أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد كامل الكوار - تعزيز واستثمار الانفراج في العلاقات الإقليمية














المزيد.....

تعزيز واستثمار الانفراج في العلاقات الإقليمية


زيد كامل الكوار

الحوار المتمدن-العدد: 5575 - 2017 / 7 / 8 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعزيز واستثمار الانفراج في العلاقات الإقليمية

بقلم : زيد كامل الكوار الشمري

لم يحظَ العراق يوما منذ ثمانينيات القرن الماضي بالمقبولية التي يحظى بها اليوم على الساحة الدولية والإقليمية، ولا شك أن مقولة" رب ضارة نافعة" صحيحة كل الصحة، فبسبب احتلال داعش الموصل وبقية المحافظات والمدن العراقية، وتحالف أمريكا والكثير من دول العالم لقتاله مع العراق وعلى أرض العراق، وبسبب الموقف الشجاع والمبدئي للقيادة العسكرية العراقية وإصرارها على دحر داعش وهزيمته، وتفانيها في تسخير كل ما هو ممكن لتوفير مستلزمات النصر المؤزر المبين، مهما كانت الصعوبات والتضحيات كبيرة.ولا شك في أن هذه المصداقية في التعامل مع التهديدات الداخلية والخارجية، من قبل الحكومة العراقية الحالية، ولدت لدى دول المنطقة والعالم انطباعا جديدا عن الحكومة وثقة بجدية وحرفية الحكومة وحرصها على فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع دول العالم والمنطقة، وقد شهدت علاقات العراق الخارجية في الأعوام الثلاثة الماضية انفراجا وتطورا ملحوظا تمثل في إعادة فتح العديد من السفارات العربية والعالمية. ولابد للحكومة العراقية ، لاسيما بعد انقضاء مرحلة الحرب ضد داعش، أن تلتفت الى فتح الاستثمارات الكثيرة المتعددة في مجالات الصناعة والزراعة والسياحة والتعليم بما لا يخل بالثوابت الوطنية، وأن تستغل الثقة المكتسبة في منح استثمارات إعادة الإعمار لتشمل مرافق الخدمات المتعثرة بكل أنواعها ، ولتشمل أيضا رفع مستوى التعليم الأساسي والثانوي والجامعي على مستوى وزارتي التربية والتعليم العالي، وانتخاب التوأمة مع تجارب العالم المتطورة في هذا المجال والاستفادة من تجارب دول متقدمة في هذا المجال لرفع مستوى التلميذ والطالب العراقي ليواكب آخر ما توصل إليه التعليم في دول العالم المتقدمة. ومعلوم أن علاقات العراق الطيبة بدول العالم ستترك أثرها الطيب على الواقع العراقي في الداخل، فالتعاون مع دول الجوار العراقي والمنطقة العربية بالذات ستسهم بطريقة أو بأخرى في استتباب الأمن في العراق والذي سيفضي بالنتيجة الى عودة الكفاءات العراقية المهاجرة لتسهم في بناء صرح عراقي جديد يكون مبعثا لفخر الجميع . ولمن لا يعلم فإن إعادة إعمار ما دمره داعش المجرم لوحده يتطلب ميزانيات مهولة لن يتمكن العراق لوحده وفقا للظروف التي يمر بها من تأمينها من دون مساعدة خارجية. ويبدو أن الكثير من العقبات تقف في وجه إعادة الإعمار " محليا" فالحكومات المحلية في المحافظات المتضررة بفعل العمليات الإرهابية والحرب ضد داعش لن تتمكن من إنجاز مهمة الإعمار بسبب الخلافات المحلية في مجالسها المحلية، فلا صندوق إعمار العراق ولا غيره يستوعب تكاليف مشاريع كهذه، ولا مناص من الاستثمار الخارجي، بغض النظر عن الجهة التي ستدير المال المخصص من الدول المانحة التي يجب عليها أن تتحمل مسؤوليتها في إعادة الإعمار التي تشير التقديرات الى حاجة الموصل لوحدها الى ثلاثين مليار دولار لإعادة إعمار بناها التحتية. ولا يمكن تأمين مبالغ كهذه من ميزانية العراق في ظروف كهذه. إذ لابد من مشروع مارشال عراقي على أن لا يمس السيادة العراقية، ولهم(الدول المانحة) الإشراف على إدارة الأموال ومراقبتها مع إدارة عراقية نزيهة، وشركات عالمية رصينة.



#زيد_كامل_الكوار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكي لا تكون المواطنة سلعة للمزايدة
- لكي لا يصبح دم الشهداء سلعة يزايد عليها المزايدون
- استغلال تحرير الموصل من جانب المتضررين
- توافق تحرير الموصل مع عيد الفطر المبارك
- لمن نصوت في الانتخابات المقبلة
- الفصول العشائرية المفتعلة جريمة إنسانية
- مظاهر العنف في الشارع العراقي
- حصر السلاح بيد الدولة ركيزة استتباب الأمن
- تسعير المواد الغذائية الأساسية حفظ لماء وجه الفقير
- علماء الدين صمام الأمان في نبذ الفرقة
- زكاة الفطر حق النازحين في أموالنا
- المشتركات بين الأديان وبين المذاهب
- تعليم الجيل الجديد أصول المحبة والتسامح
- بث المحبة والتسامح بين أطياف الشعب
- حرية التعبير حق كفله الدستور .. فلا تصادرونه
- إدامة زخم الانتصارات ضد داعش مهمة وطنية
- إبعاد العراق عن سياسة المحاور
- الأمن مهمة الحكومة الأرأس
- تفعيل دور العراق في المحيط الإقليمي
- موقفنا من توجيهات المرجعية الدينية الأخيرة


المزيد.....




- منظمة: 17 سفينة على الأقل تعرضت لهجمات في الخليج ومضيق هرمز ...
- ترامب: -دول كثيرة- سترسل سفنا لحماية الملاحة مضيق هرمز
- رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس أحد أبرز مفكري العصر
- تطبيع للعلاقات ونزع لسلاح حزب الله.. فرنسا تطرح صفقة شاملة ب ...
- مُطلة على -الأقصى- المغلق.. معلمة مقدسية تجيز طالبة من البحر ...
- مروان المعشر: إسرائيل الرابح الأكبر وما بعد الحرب أخطر مما ق ...
- مسؤول أمني لـCNN: هجوم بمسيرتين على السفارة الأمريكية في بغد ...
- إسرائيل تهدد بضرب سيارات الإسعاف في لبنان وتوضح السبب
- مسؤول برلماني إيراني: أوكرانيا أصبحت متورطة فعليًا في الحرب ...
- ترامب يطلب مساهمة دولية في تأمين مضيق هرمز وإيران تحذرّ


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد كامل الكوار - تعزيز واستثمار الانفراج في العلاقات الإقليمية