أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - موسيقى تضيء نجومها (مشاعروكلمات)














المزيد.....

موسيقى تضيء نجومها (مشاعروكلمات)


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 5433 - 2017 / 2 / 15 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


تقول خطايّ أن جمع الدروب تفضي إليك , رغم بقاءي وحيدة وكل درب تمرّ به أكون به لكي ترتوي منه روحي الضائعة , ورغم حواري المستمر عنكَ , أحاول كتمه و أن لا أبوح باعترافي بأني أحبك بعدد الأيام التي فرقتنا , وبأني اغار عليكَ حتى من وجودك , واطوف عليكَ كطواف المجنون على ديار ليلاه ليسمع نبضا يدفق شعرًا , واستنشق الجو في الليل عطرًا يُناغم عطركَ , فأحسدُ كل شيء قريب منكَ وامضي وتبقى معي لهفتي الهامسة باسمكَ , لا تخبرني بأنكَ تغيرت عني ولا ما فعلت الايام بكَ ولا لليالي , أخبرني عن حبك لي وابتسم بعينكَ لأني والله مات قلبي من شدة شوقي إليكَ , لا اريدُ السفر الا لقاك من جديد على ميناء الحياة التي اتعبتني كثيرًا .
بين أشواقي وانكساري بأرض كواها الظمأ
خاب سعيّ وفاض دمعي صارخًا
خطأ الصواب والصواب خطأ
احتواني ظلام الكوابيس فوق دروب مقيدة
المصابيح لا تحمل نور وجههُ فانطفأت
والضوء تهاوى
قالتْ الروح لا أريدُ شيئا
فأنا من الأيام أخذت الكفاية
يا أرض روحي لا تبالي بالظلم
الظلم لا يبقى وأنت رغم الجرح باقٍ
اكاد احس الآن أنك بي
وأنا جزء من بهائك
الروح هي أنت
موسيقى تضيء نجومها
ونبع يروي الوجود
حبيبي
أنت إلى ما بعد من الشعر
وأحبك إلى ما بعد من الحنين




#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هاتف المغيب
- غديّ
- خلف الكلمات
- ملامح الاشياء تغيرت
- على مرّ الأيام 4
- على مرّ الأيام 5
- حنايا الروح ( قصة لم تنضج بعد)
- غرام على الورق
- الضفيرة وفتاة
- سلمى أنثى الثلاثين
- إن لم تقبلني
- تراتيل صمت
- سل الفؤاد
- حلوتي
- على مرّ الأيام 3
- لك مني
- الحُب الروحي - ارتباطًا روحيًا -
- فراشتي
- أحبكِ
- احتضن بك الحياة


المزيد.....




- رئيس وزراء باكستان: اجتماعات لوضع اللمسات الأخيرة على التفاص ...
- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - موسيقى تضيء نجومها (مشاعروكلمات)