أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة التجاني - إذهب غرباً














المزيد.....

إذهب غرباً


مروة التجاني

الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 20:50
المحور: الادب والفن
    



- هكذا يكون الترحال والسفر كما شرحه الممثل الرائع باستر كيتون في فلمه الخالد ( إذهب غرباً - 1925م ) ، بدون سرد للإسباب نراه يخرج من كوخ صغير حاملاً كل أثاث منزله ليتجه بعدها إلى البائع ومقابل مبلغ زهيد من المال يبيع كل شئ __ المفارقات تحدث هنا عندما تبدأ رحلة السفر بقطعة جبن وخبز وبلا مال ، خالياً وكأنك خارج لتوك من معركة كبرى أو هي حرب ثالثة ؟ لا ندري بعد .




- في ولاية انديانا واجه حشد هائل من البشر والوجوه وبالتأكيد لم يتخلق بينهم رابط ، أكان كيتون مستودع بشري يشبه غرف التخزين في القطارات حين مواعيد سفرها ؟ المدهش هو صناعة الزمن في الفلم وخاصة حين ينتظر حليب البقرة في أراضي الغرب الأمريكي .. وأنت تشاهد هذه اللقطات ستعرف كيف يصنع الزمن وأن كان في حياتنا اليومية الراهنة ، أترون يا أحبتي هذا البشري يقضي كثير من زمنه المصنوع بإتقان بين الحيوانات .. الأبقار والخيول والثيران .. أوتعرفون يا أصدقائي كيف تخرج صحراء الغرب أثقالها ؟ .




- الآن وجد كيتون الصديق - البقرة حين واجه الموت فأنقذت حياته . ما الكوميديا يا عزيزي باستر؟ وصديقك يقف بين ممارستك لحياتك الطبيعية كأن تقضي بعض الوقت في حانة ؟ ، لم أرك حزيناً بل خرجتما معاً وها أنتما تستعدان لقضاء أول ليلة معاً .. حقاً كاد عقلي يسقط خارجاً وهو يرقص ضاحكاً .. مجدداً شكراً يا باستر كيتون .




- يحول كيتون حياة العامل لمتعة كما يحدث اليوم لكثير من البشر فالعامل يأتي مشتاقاً للآداة والطبيب يصنع من الصرخات لحناً والكاتب يحن للقلم والكتابة وكيتون يقودنا إلى درب الحنين اليومي ، أم هي الوحدة هي ما جعلته يؤمن بهذا الصديق وأكثر من ذلك تهبه من علمك لتحميه في حياة الغرب القاسية؟ .. يا للهول حين رفع سلاحاً في وجهك طالباً منك الإبتسام ، لتفعها إذن وحينها سنجد أعيننا وقد أبحرت في دموعها وتركتنا وحيدين .. تماماً كي نبحث عن صديق .



- في منتصف الرحلة نرى الحرب تدور تلك التي تسألنا بشأنها ، عندما عاد لنقطة البداية حيث وجوه الحشد الهائل لم تعره إنتباهاً كانت ثمة وجوه أبقار مألوفة إقتحمت المدينة ولنقلب الصورة في الألفية الثانية ونتسائل ماذا سيحدث لو أقتحم البشر البشر ؟ ولا زلنا نرصد رحلتك الرائعة مع الصديق - البقرة .



- رابط الفلم لمن يجرؤ على تحمل ضحك العقل :

https://www.youtube.com/watch?v=zOPl56Uw5jc



#مروة_التجاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمال القلوب أو غربها
- ريح الشمال / أغنية للرقص
- من أعلى القمم
- ادخل يا دوشامب
- مذاق العدم
- كفاح المثلية الجنسية .. نصدقك يا وايلد
- خطاب الورود
- الأنسان - الجمهور
- إلى السجن مرة أخرى
- القراءة والكتابة
- في الواحدة صباحاً
- لتعد إلى الحياة يا باستر كيتون
- قبر
- الخروج من السجن
- الميت المبتهج
- كفاح المثلية الجنسية. شكراً .. الآن تورنغ
- تأويل النكتة
- هذا السجان سيقتلني
- سؤال الزواج .. والحب
- آخر يوم في السجن


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروة التجاني - إذهب غرباً