أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مقال- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس












المزيد.....

والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مقال- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5500 - 2017 / 4 / 23 - 14:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مقال- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس
السلام عليكم:
مصر اليوم ليست مستعمرة اسلامية ولاتخضع لدولة مركزية اسمها دولة اسلامية, هي دولة مستقلة تحكم نفسها بنفسها, والمصرين المسلمين هم مصرين اصلاء- حالهم كحال مسيحيو مصر ولم تعد خيراتهم اليوم تذهب الى المدينة ومن يحكمها اليوم مصري وليس عمروبن العاص- ومسلمو مصر لايربطهم بعمرو بن العاص غير اعتناقهم للاسلام وليسو احفاده- ومايحدث في مصر اليوم هو صراع سياسي قد تلبس بلباس الدين ومن يحاول ان ينبش بتاريخ مصر القديم,عليه ان لاينسى ان مصر كانت مستعمرة بيزنطية رومانية وعليه ان يتذكر ان الرومان البيزنطين عندما قدموا الى مصر ,دخلوا اليها غزاة بالقوة والسيف ولم يأتوها وهم حاملين الاناجيل, وكان الرومان يرسلون خراجها بقوافل الى روما اولها عند قياصرتهم واخرها عندهم. الان لمر على تاريخ مصر عندما كانت تحت حكم الرومان
الاقتصاد في مصر عندما كانت تحت الحكم الروماني:
كانت مصر بالنسبة إلى روما البقرة الحلوب إذ كانت نظم الإدارة تستغل الثروات وتبتز أموال المصريين تجارا ومزارعين وصناعا حتى هجر عدد كبير من المصريين متاجرهم ومزارعهم ومصانعهم مما أدى إلى كساد التجارة وتأخر الزراعة وتقهقر الصناعة، وقلت الموارد، وضعف الإنتاج، وأهمل نظام الرى وفقد الامن وكثر السلب والنهب، وفر المصريين من قسوة الحكم وفساده، وجشعه، فقد فرضت ضرائب عديدة لا حصر لها فهناك ضريبة سنوية تجبى على الحيوان وعلى الأرض الصالحة للزراعه، وعلى الحدائق، وضريبه شهريه تجبى من التجار على اختلاف متاجرهم وكذلك على التجارة المارة من النيل.
وكان صاحب المصنع ملزما بدفع ضريبه قبل خروج البضاعة من مصنعه ،وضريبة التاج التي كان المصريون يكرهون عليها لتقديم الأموال هدية لشراء تاج الإمبراطور عند ارتقائه العرش أو عند الشروع في بناء معبد أو تمثال للإمبراطور، وضريبة على السفن والعربات وبيع الأراضي، وعلى الحمامات العامة والأسواق، وأثاث المنازل، ومن لم يقم بدفع هذه الضرائب فإنه يعمل في السخريه في حفر الترع وتطهيرها. وعلاوة على ذلك كان على المصريين تزويد الجنود الرومان بالقمح والشعير لغذائهم وعلف دوابهم عند مرورهم بقرى مصر. وقد أثقل الرومان على المصريين بالضرائب الباهظة المتعددة التي شملت كل شيء والتي جعلت الحياة جحيما لا يطاق، مما أدى إلى فرار كثير من الزراع عن مواطنهم، وترك أرضهم بدون زراعه، فارتفعت الأسعار، وتدهورت الزراعة، فالصناعة واكمشت التجارة.
الدين في مصر تحت الحكم الروماني:
ترك الرومان للمصريين في بادئ الأمر حرية العقيدة، وعاملوهم في هذه الناحية باللين، فلم يتدخلوا أويحدوا من حرية المعتقدات، وكانت مصر كغيرها من الولايات الرومية تدين بالدين الوثنى، وظل المصريون ينعمون بهذه الحرية إلى أن ظهرت المسيحية في فلسطين، وكانت مصر في طليعة البلاد التي تسربت إليها المسيحية في منتصف القرن الأول الميلادي، على يد القديس (مرقس) لقربها من فلسطين.
وأخذ هذا الدين ينتشر في الإسكندرية والوجه البحرى ثم انتشر تدريجيا في أنحاء مصر خلال القرن الثاني الميلادي فثارت مخاوف الرومان الوثنيين، وصبوا العذاب صبا على المصريين الذين اعتنقوا المسيحية، وتركوا الوثنية الدين الرسمي للدوله.
