أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي من التحريف















المزيد.....

بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي من التحريف


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5489 - 2017 / 4 / 12 - 16:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي من التحريف
السلام عليكم:
اعتقد أن من السابق لأوانه طرح موضوع اتهام المسلمين بتحريف قرآنهم, وخاصة ان هذا الطرح وان كان مغلفا بالبحث عن الحقيقة ,فأن تداعاات هذه الطرح غاية في الخطورة وخاصة على موقع متميز وانشأ لوئد الفرقة والتناحر بين النسيج المجتمعي لمنطقتنا الشرق اوسطية ,الاوهو موقع الحوار المتمدن.
فمنطقتنا ليس بحاجة الى كتابات تزيد الشرخ الحاصل بين مكوناتها, بل بحاجة الى كتابت تلم شعه وتزل الشروخ التي خلفها تاريخنا الغابر ,وايضا ليس من الانصاف اتهام خليفة المسلمين الثالث (عثمان بن عفان) رضي الله عنه وارضاه كونه لم يجمع القرآن بل جمع في زمن الخليفة الاول ابوبكر الصديق(رضي الله عنه وارضاه ) وعلى مشهد من رعيل الصحابة الاول بمهاجريه وانصاره, بل سعى الى جعل نسخة موحدة منه وبلهجة موحدة اي باسلوب نطق ولفظ موحد , كون القرئات لأيات القرآن الكريم لم تكن موحدة او لم تكن على نطق اولفظ واحد فكان كل إقليم من أقاليم الإسلام، يأخذون بقراءة من اشتهر بينهم من الصحابة، فكان أهل الشام يقرؤون بقراءة أبي بن كعب رضي الله عنه، وأهل العراق يقرؤون بقراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وغيرهم يقرؤون بقراءة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . فكان بينهم اختلاف في ووجوه القراءة، بصورة فتحت باب الشقاق والنزاع في المسلمين في أمر القراءة، وهذا كان غرض عثمان من توحيد القرآن في نسخة واحدة وفي قراءة موحدة, طلبا من اكثر من صحابي ومنهم الصحابي حذيفة بن اليمان(رضي الله عنه وارضاه حيث ورد عنه في حديث صحيح اورده البخاري قي صحيحه عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدَّثه أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قدِمَ على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزَعَ حذيفة اختلافُهم في القراءة، فقالَ حذيفة لعثمان: "يا أميرَ المؤمنينَ أدركْ هذه الأمةَ قبلَ أن يختلِفُوا في الكتابِ- وأخرج ابن أبي داود من طريق أبي قلابة أنه قال: "لما كانت خلافة عثمان، جعل المعلم يعلم قراءة الرجل، والمعلم يعلم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يتلقون فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين، قال أيوب: لا أعلمه إلا قال: حتى كفر بعضهم بقراءة بعض، فبلغ ذلك عثمان، فقام خطيبًا فقال: أنتم عندي تختلفون وتلحنون، فمن نأى عني من الأمصار أشد فيه اختلافًا وأشد لحنًا، اجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوه للناس إمامًا"
وأخرج ابن أبي داود من طريق سويد بن غفلة الجعفي قول علي رضي الله عنه: "يا أيها الناس: لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرًا، فو الله ما فعل الذي فعل المصاحف إلا من ملأ منا جميعًا، فقال: ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد أن يكون كفرًا، قلنا: فما ترى؟ قال: نرى أن يجمع الناس على مصحف واحد، فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف، قلنا: فنعم ما رأيت. قال: قال علي: والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل".
ولهذه الغاية توحيد المسلمين على قراءة واحدة موحدة ومصحف موحد, شكل عثمان لجنة من كتبة الوحي ومن الحفظة واناط بهم هذه المهمة على مراى ومسمع من كبار صحابة رسول الله صلوت ربي عليه وهم:
زيد بن ثابت
عبد الله بن الزبير
سعيد بن العاص
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
وبعد توحيد المصحف ارسلت منه نسخ الى الامصار الاسلامية وبقيت نسخة كمرجع في المدينة المنورة
اما من يروج ان هناك نقص في الايات القرآنية اوتحريف
فليزم عليه لأقناع من ينكر اي تحريف وأي نقص في القرآن الكريم وهم غالبية المسلمين الذين يبلغ تعداهم المليار و300 مليوم فكلهم يتلون ذات المصحف الذي وحد في زمن عثمان بن عفان وكلهم يعملون به وبألاحكام التي وردت فيهم وكلهم قاطبة سنتهم وشيعتهم يتعبدون بأياته في صلواتهم وفي صيامهم وفي زكاة اموالهم ويتزوجون وفق احكامه ويعملون بشرائعه
وملتزمون بماحرم فيه وبما احل فيه.
يلزم لم يروج بوجود نقص وتحريف في ما اتفق على تسميته مصحف عثمان وخاصة من الاقلام التي وجدت لها فسحة او مكان في منبرنا الحر الحوار المتمدن والتي بدل ان تستخدم هذا المنبر الحر الموقر لبث القرقة والتناحر بين النسيج المجتمعي في منطقتنا (والي هو مش ناقص فرقة وتشاحن) منطقتن عليها انا تستغل هذا المنبر الحر للم شعث مجتمعاتنا والسعي لمعالجة اشكاليت الخلاف والفرقة بينهم
يلزم عليهم ان يدعموا مقالاتهم لكي تكون مقنعة وفاعلة بدليلين وهما:
أولا: الدليل الاركولجي,دليل اثاري لمصحف كتب قبل توحيد المصاحف_ فلا شك بوجود هذا المصحف لمسلم او مسلمين ما كان وما كانوا في المدينة ولم يسمعوا بتوحيد المصاحف لمسلمين تواجدوا في مناطق بعيدة عن مركز الخلافة - كما عثر على اناجيل مثل انجيل برنابا- تؤكد هذه المصاحف بعد مطابفتها مع مصحف عثمان وجود نقص او تحريف فيه
ثانيا: ظهور الامام الحجة القائم ,عجل الله فرجه الشريف- فبظهورة الشريف يظهر المصحف الذي كتبه الامام علي عليه السلام. وبذا نتأكد بعد مطابقته مع مصحف عثمان ,. بوجود نقص او تحريف من عدمه والذي اكد الامام الصادق عليه السلام على شيعته العمل بمصحف عثمان حتى ظهور الامام القائم عليه السلام, كما ورد في كتاب الكافي للكليني («قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [جعفر الصادق] وَأَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفًا مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ كُفَّ عَنْ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى حَدِّهِ وَأَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ» . وكما اورد ,نعمة الله الجزائري (المتوفي عام 1701) في كتابه الأنوار النعمانية: «فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟ قلت: قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن، الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه» .
ومع عدم تقديم هذين الدليلين لكل من سل قلمه للطعن في صحة المصحف الذي بأيدينا, فهدفه ليس سامي ولا انساني هدفه تدميري لايقل عن هدف منظمات الاسلام المتطرف, ويعتبر عمله مساند وموازي لعملها التدميري فهم يبثون الفرقة والتناحر بين النسيح المجتمعي بأثارة مذهب على مذهب واتباع دين على دين مخالف لهم فتارة يفجرون في كنيسة كما حصل في مصر مؤخرا لتحريض المسيحي على المسلم وتارة يفجرون مسجد للسنة لتحريضهم على الشيعة وتارة يفجرون حسينية ليحرضون الشيعة على السنة هدفهم اثارة حروب دينية وطائفية لتمزيق وتفتيت المجتمع, ولاانسى ادانة هذه التفجيرات ادانة مطلقة , وهذا الاقلام تبث الفرقة الفكرية وهذا يعتبر تفريخ للارهاب كما هناك مفرخات اسلامية للارهاب ذو الفكر المتطرف فهم سواء
كلنا يحب ان يعرف الحقيقة ويطلبها , ولكن الحقيقة يجب حتى تظهر ان تعتمد على ادلة ماتخرش المية كما يقال بالعامية المصرية وان لاتعتمد الحقيقة على قال فلان وعلى روايات لها روايات مقابلة تنفيها وتنكرها كما وصف علماء مسلمين معاصرين شيعة ان ما ورد في كتبنا عن تحريف او نقص في القرآن الكريم ماهي الا تفاسير لااكثر يعني فهم للايات وليس نقص او تحريف- فاي عزف على هذا الوتر غير مقبول مالم تدعمه الادلة التي لاتشوبها شائبة حتى لايتهم من يروج لهابالسعي لتمزيق نسيج مجتمعنا العربي بكل تلوناته العرقية والدينية والمذهبية وحتى لايوصف بصاحب الهدف الا انساني والا نبيل
لكم التحية
عبد الحكيم عثمان
[email protected]
لكم التحية






