أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - تاملات فى حياة فانيه














المزيد.....

تاملات فى حياة فانيه


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5493 - 2017 / 4 / 16 - 20:03
المحور: سيرة ذاتية
    


تاملات فى حياة فانيه
سليم نزال
كلما يفقد المرء صديقا او عزيز, يسال ذات السؤال الذى ساله الانسان حتى عندما كان لم يزل يعيش فى الكهف , كيف و لماذا و الى اين ماضون ؟
الى اين ماضون لا احد يعرف بالتاكيد, لانه لم يعد واحد من مليارات البشر الذين ماتوا ليخبر ما جرى له بالضبط .الدين اجاب على الامر على طريقه الامتحان فى المدرسه .تكتب جيدا فى الامتحان تحصل على علامات جيده, و العكس صحيح, و الخيار بين مكانين لا ثالث لهما !
مشكلة الموت السريع انه لا يعطى المرء فرصه للتامل و التفكير.فهو ياتى بسرعه شديده, و يبدا الناس فورا بذكر اسم الشخص مع كلمة مرحوم , و انت لم تزل لم تلتقط انفاسك بعد لتعرف كيف و ماذا جرى!! .
ايام الدراسه خسرت زميلة درسنا معا لعدة سنوات. جلسنا معا فى الكافيتريا يوم الجمعة كالعادة , و كنا مجموعه من الزملاء و الزميلات ممن كنا نقضى اوقات خارج الدوام معا . و كنا نتحدث عن مشاريع كل واحد للويك اند. قالت الما بفرح انها تنوى ان تقضى الويك اند عند عائلتها خارج اوسلو. يوم الاثنين قابلت زميلا على مدخل الجامعة الذى قال بكل هدوء عندى خبر مؤسف ,لقد توفيت الما! !

كيف و لماذا رحت اسال .قال لى انه حصل لها انفجار دماغى .ذهبت و جلست فى الكافيتريا و انا اظن انها لا بد ان تاتى بعد وقت لتنضم الينا كما فى كل يوم .لكنها لم تاتى . كانت الما كما اظن فى حدود السادسة و العشرون من العمر.مضت الى ذات المكان الذى مضى اليه مليارات البشر و الذى سنذهب اليه ذات يوم حزين .

و هذا ما حصل عندما فتحت مرة الفيس بوك لاقرا الخبر المفجع عن الصديق العزيز ابا مكسيم .و حصل ذات رد الفعل كيف و لماذا الخ من الاسئله مع رفض لتصديق الخبر .و من الغريب اننا عادة نرفض تصديق مثل هذا الخبر, لاننا لسنا مهياين لتصديقه.نحتاج الى وقت لكى يتم معالجة الخبر فى العقل .تماما مثل ان تكون فى الشارع فياتى شخص لا تعرفه و يضربك. اول ما يفعله المرء انه يريد عقلنة الامر فى العقل ليصبح مفهوما ,من هذا الشخص و لماذا ضربنى الخ .يحتاج العقل لوقت لكى يتم ضبط الامر لجعله مالوفا قبل ان يقوم المرء برد فعل .
كم هى قصيره حياة الانسان.و كم هو محزن ان البشر لم يتعلموا ان يجعلوا هذه الحياة القصيره جميله و سعيده لهم و لللاخرين!
.يا لشقاء الانسان



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الى بودابست
- اليوم الاخير فى بودابست
- الصورة المفزعة!
- تاملات فى السياسة
- عن الكتب و القراءة!
- جيش الامل!
- حول الابداع
- ضرورة الاشتغال على المفاهيم المكونة للعقل!
- كانت اياما!
- عن زمن الحطينى!
- فى زمن فيلم امريكى طويل
- 134 على وفاة كارل ماركس
- موسم حلق الدقون!
- اللون البرتقالى: من لون الاضواء الجميله الى لون القتل!
- لكن من يسمع!
- فى بحر الحياة
- فلسطين فى القلب
- لقد تغير العالم كثيرا و فكر التخلف الدينى اخر حشرجة القبائل ...
- انتهى العالم القديم و العالم فى اكثر المراحل خطورة فى التاري ...
- الثوابت الوطنية اولا!


المزيد.....




- بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بمهاجمة مدنيين في العام ا ...
- سويسرا: مهمة أليمة أمام الشرطة للتعرف على ضحايا حريق أودى بح ...
- كيف أعاد محور ترامب-بوتين تشكيل النظام العالمي في عام 2025?؟ ...
- ماذا تعني إعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة؟
- حسابات نتنياهو لفتح معبر رفح بين الضغوط الداخلية والأميركية ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - تاملات فى حياة فانيه