أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهندس زيد شحاثة - هل يجب محاكمة المالكي؟














المزيد.....

هل يجب محاكمة المالكي؟


المهندس زيد شحاثة

الحوار المتمدن-العدد: 4921 - 2015 / 9 / 10 - 16:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تجري غالبا، وعند حصول عمليات مراجعة أو إصلاحات، في مراحل من النظم السياسية، مسائلات برلمانية، أو تحقيقات ومحاكمات قانونية، لمسؤولين تولوا مناصب لفترة ما، وقد تصل تلك المسائلة، إلى حد الملاحقة الجنائية.
في عراق ما بعد 2003، لم تحصل إلا حالات نادر، من المحاكمات وكانت غيابية في معظمها، خصوصا للرؤوس الكبيرة.. ربما لأن معظمهم، يحمل جنسية دولة أخرى، أو يملك حصانة ما، أو لديه كتلة كبيرة تحميه، رغم علمها بفساده.. لكن كان يطاح بأسماك صغيرة، يتم تحميلها كل القضية، وهذه تحكم لسنة أو أثنين بالكثير، في قضية ضحاياها بالآلاف، وخسارتها بالمليارات، وينتهي الموضوع وينسى.
بعد تولي الحكومة الجديدة السلطة، وتصاعد الغضب الشعبي، ظهرت مطالبات عديدة، خلال التظاهرات، تدعوا لمحاكمة السيد المالكي، بإعتباره المسؤول التنفيذي الأول، ولدورتين وزاريتين، وحصلت خلالهما أحداث كارثية، كسقوط ثلث العراق، وحادثة سبايكر، وهروب سجناء أبو غريب، وإستشراء الفساد، وتقريب الفاشلين من الأقارب، وغيرها من عشرات الإتهامات، مما يسوقه خصومه، وحتى بعض مريديه السابقين.
محليا لا تظهر رغبة حقيقية لمحاكمته، فبعض الساسة إرتبط مصيرهم به، وغيرهم صعد بأصواته، وآخرون يخافون مما يمكن أن يكون قد إمتلكه، من ملفات فساد قد تطيح بهم، وظل على مدار سنوات يهدد به، ولا يمكن أن ننسى الضغط الحزبي، الذي يتعرض له السيد العبادي، فكلاهما قياديان في نفس الحزب.
دوليا لا زال بعض اللاعبين الإقليمين، يرغب بالإحتفاظ به محميا، كورقة مفيدة في المسرح العراقي.. ولا ننسى أن الظرف الأمني، لا يجعل من تلك العملية التي ستثير ضجة كبرى، سهلة الوقوع، ناهيك عن أن الرجل لازال يملك نفوذا قويا، في الكثير من مفاصل الملف الأمني، بما لديه من قيادات موالية، لأسباب كثيرة.
واقع الاحتجاجات، أفرز شيئا أخر، فرغم أن لا مطالبة أو خطوات، رسمية أو فعلية، لمحاكمته، إلا أن الرجل تمت محاكمته شعبيا، وأدين بكل التهم الموجهة إليه، وتم سجنه سياسيا، وأنهارت شعبيته، وهو أهم سلاح كان يراهن عليه، للعودة إلى المشهد السياسي.
رغم أن تلك المحاكمة، كانت تخلوا من دفاع، إلا ما كان يرد به أتباعه ومريدوه، على صفحات التواصل، وبعض الفضائيات التي دافعت عنه.. ورغم أن هكذا محاكمة شعبية، قد لا تكون عادلة بمقاييس القانون، إلا أن ما حصل قد حصل.
من المهم أن تطوى صفحة المالكي، بكل ما فيها، بعد أن نستخلص منها العبر، ونتعلم من الأخطاء، التي إشترك فيها الكل، ولو بسكوتهم عن أخطائه.. لا كشخص فقط، وإنما كمنهج وأسلوب.
المحاكمات القانونية، لا تؤدي إلى الإدانة بالضرورة، فما كل ما يشاع صحيح.. لكنها تتطلب أن تكون المؤسسة القضائية نزيهة وعادلة.. فهل هي كذلك الأن؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل العدالة مخيفة الى هذه الدرجة؟
- عليكم بالجمل.. فستفنى الناس إن بقي قائما
- الرأ العام العراقي.. بين الفعل ورد الفعل
- موظفو التمويل الذاتي.. إلى أين بدون رؤيا؟
- من سيسمع الصوت المعتدل وسط الصراخ؟
- تفكيك الملفات..وحكومة الفريق المنسجم


المزيد.....




- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من لبنان خلال فترة وقف إط ...
- من الكاميرون إلى العالم.. البابا يندد بـ-الطغاة- ويدعو لكسر ...
- مسؤول خليجي لـ-يورونيوز-: إيران مسؤولة عن تعطيل الملاحة في ه ...
- -جرائم الأجانب- في ألمانيا.. القصة التي لا ترويها الأرقام
- لبنان - إسرائيل: نحو علاقات ثنائية جديدة؟
- لغم -فك التماس-.. هل تتحول هدنة لبنان إلى آلية أمريكية لنزع ...
- البنتاغون يهدد: مستعدون لاستئناف القتال فورا وسنواصل حصار إي ...
- واداغني رئيسا لبنين.. من هو؟ كيف وصل؟ وما الذي ينتظره؟
- ساعات قبل الهدنة.. حزب الله يقصف حيفا وإسرائيل تدمر آخر جسور ...
- خارج عباءة واشنطن.. كيف تخطط باريس ولندن لتأمين هرمز باليوم ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهندس زيد شحاثة - هل يجب محاكمة المالكي؟