أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهندس زيد شحاثة - عندما يتم الإجابة قبل فهم الاسئلة














المزيد.....

عندما يتم الإجابة قبل فهم الاسئلة


المهندس زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 5372 - 2016 / 12 / 15 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يتم الإجابة قبل فهم الأسئلة
المهندس زيد شحاثة
تختلف الشعوب, في طباعها وعاداتها الاجتماعية, وتختلف أكثر في مستواها الثقافي, ويرتبط بكل هذا, ردود أفعالها, على مختلف القضايا والمواقف التي, تتعرض لها, وتمر بها.
بعض من الشعوب, تكون إستجابتها, بناء على دعوة من منظمات إجتماعية, وأحزاب سياسية, ولا يشترط أن تكون من أتباع تلك الأحزاب, ومؤيدة لسياساتها, لكن لقناعتها بما طرحته من رأي او فكرة, حول تلك القضية, تتفاعل مع الرأي المطروح وتؤيده.
شعوب أخرى, تستجيب بشكل عاطفي وتتفاعل, مع القضايا, بشكل أني إعتمادا, على ما تنجح جهات في تسويقه, من وجهات نظر وتفاسير, بغض النظر عن مدى قربها من الحقيقة, أو مدى فائدتها, وأهميتها للمواطن نفسه.
هذه التفاعلات الجماهيرية, تعود للفرد نفسه, فان كان تجاوبه مع القضايا, متأنيا معتمدا على تحليل وفهم ولو بحدود مقبولة, فستكون الإستجابة الجماهيرية عقلانية ومنطقية.. وإن كان رد فعل الفرد, إنفعاليا عاطفيا, كانت الإستجابة الجماهيرية, نتيجة حتمية ومطابقة لهذا النموذج.
يشكل البسطاء, غالبية شعبنا.. يضاف لتلك البساطة, عاطفية طاغية, وإنخفاض المستوى الثقافي, نتيجة لتجهيل متعمد, مارسه نظام البعث المقبور, والضغوطات النفسية والإجتماعية والمعيشية التي عاناها المواطن, مما سبب تراكم الغضب, والشعور بالظلم الفاحش.. كل هذا سهل, التلاعب بالرأي العام, وإصطناع صورة ومواقف, من أي قضية, قبل فهمها أو معرفة ماهو الموقف اللازم, لضمان الحقوق والمصالح.
تعرضت مبادرة التسوية الوطنية, لهجمة إعلامية ومن على مواقع التواصل الإجتماعي, وحتى قبل أن تعلن تفاصيلها أو ماهيتها, وما تحتويه من أفكار وأهداف.. وبعيدا عن الدفاع عنها أو إنتقادها, فمن الواضح أن هناك من يهاجمها سرا, وهو يؤيدها علنا, في نفاق سياسي, ليس جديدا, وانساق مع هذا الموقف العشرات, فخونت جهات وشتمت, دون تفهم بل ودون إطلاع على الموضوع.. كما كان هناك مؤيدون يدافعون عنها, وبنفس الأسلوب ربما.
بعيدا عن المثاليات والكلام الإنشائي, فإن حكمنا على الأشياء, يجب أن يكون مبنيا على مبادئ وثوابت, نعتمدها نحن أو من نثق بهم من مرجعيات, دينية كانت أو سياسية أو حتى إجتماعية.. كما يجب ان تحقق لنا, مصالح معقولة ومقبولة, مع حفظها لحقوق الأخرين بشكل عادل.
التسوية كنموذج لقضية تهم مستقبل البلد, وغيرها الكثير من القضايا, يجب أن ندرسها بشكل جيد, ونفهمها بكل تفاصيلها, ونرى نتائجها المتوقعة.. ثم نحكم بعقلانية الواقع والمصالح المشتركة العادلة.. عندها نبني المواقف, بدون إنفعال أو عاطفية فارغة.
يقال ان فهم السؤال نصف.. هلا فهمنا قبل أن نجيب؟!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساسة والتعليم العالي.. تدمير مخطط , أم غباء معتاد؟!
- قانون الحشد الشعبي.. هل هو نصر سياسي, أم ضرورة وطنية ؟
- للعراقيين فقط..فرصة سنوية للعودة الى جادة الصواب
- صالح البخاتي.زماذا لو كان حاضرا؟!
- معركة تحليل الموصل..وطنيتنا المستعادة اخيرا
- المجتمع السني وقادته..من يقود من؟
- السنة والشيعة والمصالحة الوطنية..بين الحقيقة والواقع
- واخيرا بعد سبات..رئيس للتحالف الوطني
- هل نحن مخدوعون أم سذج.. أم نتهرب من مسؤولياتنا؟!
- هل يملك التكنوقراط عصا موسى؟
- بعد مرور سنة..إصلاحات العبادي أين هي؟
- المراجعة والاصلاح..بين الجعجعة والطحين
- هل يجب محاكمة المالكي؟
- هل العدالة مخيفة الى هذه الدرجة؟
- عليكم بالجمل.. فستفنى الناس إن بقي قائما
- الرأ العام العراقي.. بين الفعل ورد الفعل
- موظفو التمويل الذاتي.. إلى أين بدون رؤيا؟
- من سيسمع الصوت المعتدل وسط الصراخ؟
- تفكيك الملفات..وحكومة الفريق المنسجم


المزيد.....




- تعرّف على مواصفات الجيل الجديد من المدرعة التركية -خضر-
- خطة إسرائيلية لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
- إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
- أكسيوس: مبادرة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله ...
- البرازيل تعزل رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا وسط تفش ...
- مسلحو الهجري يمنعون طلاب السويداء من إجراء امتحاناتهم بدمشق ...
- كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟
- مرشحا الرئاسة في كولومبيا يتوجهان لجولة إعادة
- ترامب يحسم الجدل: الاتفاق يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي ...
- استنفار صحي في البرازيل بعد الاشتباه بحالتي إيبولا


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهندس زيد شحاثة - عندما يتم الإجابة قبل فهم الاسئلة