وأخذ الاضطهاد صورة منظمة في عهد الإمبراطور سفروس(193_211م) ثم بلغ ذروتهالقصوى في حكم الإمبراطور دقالديانوس (284_305م) فقد رغب هذا الإمبراطور أن يضعه رعاياه موضع الألوهية، حتى يضمن حياته وملكه، فقاومه المسيحيون في ذلك، فعمد إلى تعذيبهم، فصمد المصريون لها الاضطهاد بقوة وعناد أضفى عليه صفة قومية، وقدمت مصر في سبيل عقيدتها أعدادا كبيرة من الشهداء مما حمل الكنيسة القبطية في مصر أن تطلق على عصر هذا الإمبراطور (عصر الشهداء).
ولم تفلح وسائل الاضطهاد في وقف انتشار المسيحية التي عمت كل بلاد مصر.
وقد خففت وسائل الاضطهاد عندما اعترف الإمبراطور قسطنطين الأول : (306_337م) بالمسيحية دينا مسموحا به في الدولة كبقية الأديان الأخرى.
وأصدر الأمير تيودوسيوس الأول (378_395م)في سنة 381م مرسوما بجعل المسيحية دين الدولة الرسمي الوحيد في جميع أنحاء الإمبراطوريه.
وأخذت الاضطهادات، وسبل التعذيب تنصب تبعا لذلك على الوثنيين بعد أن كانت تتوالى على المسيحيين، وتابع المسيحيون نشر دينهم بنفس القوة التي حاول بها أنصار الوثنية إخماد جذورة المسيحية بها.
وعلى الرغم من أن المسيحية صارت الدين الرسمي للإمبراطور، لم تنعم مصر بهذا المرسوم لوقوع خلاف وجدال في طبيعة السيد المسيح __ وبلغ النزاع أقصاه بين كنيسة الإسكندرية التي تنادى بالطبيعة الواحدة للمسيح(وهى ان الطبيعة الالهية والطبيعة البشرية اتت الى موضع واحد ،وهو جسد المسيح، بغير اختلاط ولا امتزاج ولاتغيير في الطبيعتين)، وبين كنيسة روما القائلة بالطبيعتين .
وبذلك تعرض المصريون لألوان العذاب لاعتناقهم مذهبا مخالفا لمذهب الإمبراطورية.
حال المجتمع المصري تحت حكم الرومان:
كان المجتمع المصري في ذلك العهد يحيا في أسوأ أيامه حيث السلطة والإدارة والوظائف في يد الرومان واليونان وبعض اليهود من المتقربين إلى الرومان، والمصريون محرومون حتى من التمتع بخيرات بلادهم، لفرض الضرائب الباهظة المتعددة عليهم وكذلك حرمانهم من الاشتراك في الجيش، مما جعلهم يعيشون كالغرباء عنها، وإذا وصل بعضهم إلى منصب دينى فإننا نجد الاضطهاد ينصب على هؤلاء القادة الدينيين، مما حمل فريق كبير منهم على الفرار بعقيدته إلى الأديرة والكهوف المنتشرة في أنحاء مصر واتخذوا عادة التنسك التي أخذوها عن اليهود، فازداد عدد الأديار تبعا لذلك وكثر عدد أعضائها الذين أعطوا لأنفسهم حق الإعفاء من الوظائف غير المأجورة وغيرها، وشذ بعض من هؤلاء فاحترفوا السطو والنهب.
وعلى هذا نقول أن المجتمع المصري في هذه الفترة كان على طبقتين :
1_ طبقة الرومان : وهم المنعمون المرفهون الذين يسكنون الحواضر ويتمتعون بخيرات البلاد.
2_ طبقة المصريين : الطبقة الكادحة الذين يعيشون في عناء وشقاء.
