أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسناء الرشيد - صالون النواب الثقافي / خطوة في طريق إنجاح الشعر الشعبي














المزيد.....

صالون النواب الثقافي / خطوة في طريق إنجاح الشعر الشعبي


حسناء الرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5478 - 2017 / 4 / 1 - 21:52
المحور: الادب والفن
    


من الظواهر الشديدة الجمال التي انتشرت في الفترة الأخيرة في المحافظات العراقية الحبيبة هو ما أصطلح على تسميته بالصالون الأدبي أو الثقافي حيث يجتمع الشعراء كي يتجاذبوا أطراف الشعر هناك كحديثٍ موحدٍ لأرواحهم البالغة النقاء ..
ومحافظة البصرة هي من أوائل المحافظات التي قامت بتفعيل بهذه المبادرة بصورة عملية وواقعية حيث قام عدد من شعراءها الشباب بافتتاح ( صالون النواب الثقافي ) والذي جمع عدداً كبيراً من الشعراء في أجواءٍ مميزة تليقُ بشاعريتهم وجمال قصائدهم فعلاً فمثل تلك القصائد الهادئة الأبيات تستلزم من الشاعر أن يلقيها بعيداً عن أجواء الصخب التي تكتضّ بها الأمسيات الشعرية والمهرجانات وغيرها فقداسة الشعر لا بدَ من أن يُحتفى بها في هكذا أماكن مغمورة برائحة ( الحناء البصراوية ) الشهيرة ورائحة البخور والعود كذلك ، وقصيدة التفعيلة تحديداً هي قصيدة تحتاجُ إلى الإصغاء لأبياتها بهدوءٍ بالغ ..

من الجدير بالذكر أن هذه الخطوة قد تم تكرارها في العديد من المحافظات كمحافظة بابل وكربلاء والأمر في طور الأنتشار في جميع المحافظات بإذن الله ..

فهنيئاً للشعر الشعبي العراقي بهكذا خطوات رائعة ومميزة .



#حسناء_الرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلحاد
- مهم للغاية
- (( صرخة ))
- { رسالتي الأخيرة .......إليه }
- { ترانيمٌ حائرة }
- { رسالةٌ ........ في الانتظار }
- ( دموعٌ .... تنزفُ بمرارة )
- { موعدٌ ...... معه }
- { تراتيلٌ ... لدموعٍ لم تجفّ بعد }
- { هواجس ..... قبل الرحيل }
- { سمفونية المطر }


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسناء الرشيد - صالون النواب الثقافي / خطوة في طريق إنجاح الشعر الشعبي