
.

قَدْ آنَ الأَوَانُ
أَنْ أُحَاوِلَكَ مَرّةً أًخْرَى
لأُحَاوِرَ فِيكَ
شَهْرَيَاري وَقَيْسِي
وابْنَ كَنْعَانِ
مِنَ الليلةِ الأَلْفِ لِلْحِكَايَة
حَتَّى مَطْلَعِ الآاااهِ
فِي أَتُونِ حِرْمَانِكَ
وَحِرْمَانِي


-1-
لم يكن أمير إلاّ اسمًا كبقيّةِ الأسماءِ في قائمتي الفيسبوكيّة.
اخترتُ بعض الشخصيات المرموقة أدبيا لأرسل لهم روايتي الأولى: "القصيدة المتوحشة" كي أعرف رأيهم فيها.
على الفور وصلتني منه رسالة:
"بكلّ أمانة.. معبّرة جميلة مؤلمة مجنونة لذيذة تستحق الإعجاب..ريتا المجنونة.
فأكملتُ معه الحوارَ على ماسينجر الفيسبوك.
- كنتَ إذن تتابعُ فصولَ روايتي في الحوار المتمدن!
= بجنن جنونك. جنونُ الأنثى.
- جنون الإبداع مجنِّنْي.
= والأنثى فيك أيضا محلِّقة.
- تسلم.
= يسعدو.
- أنت أيضا أديب محلّق.. مغرّد..متفرّد.
= كم أتمنى أن يكون جنونك واقعا لا مجرد كلمات.
- ههههه
= عارفة ما هو الأجمل في الشخصيّة؟ الجنون بكل تجلياته.
- تيجي أكتب عنك روايتي القادمة؟
= أنا جاهز. ما عنوانها؟
- جنون مؤقت.
= لا أحبّ الجنون المؤقت. انا جنوني متواصل. بلا حدود. مفتوح كالسماء والأرض. ريتا انثى تحتاج مَن يُفجّر جنونها. فيها جنون كامن. اكتبي أكثر عن جنونك المجنون. عن أنوثتك الصّاخبة.
- لا أجد الرَجُل الذي يرتقي ليكونَ فارس حلمي. دائما أكتب من طرفٍ واحد.
= هيك صعبة. لازم تناغم ما. تناغم روح قلب وجسد.
- سأظلّ في بحث متواصل عن طائر الرّوح.
= ستجدينه حتمًا بين ثنايا روحك وانفاسك.
- كلّ الرجَال دون مستوى جنوني.
= واو.. واو.. أكيد. لكن..
لا بُدّ من مجنونٍ ما يتوافق مع جنونك.
- الأرانب لا تليق باللبؤة.
= أنتِ مُهرَة مُروَّضة.
فقط....... تحتاج لمَن يُعطيها الأمان.
- أنا مهرة لكن عصيَّة على التَّرْويض.
= ترويضُكِ مش صعب. أنتِ مُهرة بكلِّ معنى الكلمة. أنتِ الشرسة المُروّضة.. هههه
- التّرويض يحتاج لرَجُلٍ بمستوى ذكائي أو أعلى كي لا يجعلني أشعر أنه يمارس عليّ عملية التّرويض فأنتفض عليه وأُقصيه عن حُلُمي.
ما مِن رَجُلٍ بمستوى غُروري.
= لا تذهبي بعيدا.
أنتِ انثى مثيرة وغنوجة وتحتاجي لمَن يكتشف كلّ ذلك.
المُهرَة تتحوّل قطة ناعمة بعدَ التَّرويض.
- ابحث عن الجواهرجي الذي يبيع كلّ ما يملك ليشتريني.
= واو.. لا ترفعي سقف مشاعرك.
-فارسُ أحلامي أنا.. ضميرٌ مستترٌ.. تقديره وجع الإنتظار.
أنتَ مشروع رواية.
= ههه.. وأنتِ مشروعُ جنون.
- نستطيع تحقيق أحلامنا إذا آمنا بها.
(((بعد دقائق من الصّمت)))
= وين القمر؟
- عمّالي برُدّ على مُعجبيَّ.
= واو.. هُم كُثُر.
- كلّهم بيحبوني وأنا مش لاقية في هالكون .. حبيبي.
= رح تلاقيه أكيد. لأن الحبيب اللي ما بشوف كلّ هالأنوثة ما بيستاهل جمالك.
(((فترة صمت))).
= وين غطستي؟
- لسة برُدّ على المعجبين.
= طيب.
كمّلي معهم.
سلام.
- إحذر منّي. أنا مجنونة إبداع. كلّ شيء عندي قابل لأن يصبح قصيدة.
= واو.. بس.. مش كافي القصيدة. الجنون أبعد وأجمل مِن القصيدة.
- انت بتحكي مع ريتا.. مع الملكة. مش مع عاملات النّحل.
= ألذّ ملكة.
- عشان تصل لمفتاح قلبي عليك أن تكون أكثر ذكاء منّي وإلا..
= واو.. بحاول ..طيّب .. على الأقل.
- تجد نفسك خارج القفير.
= أنا.. ربّما مجنون أكثر منك.
- جنونك طفوليّ.
= كيف يعني؟
- مثل الطفل اللي...
= ما بتحبّي الجنون الطفولي؟؟؟؟
- شايف (دمية) حلوة وبدو يمتلكها.
= مش غلط طبعا.
-أنا أبحث عن جنونٍ آخر.
عن جنون فارس الحلم..
طائر الرّوح.
الرَجُل الذي يعرفُ كيفَ يُراوغ مشاعري.
كيف يصهرني من دون كلام.
= طَبّ..شو الأجمل فيكِ كإمرأة؟
- أنا اكتمالُ الأنثى.
= الله...!
-أنا الشيء ونقيضه.
أنا النار والماء.
= جميل.
...
..
.