بعد ان قدما تاريخيا حال مصر تحت الحكم الروماني ناتي لنقدم حال مصر تحت الحكم الاسلامي:
الاقتضاد في مصر تحت الحكم الاسلامي:
كانت مصر تتعرَّض بين سنةٍ وأُخرى لِضائقةٍ اقتصاديَّة ناتجة عن انخفاض ماء النيل ممَّا يُسببُ خللًا في المُعادلة الاقتصاديَّة، وقد عانى المصريّون كثيرًا من هذه الظاهرة، وقد أدرك عمرو بن العاص ذلك، فخفَّف عن المصريين كثيرًا من الضرائب التي فرضها البيزنطيّون عليهم. والمعروف أنَّ الضرائب البيزنطيَّة، كانت كثيرة ومُتنوعة، وتناولت مُعظم النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وسوَّى بينهم في أدائها، كما أعفى بعضهم منها ويُذكر في هذا المقام أنَّ الخليفة كتب إلى عمرو أن يسأل المُقوقس في خير وسيلةٍ لِحُكم البلاد وجباية أموالها، فأشار عليه المُقوقس بالشُروط التالية: أن يُستخرج خراج مصر في وقتٍ واحدٍ عند فراغ الناس من زُروعهم، وأن يُرفع خراجُها في وقتٍ واحد عند فراغ أهلها من عصر كُرومهم، وأن تُحفر خُلجانها كُلَّ سنة، وأن تُصلح جُسورها وتُسدُّ ترعها، وألَّا يُختار عاملٌ ظالمٌ لِيلي أُمورها.] ونتيجة لِهذه التوصيات رسم المُسلمون خطَّة جباية الخِراج، واعتنوا بِهندسة الرَّي، من حفر الخلجان وإصلاح الجُسور، وسد الترع، وبناء مقاييس للنيل، وإنشاء الأحواض والقناطر. ولعلَّ من أشهر ما قام به عمرو، هو حفر قناة سيزوستريس التي تصلُ النيل بالبحر الأحمر، وتُسهِّلُ الاتصال بشبه الجزيرة العربيَّة، وتُؤمِّنُ طريقًا أفضل للتجارة الشرقيَّة، وعُرفت بخليج أمير المؤمنين] ولم يُقسم المُسلمون أرض مصر بين الفاتحين ولكن اكتفوا بفرض الضرائب على المصريين، وتركوها في أيدي الشعب يتعهدها فتُثمر. وبعد حين مُسحت الأراضي، واحتفظت الحُكومة بِسجلَّاتها، وأنشأت عددًا كبيرًا من الطُرق وعنيت بصيانتها، وأُقيمت الجُسور حول الأنهار لمنع فيضانها
الدين في مصر تحت حكم المسلمين:
تعرَّض المصريّون قبل الفتح الإسلامي لاضطهادٍ قاسٍ على أيدي البيزنطيين، ومن ثُمَّ رأوا في القُوَّة الإسلاميَّة الداخلة، الأمل بالخلاص ممَّا هُم فيه، فساندوها، ورحَّبوا بِدُخول المُسلمين أرض مصر، لكنَّ هذه المُساندة كانت صامتة في بادئ الأمر، أي حياديَّة. وشكَّلت انتصاراتُ المُسلمين وإخضاعهم البلاد نصرًا دينيًّا للمصريين المسيحيين حيثُ غادر البلاد عددٌ كبيرٌ من البيزنطيين. ولمَّا استقرَّت الأوضاع، وكانت أخبار العهدة العُمريَّة الخاصَّة ببيت المقدس ونصارى الشَّام قد تسرَّبت إلى مصر، لقي المصريّون من الحُكم الجديد ما شعروا معهُ بكثيرٍ من الحُريَّة] ولعلَّ أوَّل عملٍ قام به عمرو بن العاص بعد استقرار الأوضاع الداخليَّة؛ الإعلان بين الناس جميعًا أنَّ لا إكراه في الدين، وأنَّ حُريَّة العقيدة أمرٌ مُقدَّس، فلن يُتعرَّض لِأحدٍ في حُريَّته أو في ماله بسبب دينه أو مذهبه، وخيَّرهم بين الدُخول في الإسلام والبقاء على دينهم، فمن يدخل في الإسلام يكون لهُ ما للمُسلمين وعليه ما عليهم، ومن يبقى على المسيحيَّة أو اليهوديَّة فعليه الجزية، ولا يُفرض عليه الإسلام بالقُوَّة. والواقع أنَّ عُمرًا انتهج سياسة المُساواة الدينيَّة بين المذهبين النصرانيين اللذين استمرَّا في مصر. وتذكر روايات المصادر أنَّ كثيرًا من كنائس الملكانيين بقيت موجودة واستمرَّت في إقامة الشعائر الدينيَّة وأنَّ عددًا كبيرًا من الملكانيين فضَّلوا البقاء في مصر؛ وأنَّ أُسقفًا ملكانيًّا بقي على مذهبه حتَّى مات لم يمسَّهُ أحدٌ بأذى، وأنَّ البطريرك القبطي بنيامين الذي عاد إلى الإسكندريَّة بعد أن قضى ثلاثة عشر سنة لاجئًا مُتخفيًا خشية أن يُقبض عليه، أُعيد إلى مركزه وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينيَّة وهو مُطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بالحُجَّة والإقناع، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيّون بعد خُروجهم وضمَّها إلى كنائس البطريركيَّة، ولمَّا عاد إلى الإسكندريَّة قال لِأتباعه: «عُدّتُ إِلَى