أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وفاة شيخ الازهر الاسبق بالسكتة القلبية- لأن فتواه عن هدم كنائس مصر والقاهرة لم تأت أكلها














المزيد.....

وفاة شيخ الازهر الاسبق بالسكتة القلبية- لأن فتواه عن هدم كنائس مصر والقاهرة لم تأت أكلها


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5509 - 2017 / 5 / 2 - 18:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نسب لشيخ الازهر الاسبق ,أحمد عبد المنعم بن صيام شيخ الأزهر في الفترة بين (1182هـ - 1190هـ / 1767 م - 1776م)، وكان عالما في الطب علاوة علي علوم الدين.
كتاب عنوانه( إقامة الحجة الباهرة على هدم كنائس مصر والقاهرة) حيث كانت في زمن توليه لمشيخة الازهر الشريف والتي دامت عشر سنين في زمن خضوع مصر لحكم الدولة العثمانية في زمن السلطان العثماني( "مصطفى بن أحمد خان") حيث كان القاهرة منفصلة عن مصر لذا جاء عنوان الكتاب يفصل بين مصر والقاهرة بقوله هدم كنائس مصر, ثم هدم كنائس القاهرة فيعني العنوان ان مصر شيئ والقاهرة شيئ اخر اي انهما منفصلتان في زمانه ولم يكونا وحدة واحدة. وان لم يكن كذالك فكيف نفسر عنونته للكتاب بالفصل بين مصر والقاهرة؟
وكان يتوقع شيخ الازهر الدمنهوري ان تأتي فتواه في كتابه هذا أُكلها ويسارع المصرين في مصر وعلى الفور بهدم كنائس مصر, ويسارع القاهرين (سكان القاهرة من المسلمين طبعا ) بهدم جميع الكنائس فيها ولا ننسى مكانة شيخ الازهر في قلوب المسلمين في مصر وفي قلب المسلمين في القاهرة وخاصة في زمن كان الامية ضاربة في المجتمع المصري وفي المجتمع القاهري- وقربهم من عصر الدولة الاسلامية الموحدة فنحن نتحدث عن القرن السابع عشر, ولكن ماصدم شيخ الازهر الاسبق ان فتواه وكتابه عن احلية هدم الكنائس في مصر وفي القاهرة لم تأت اكلها ولم تهدم اي كنيسة لافي مصر ولا في القاهرة وبقيت الكنائس في مصر شامخة عامرة وبقيت الكنائس في القاهرة شامخة وعامرة- لذا اصيب الشيخ بالخيبة والخذلان فاصابته سكتة قلبية بالغة في الشدة ادت الى وفاته على الفور
وسبقى الكنائس في مصر وفي غير مصر وفي القاهرة وفي غير القاهرة من البلاد ذات الاغلبية المسلمة عامرة وشامخة الى ابد الابدين- كون الغالبية العظمى من المسلمين مثقفة على ان الاسلام ورسول الاسلام صلوات ربي وسلامه عليه وصاحبته خلفاءه الكرم رضوان الله عنهم اجمعين اوصوا اتباعهم بعد قتل الرهبان والقساوسة ولاهدم دور عبادتهم- وهذا الذي يلتزمون به لانهم مأمرون باتباعه عليه افضل الصلاة والتسليم لقوله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم:
فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
ومن وصاياه عليه افضل الصلاة والسلام:(لا تقتلوا صبياً ولا إمراة ولا شيخاً كبيراً ولا مريضاً ولا راهباً ولا تقطعوا مُثمراً ولا تخربوا عامراً ولا تذبحوا بعيراً ولا بقرة الا لمأكل ولا تٌغرقوا نحلاً ولا تحرقوه).
ومن عهدته الى نصارى نجران والى المسلمين كافة حتى فناء الدهر والموجودة في دير سانت كاترين في سيناء
بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب كتبه محمد بن عبد الله إلى كافة الناس أجمعين، بشيرًا ونذيرًا، ومؤتمنًا على وديعة الله في خلقه، لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزًا حكيمًا، كتبه لأهل ملته، ولجميع من ينتحل دين النصرانية في مشارق الأرض ومغاربها، قريبها وبعيدها، فصيحها وعجميها، معروفها ومجهولها، جاء فيها وصية للمسلمين الحالين
لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا حبيس من صومعته ولا سايح من سياحته ولا يهدم بيت من بيوت كنائسهم وبيعهم ولا يدخل شيء من بناء كنايسهم في بناء مسجد ولا في منازل المسلمين فمن فعل شيئًا من ذلك فقد نكث عهد الله وخالف رسوله ولا يحمل على الرهبان والأساقفة ولا من يتعبد جزيةً ولا غرامة.