أنا انثى..
تُشعلُ الشّموعَ
بدل لعن الدموع.
هُويَّتي:
قصفةُ زيتون وزعتر.
هِوايتي:
تأمُلّ الأطيار والنّجوم والغيوم.
غِوايتي:
قلمُ نَزِقٌ ودَفْتَرٌ.
...
..
.

أنا أُنثى
تجعلُ مِن رأسِهَا شَمْسًا
ومن أحَاسِيسِهَا بَحرًا
لفَارسٍ
يُجيدُ تَحميصَ مَشَاعِرها
على نارِ الغِيرَة..
ثُمَّ..
يَطْحَنُها حَبَّةً .. حَبَّة..
وَيُضيفُ حَفْنَةً .. حَفْنَة..
مِن هَالِ المَحَبَة..
فيأتي بُنُّ الحُلُمِ
شهيّا.. شهيّا.
...
..
.
أنا أنثى
دائمةُ الخُضْرَة.
يَجْري فِي عُرُوقِها
نُسْغُ العِشْقِ.
...
..
.

أنا أُنثَى الرَّجُلِ الغَجَريّ:
ذاكَ الغَريبُ
الذي يُدْركُ
كيفَ ومَتَى يُدَلِّكُ
خَلاَيا كِبْريَائِي..
يَفُكُّ أصْفَادي..
يَدُلُّنِي عَلَيَّ..
يُدَلِّلُني.
فوقَ الغيومِ يُرَاقِصُني.
يُؤرجِحُني شَرْقًا..
أُؤَرْجِحُهُ شَوْقًا.
يُؤَرْجِحُنِي جَنُوبًا..
أُؤَرْجِحُهُ جُنُونًا.
يَحْتَاجُني
لَبُؤة وقطَّةً وَديعَةً.
أَجْتَاحُهُ
بَرْقًا .. رَعْدًا..
وَمَطَرًا بَديعًا.
...
..
.
أنا الأنثى..
ولا أُنْثَى في مثلِ غُروري.













#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة المتوحشة - من الفصل 26-29 من الرواية(انتهت)
- القصيدة المتوحشة - الفصل ال 25 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 23 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 24 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 22 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 21 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل ال 20 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل ال19 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 18 من الرواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 17 من الرواية
- ليلة الرّعب
- القصيدة المتوحشة - الفصل 16 من رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 15 من رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل 14 من رواية
- يا أسوار عكا
- القصيدة المتوحشة-الفصل 13 من رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصلان 11, 12 في رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل العاشر من رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل التاسع في رواية
- القصيدة المتوحشة - الفصل الثامن في رواية


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - تجلياتُ الجُنون -1-