بَلَدِيَ الإِسْكَندّرِيَّة، فَوَجَدْتُ بِهَا أَمْنًا مِنَ الخَوْف، وَاطمِئْنَانًا بَعْدَ البِلَاء، وَقَد صَرَفَ اللهُ عَنَّا اضطِهَادَ الكَفَرَةِ وَبَأسِهِم».] ويذهب المُفكّر والباحث اللُبناني إدمون ربَّاط إلى القول بأنَّ السياسة القائمة على عدم الإكراه في الدين إنما هي سياسة إنسانيَّة «ليبراليَّة» استمالت قُلوب المسيحيين إلى الإسلام وجعلت النصارى يُفضلون العيش في ظلِّه، فلِأوَّل مرَّة في تاريخ الشوام والمصريين عُمومًا والمسيحيين خُصوصًا، خرجت دولة لِفتح بِلادهم دون أن تفرض عليهم اعتناق دينها بالقُوَّة، وذلك في زمنٍ كان يقضي المبدأ السائد إكراه الرعايا على اعتناق دين مُلوكهم، بل وحتَّى على الانتماء إلى الشكل الخاص الذي يرتديه هذا الدين
الخلاصة في الرد على ماجاء في مقال الكاتب محمد حسين يونس(http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=556014
بقوله ان المسلمين لماقدموا لغزو مصر ما كانوا حاملين قرآن ولا الرومان البيزنطينين عندما غزو مصر كانوا حاملين اناجيل ولا الفرنسين كانوا حاملين اناجيل عندما غزوها ولا البريطانين كانوا حاملين اناجيل عندما غزوها وان كانت خيرات مصر تذهب الى المدينة فخيرات مصر كانت تذهب الى روما والى باريس والى لندن- وما عاد اليوم غزاة امصر سواء كانوا مسلمين اوغير مسلمين وماعادت خيرات مصر تذهب لأحد والنبش في التاريخ الغابر لن يعود بالفائدة لاعلى مصر ولاعلى شعب مصر والارهاب يرفضه المصرين قاطبة ويحاربة الجيش المصري بمسلميه ومسيحيه وغالبية الجيش المصري مسلمة ويستنكره مسلمو مصر ويدنونه - والارهاب لايطال المسحين في مصر وحدهم بل يطال المسلمين منهم ايضا-
لكم التحية






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا نسمى هذا التطابق بالطرح؟ هل نسميه توارد خواطر؟ أم اقتبا ...
- كيف يكون ألقرآن عربيا وفيه مفردات اعجمية؟
- من أين جائت الكراهية؟
- زواج المتعة هل يوفر الحصانة للمُتمتع بها؟ ردا على فتوى الشيخ ...
- أي مسلمين تقصد, ردا على مقال,متى يفتح الاسلام الباب
- جاك عطالله ,سلفي أيضا ,سي متولي
- سائس ابراهيم,اهدافك نبيلة وغاية في النبل ولكن؟؟؟
- هل اقر الاسلام او اباح الجهاد الفردي؟
- بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي ...
- أجابة على أسئلة للتأمل والتفكير فى ختام المئوية السادسة
- طه اداة نداء هكذا نفهمها ,ردا على مقال,إِسْفَافُ الْقُرْآنِ ...
- هاي هي كل مشكلة سامي الذيب مع قرآن المسلمين
- وهل لاتعتمدوا السببية في كل امور حياتكم؟
- ماهي الادلة على تجاهل واهمال الله الخالق لقرابة 225 مليار و2 ...
- كيف افهم الرويات عن حمار النبي(ص) يعفور,ان صحت
- وماذا عن استعباد ألمرأة في الكتاب المقدس,بشقيه القديم والجدي ...
- عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ , أوكألحمار يحمل اسفارا ...
- هل هذه هي من اسباب تخلفنا حقا؟
- انه تجديد للخطاب الدين والتطبيق,رادا على مقال(لماذا التضليل ...
- قراءة في مقال( سامى لبيب والإلحاد)


المزيد.....




- انسحاب بلا شروط.. هل ستترك أمريكا أفغانستان لحركة طالبان؟
- حركة طالبان: قرار واشنطن سحب قواتها من أفغانستان في سبتمبر ا ...
- رفيقي: جهات تحرك -احتجاج المساجد- وتزيد مخاطر الوضع الوبائي ...
- مصدر لـ -سبوتنيك-: مقتل 7 من عناصر الشرطة الأفغانية بهجوم مس ...
- شاهد: المسلمون في داكار ينشدون القصائد في اليوم الأول من شهر ...
- شاهد: المسلمون في داكار ينشدون القصائد في اليوم الأول من شهر ...
- الجامعة العربية تحذر من المخططات الممنهجة والخطيرة في المسجد ...
- وفاة أقدم يهودي فى القاهرة
- ريبورتاج 4/2: فرنسي اعتنق الإسلام يطلق -لعبة مكعبات- لدفع ال ...
- عامان بعد حريق مهول... كاتدرائية نوتردام في باريس تسعى لاستع ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - والرومان, والفرنسين, والريطانين,غزو مصر بالاناجيل,ردا على مقال- التخريب الاركيولوجي.. يا ناس