وأنا أحفظ ذمتهم أين ما كانوا من بر أو بحر في المشرق والمغرب والشمال والجنوب وهم في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه.

ولا يجادلوا إلاّ بالتي هي أحسن، ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أذى المكروه حيث ما كانوا وحيث ما حلوا، ويعاونوا على مرمّة بيعهم وصوامعهم ويكون ذلك معونة لهم على دينهم وفعالهم بالعهد.

ومن وصية ابي بكر الخليفة الاول للمسلمين:
وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له،

وعليه فمسلمي اليوم قاطبتهم لايلتفتوا لكتاب الدمنهوري ولا لتحقيق الاثري له ولا لتحقيق النقيب لكتابه- ومهما طبع منها العشرات او المئات لن يلتزم بفتاويهم احد من المسلمين الا من ظلل او انتسب الى حزب سياسي ادعى الاسلام- فهو ملزم بمايأمره مرؤسيه او يقتل
وهؤلاء وفق ما اوصى به رسول الاسلام الاسلام بريئ منهم وغضب الله عليه ورسوله لانهم خالفوا وصاياه
لكم التحية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أستبدال, غير تبادل, وزواج المطلقة والارملة لاعلاقة له بالتبا ...
- من الذي يجب ان يتخلى عن عنصريته,ردا على مقال,حل الصراع الفلس ...
- متى ظهرت العلمانية؟ حتى نقول ليس هناك اسلام وسطي معتدل,ردا ع ...
- بولس اسحق,لماذا تتجاهل معاناتنا ومصائبنا- تتسائل فتاة المحمو ...
- والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مق ...
- ماذا نسمى هذا التطابق بالطرح؟ هل نسميه توارد خواطر؟ أم اقتبا ...
- كيف يكون ألقرآن عربيا وفيه مفردات اعجمية؟
- من أين جائت الكراهية؟
- زواج المتعة هل يوفر الحصانة للمُتمتع بها؟ ردا على فتوى الشيخ ...
- أي مسلمين تقصد, ردا على مقال,متى يفتح الاسلام الباب
- جاك عطالله ,سلفي أيضا ,سي متولي
- سائس ابراهيم,اهدافك نبيلة وغاية في النبل ولكن؟؟؟
- هل اقر الاسلام او اباح الجهاد الفردي؟
- بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي ...
- أجابة على أسئلة للتأمل والتفكير فى ختام المئوية السادسة
- طه اداة نداء هكذا نفهمها ,ردا على مقال,إِسْفَافُ الْقُرْآنِ ...
- هاي هي كل مشكلة سامي الذيب مع قرآن المسلمين
- وهل لاتعتمدوا السببية في كل امور حياتكم؟
- ماهي الادلة على تجاهل واهمال الله الخالق لقرابة 225 مليار و2 ...
- كيف افهم الرويات عن حمار النبي(ص) يعفور,ان صحت


المزيد.....




- اتحاد -علماء المسلمين- يبين وضع القرضاوي الصحي بعد إصابته بك ...
- اتحاد -علماء المسلمين- يبين وضع القرضاوي الصحي بعد إصابته بك ...
- صلاح عجارمة... حب في الكنيسة
- أكراد سوريا يسلمون روسيا 34 طفلا يتيماً من أبناء مقاتلي تنظ ...
- أكراد سوريا يسلمون روسيا 34 طفلا يتيماً من أبناء مقاتلي تنظ ...
- اعتقال مئات من قيادات وأنصار حركة إسلامية متشددة إثر تظاهرات ...
- اعتقال مئات من قيادات وأنصار حركة إسلامية متشددة إثر تظاهرات ...
- الشيخ محمد رفعت.. القارئ الذي يسمعه الأقباط واليهود
- وفاة نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية محمد حجازي ...
- وفاة نائب قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية محمد حجازي ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - وفاة شيخ الازهر الاسبق بالسكتة القلبية- لأن فتواه عن هدم كنائس مصر والقاهرة لم تأت أكلها