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أجابة على أسئلة للتأمل والتفكير فى ختام المئوية السادسة
- طه اداة نداء هكذا نفهمها ,ردا على مقال,إِسْفَافُ الْقُرْآنِ ...
- هاي هي كل مشكلة سامي الذيب مع قرآن المسلمين
- وهل لاتعتمدوا السببية في كل امور حياتكم؟
- ماهي الادلة على تجاهل واهمال الله الخالق لقرابة 225 مليار و2 ...
- كيف افهم الرويات عن حمار النبي(ص) يعفور,ان صحت
- وماذا عن استعباد ألمرأة في الكتاب المقدس,بشقيه القديم والجدي ...
- عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ , أوكألحمار يحمل اسفارا ...
- هل هذه هي من اسباب تخلفنا حقا؟
- انه تجديد للخطاب الدين والتطبيق,رادا على مقال(لماذا التضليل ...
- قراءة في مقال( سامى لبيب والإلحاد)
- لن ترغموننا على منح الشرعية للفكر الاسلامي المتطرف
- ليست المشكلة في تعدد الزوجات, ولكن كل المشكلة من يعتقد انه ا ...
- سلسلة ,رحلتي في الحوار المتمدن,حواري مع الكاتب-ة(لاعلى التعي ...
- سلسلة ,رحلتي في الحوار المتمدن,حواري مع الكاتب سامي الذيب.
- رحلة حواري مع الكاتب سامي لبيب
- من لايؤمن بوجد الله,لايحق له اقامة حوار معه
- وأمركم,ليس بغريب أخ سيفاو؟
- فتاوى تجيز للمسلم تهنئة غير المسلمين باعيادهم الدينية
- الكراهية فريضة إسلامية هكذا قوله وليس قولنا,مين هذا بلا قافي ...


المزيد.....




- عبداللهيان : على الدول الاسلامية اغلاق سفارات الكيان الصهيون ...
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينظم مهرجانا تضامنيا اليوم ب ...
- دعوات للسلام يطلقها عرب ويهود في مدينة الجش داخل إسرائيل
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني -المظلوم ...
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ...
- رسالة من الجامع الأزهر إلى الحكام العرب بشأن القدس
- خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة إلى الحكام العرب حول القدس
- ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق ...
- محمد النني هدف جديد للحملات ضد داعمي القضية الفلسطينية.. عضو ...
- صحفي يهودي مناهض للصهيونية ينتقد موقف السعودية والإمارات من ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - بدون هذان الدليلان, سيبقى القرآن الذي بين ايدينا صحيحا خالي من التحريف