أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - احتضن بك الحياة














المزيد.....

احتضن بك الحياة


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4782 - 2015 / 4 / 20 - 01:48
المحور: الادب والفن
    


احتضنتُ العالم بأسره بين كفيك
في سن الثلاثين
أنا
وقد ملأتُ الأرض بك
غزلًا وحبًا
لُحت بخيالي
فرأيتُك واقعًا
نضجتُ كثيرًا تحت وطئ الحياة
واثمر فيّ العمر
كلمات تلوى الكلمات
وما عدتُ تلك الصغيرة صاحبة الجديلة
أصقلتني الأيام في العمق
ورحتُ أغني أجمل ما أكتبُ لك من شعر
حتى ضجّ بك الكون
يا سري ... ما سرك !
بُح لي به
ولا تدعني أنطلق بالأسئلة الحيرى
فتحتضني الدهشة عند التفسير
فيا أنت ما سرك !
وسري
فيا أنت لمَا تفجر في أعماقي الصخر
وتنبش ركام العمر
سأدعك تقرأ لي
ما القادم ؟
حيث أُسقط بعض الحوارات الزائدة
ولا تنشغل ببعض التفاسير للأسرار الضائعة
وصرح بكل ما هو كائن
فالقادم هو أنت
لأن ببساطة
عيناك قدري
التي تنتهك السرّ بداخلي
فأربح ابتسامتك
وأخسر كل ما في العالم
وحيث تتشكل كل خرائط خطواتي بك
فبك أرسم طريقي نحو الحياة
وأكتفي بما رسمتهُ أناملك
على خصري
وينضج القلب مرة بعد مرة
عندك
فأرضى حينها أن تُلبسني جلدًا غير جلدي
وأن أصبح أميرة بخطواتك التي تتسارع
ليّ كالمد
فأنت كل الدنيا وأنا طفلتك
المدللة صاحبة البيت
فيا صاحب اللواء
ومُفجر بأعماقي الصخر
ما عدتُ أنا كما أنا
بل صرتُ حرة طليقة
وأنت من تطلق بروحي أفراح العمر ...



#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات
- وتبقى (نسمات روحي)
- ما شاء الله فعل
- عرفتُ الهوى
- الزمن الاحمق
- على مرّ الأيام 2
- على مرّ الأيام
- تراتيل أنثى
- اعتراف
- في غرفة وحدتي
- اعترافات صامتة 13
- شهقة شهادة
- ولدتني أمّيّ
- اعترافات صامتة 12
- بعيدًا عنك
- خلسة
- خاطرة قلم
- اعترافات صامتة 11
- أيها القلب
- اعترافات صامتة 10


المزيد.....




- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - احتضن بك الحياة