أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - فلسطين فى القلب














المزيد.....

فلسطين فى القلب


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 11:12
المحور: الادب والفن
    


فلسطين فى القلب!
سليم نزال
ارسلت لدار النشر امس المجموعة الشعرية الثالثة بالانكليزيه بعنوان ,فلسطين فى القلب.و طلبت منهم التمهل فى نشرها قليلا لكى يكون بعض المسافة بين الكتاب السابق و الحالى .
اسعى لان اضيف قدر ما استطيع الى لغة الشعر المكتوبة بالانكليزية كتابات اوروبية فلسطينية مباشرة اى غير مترجمة عن العربية ب همومها الوطنية و الانسانية من خلال القصائد.انها بالنسبة لى انا الذى اعيش بعيدا عن ارض الوطن وسيلتى الوحيدة ان اعبر عن همومى كانسان اقتلع من جذوره كمعظم شعبه بقوة الظلم . صحيح انى لا املك شرف المعاناة اليومية التى يعانيها شعبنا تحت الاحتلال لكن بالطبع لى الشرف ان احاول بما استطيع من طاقات ان اكون صدى له او مكبر صوت لهمومه.
انا لست مناضلا و لا اى شىء من هذه التسميات .الابطال و المناضلون من يعيشون فى قلب الواقع و قلب المعاناة و يسعون لتكسير معادلة الظلم على ارض الواقع .نحن هنا مكبر صوت لهم ننقله الى افاق اوسع بحكم وجودنا لا اكثر و لا اقل.و ان نجحنا فى هذا فانها اكبر خدمة نقدمها لاننا نعرف جيدا اهمية البعد الدولى فى قضيتنا.
انا اؤمن بقدرة الفنون على انواعها على التواصل مع البشر و من ضمنها كسب اصدقاء لقضايا العدالة اكثر بكثير من السياسة بمعناها المباشر. و انا المس هذا عندما اقارن بين المحاضرات السياسية التى اقدمها بين حين و اخر,و قراءة الشعر.و بصراحة المس انه من خلال قراءة الشعر يسهل اكثر التفاعل مع البشر.
ربما لان الشعريخاطب قلب الانسان و يساهم فى تعميق قيم الحق و الخير و الجمال .و اتذكرحادثة لا انساها حصلت معى منذ سنوات.قرات بعضا من قصائدى فى احدى المناسبات الثقافية.و بعدها بحوالى عامين كنت فى حفل عيد ميلاد لفنانة نرويجية و كان المكان مكتظا بالمدعويين و اذا بشابة تتقدم منى و تبتسم و تقول لى اخيرا وجدتك.قلت مبتسما ما الامر.قالت انها استمعت لى منذ فترة و انها صارت مشرفه على مركز ثقافى و من حينها و هى تتمنى ان تلتقى بى.بالفعل كنت سعيدا عندما دعتنى الى لقاء ثقافى جميل متعددة من لوحات و موسيقى و اشعار حيث قرات بعضا من كتاباتى.
.انا لا اريد ان يفهم من كلامى انى كل ما اكتبه من قصائد هو عن فلسطين مثلما لا اعتقد انه مطلوبا منى كذلك و كانه عمل حزبى. المجموعتين الشعريتين التين نشرتهما لا يوجد شىء مباشر عن فلسطين الا ما ندر.الشاعريعكس البعد الانسانى للفرد بافراحه و احزانه و احباطاته و من ضمنه البعد الهوياتى. لانه لا يمكن للمرء ان ينسى للحظة واحد الشعور بمرارة الاقتلاع من جذوره و هو شعور فظيع .و لا ان ينسى ما يعانيه شعبه من اضطهاد.
فلسطين فى القلب هى المجموعة الاولى لى التى اسعى فيها ان اؤرخ شعريا لكفاح شعب و لاصرار شعب تمسك بحقه و لم يزل فى اقسى الظروف.



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقد تغير العالم كثيرا و فكر التخلف الدينى اخر حشرجة القبائل ...
- انتهى العالم القديم و العالم فى اكثر المراحل خطورة فى التاري ...
- الثوابت الوطنية اولا!
- فى فلسطين . الافة الكبرى هى وضع الايديولوجيا قبل الوطن ؟
- كيف بدا الاضطراب يسود المنطقة العربية ؟
- دول و قبائل !
- رحم الله استاذنا و دمتم سالمين!
- الصراع فى المنطقة الان هو فى الجوهر صراع حضارى بين المشرق و ...
- النضال الفكرى لاجل تقديم قراءات مغايرة للتاريخ يجب ان يستمر ...
- يا لمفارقات التاريخ!
- سفير فلسطين فى الدانمارك يبحث فى ثلاثمائة عام من التاريخ الا ...
- المنطقة العربية تغيرت و لا بد من استراتيجية فلسطينية تقوم عل ...
- قراءة لبعض جوانب اشكالية اللجوء الى اوروبا ؟
- مزقوه إربا إربا فهو واحد من المتآمرين!
- عن القوة الاخلاقية للشعب الفلسطينى
- مجرد تساؤلات
- زهير اندراوس و المثقف اللبنانى
- مجتمعات تحت التمرين
- اوروبا و القلق الوجودى!
- عن يييتس و انتفاضة فصح 1916


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليم نزال - فلسطين فى القلب