أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسناء الرشيد - مهم للغاية














المزيد.....

مهم للغاية


حسناء الرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 5237 - 2016 / 7 / 28 - 22:36
المحور: حقوق الانسان
    


بدايةً , أنا لستُ بصحفية , لذا فلن أكونَ ملزمةً بقوانين العمل الصحفي لأنني وبصراحة لا أعلمُ الكثير عنها سوى القاعدة الشهيرة التي تقول : ( ليسَ كل ما يُعرف يُقال ) .. وأنا لم ألتزم بهذه القاعدةِ يوماً فلماذا أفعلُ الآن والموضوعُ لا يحتملُ السكوتَ فعلاً ؟؟
العديدُ من أصدقائي سألني سؤالاً مكرراً مللتُ الإجابةَ عنه : ( لماذا هذه القضيةُ بالذات ؟ لماذا الحديثُ المتكررُ عن اليزيديين فالمآسي كثيرة ؟؟ ) وجوابي كان بالعبارةٍ المقتضبة ذاتها في كل مرة : ( الأمرُ إنسانيٌ بحت )
في الحقيقة , هذا الموضوع أوجع روحي للغاية , لليالٍ كثيرة كنتُ انهضُ فزعةً من نومي وكابوسٌ متكررٌ يلاحقني كنتُ أرى نفسي فيه ( سبيّة ) منتهكة الحقوق تباعُ من شخصٍ لآخر كي يتفرجَ على جسدها أو وجهها الممتقعُ خوفاً ثلةٌ من الوحوش البشرية التي حكمت ذلك المكان يوماً ولا زالت تفعلُ فيه ما يحلو لها ( وعذراً للوحوش ) !!
الموضوع هذا بدأ حينَ تخلى (البيشمركة) عن المنطقة وتركهم لها بعد مجيء الدواعش من غير أن يعطوا للأهالي القاطنين هناك سلاحاً كي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم , وسبب تصرف (البيشمركة) مجهولٌ حتى هذه اللحظة وكي نستطيع التفسير فلا بد من إلقاء نظرةٍ بسيطةٍ على التاريخ , فاليزيديون يسكنون منطقة ( سنجار ) وهم ينكرون أنهم (أكراد) فهم يزيدون فقط ( على حدّ زعمهم ) وفي هذه الحالة فالمنطقة لن تكون كردية مما سيؤدي لقطع الخط الواصل بين إقليم كردستان وسوريا
بإلقاءنا لهذه النظرة على التاريخ ( القريب لا البعيد ) يتضحُ لنا أن السبب وراء تركهم بلا حماية هو سببٌ متعمد ولم يكُ لأن البيشمركة فعلاُ لم يكونوا يملكون السلاح الكافي ( كما ادّعوا ) فالموضوع أصبح أشبه بالتأديب ويالهُ من تأديبٍ قاسٍ للغاية عانى فيه اليزيديون ما عانوا من آلامٍ ومآسٍ لازالت آثارها شاخصةً حتى هذه اللحظة فالقتلُ في وضح النهار والمقتولون كُثُر :

_ أطفالٌ يُذبحونَ وتُطبخُ لحومهم ثم تُقدَمُ لذويهم كي يقومون بأكلها بالإكراه ...

_ رجالٌ تُقطعُ رؤوسهم أمام أطفالهم وعوائلهم ..

_ ونساءٌ يتناقلنَ من رجلٍ لآخر , يقومون ببيعهنَ في العلن وأمامَ الملأ لقاءَ حفنةٍ من الدولارات أو قد يقومُ الأميرُ بوهبهنَ كهديةٍ لمن يرغب بعد أن يقضي وطره منهن ..

كل هذا وأكثر يحدثُ اليوم في بقعةٍ ما من بلاد المسلمين , في جزءٍ ما من الوطن العربي والصمتُ كانَ ولا زال سيد الموقف ( وبنجاحٍ منقطعِ النظير ) ..

ملاحظة : أعتذرُ لوصفي لبعض الأمور التي أعلمُ أنها أوجعت أرواحكم ولكني لم أقل غير الحقيقة المجردة وأظنني قمتُ بتجميلها بعض الشيء فالمشهدُ أشدُّ صعوبة ......



#حسناء_الرشيد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( صرخة ))
- { رسالتي الأخيرة .......إليه }
- { ترانيمٌ حائرة }
- { رسالةٌ ........ في الانتظار }
- ( دموعٌ .... تنزفُ بمرارة )
- { موعدٌ ...... معه }
- { تراتيلٌ ... لدموعٍ لم تجفّ بعد }
- { هواجس ..... قبل الرحيل }
- { سمفونية المطر }


المزيد.....




- الجيش الاسرائيلي ينفذ عمليات إعدام ميدانية لعائلات بكامل أفر ...
- اعتقال 20 مطلوباً في بغداد والديوانية
- آلاف الأردنيين يتظاهرون وسط عمان
- تخوف من مساع لتفكيك الأونروا وتصنيفها منظمة إرهابية
- بالصور.. مشاهد صادمة من مجزرة خيام النازحين في خان يونس
- هكذا انهالت القذائف على مركز النزوح
- ماذا تعرف عن -غوانتانامو الشرق الأوسط- المخوف؟
- السعودية: تبرعنا بـ85 مليون دولار لمنظمات إنسانية ودولية بعد ...
- مفوض وكالة أونروا يدعو إلى التوصل لحل سياسي ينهي الحرب على ق ...
- انضمام 118 دولة إلى مبادرة أطلقتها الكويت والأردن وسلوفينيا ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسناء الرشيد - مهم للغاية