أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - تأثير الفراشة














المزيد.....

تأثير الفراشة


علي دريوسي

الحوار المتمدن-العدد: 5370 - 2016 / 12 / 13 - 18:23
المحور: الادب والفن
    


هل يمكن لضربات أجنحة الصراصير وأقدام الـجُرْذَان في ألمانيا مثلاً أنْ تَتَسبَّب بحدوثِ إعصارٍ في بلدِ ما، في سوريا مثلاً؟
*****

لا أحد يهتم لوفاة النحل العامل!
جارتي مثلاً، العاملة منى مسعود.
سيدة بسيطة من قريتي، قَدَّرها الجميع.
الله يرحمها.
*****

نتكلم عن كل شيء وكأننا خبراء في كل شيء!
*****

عندما يتفق الجميع على فكرةٍ واحدة فاعلموا أنّ جميعهم على خطأ!
*****

من الخطأ ألا يكون للواحد منا رأياً مغايراً.
****

الثقة من فضة،
المراقبة والتفحص من ذهب!
لينين
*****

وتبقى أذهان البعض منا مُلَبَّدة بالسياسة، كلِحْيَةٍ لم تُشذَّبْ منذ زمنٍ طويل!
*****

الاختصار في الخطاب السياسيّ كما في الصلاة فن لا يجيده الشرقي دائماً!
*****

الداروينية هي من أهم ما أنتجه العلم.
تكمن قيمتها قبل كل شيء في فهم جوهر الإبداع.
*****

في الجهة اليسرى من رأسي اِستأجر (العمود المُسَنّن) غرفة للسكن!
أبَى مغادرتها.
*****

يجب على الإنسان أن يحوز على الفوضى في داخله،
كي يستطيع ولادة نجم راقص!
نيتشه
*****

هل تمكّن التلفزيون السوري وطاقمه إلى الآن من تصميم وإنتاج فلم كرتونيّ للأطفال؟
*****

عندما تتوقف الحرب عن العويل في سوريا،
سيتقاعد أغلب الفيسبوكيين!
*****

الفيسبوك كائن برمجي لئيم،
لا يسمح لك بأن ترى قائمة أصدقائك كلها ولا منشوراتهم بعضها!
*****

دعونا نعمل ما يشبه الفيسبوك السِّكِّير،
أُسْوةً بفلم المعلم جاكي شان!
دعونا نُسكره.
*****

أجمل ما نراه هنا، في الفيسبوك، هو حماس (الرجال)...
للتفاعل الكيميائي مع ما تكتبه اِمرأة.
*****

لا أحد منا يجرؤ على الكتابة بشكلٍ حميميّ...
عن ماضيه، دفتر ذكرياته، علاقته بوالديه أو ما شابه.
*****

يعيش اليمني في جوٍ من الكآبة والخوف والعوز.
يتخلى عن كل شيء إلّا عن إنجاب الأطفال!
الله يكون بالعون.
*****

لدينا الآلاف ممن وُلدوا في ألمانيا من عائلات أجنبية وتجاوز عمر الواحد منهم الثلاثين ولم يحصلوا على الجنسية بعد ولا على إقامات دائمة حتى ولا على إقامات نظامية قصيرة، بل فقط على إقامات مؤقتة ذات صفة تسامحية لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد!
*****

هناك أشكال متباينة للتفكير، منها مثلاً: التفكير التأملي، التفكير البنّاء، الحدسي، الاستطرادي، التقاربي، التباعدي، الإنتاجي، الإنجابي، التفكير المنطقي-التحليلي، التفكير الجدلي، الاستدلالي الاستقرائي والتفكير الاستنتاجي/الاستنباطي...
*****

قلب الشرقي طيب!
قدراته النقدية محدودة.
*****

أشكُ بأنّ "كتابات" د. صادق العظم وأمثاله خالية من السرقات الفلسفية الكبيرة.
*****

أطرح هنا فقط رؤية، تلك التي لم يعتاد الناس عليها، بل لا يعرفونها. إعادة قراءة ما جمعه الراحل من وجهة نظر علمية لأهداف البحث العلمي هي فكرة ليست بالسيئة.
*****

المثقف الثوري الصادق والملتزم بقضية شعبه هو الذي يبقى مع شعبه، هو الذي لا يهرب!
*****

عاش هذا المواطن في البيوت الدمشقية أنانياً، يمتلك كل شيء. لم تعرف نباريج المخابرات طريقاً إلى جلده، في الوقت الذي بذل فيه آلاف السوريين الغالي والرخيص دفاعاً عن قضية الوطن. لم يعرف معنى الفقر.
*****



#علي_دريوسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصة رسم وأشغال
- برج بابل
- الهارب المُضاعَف
- خربطة
- همينغوي جبل الجليد
- برج حبيبي برام
- الهارِبُ الْيَهُودِيُّ
- السيد جُرْذ
- الهارب النَّقَّاق
- الهاربون الخمسة
- للهارِب المُبتدِئ
- الهاربون في حَيْص بَيْص
- صَرِيرُ الجُرْذَان
- رقصة هارب
- حدائق للهاربين
- ثقافة التَّهَارُب
- صَوت الهاربين
- قالوا إهرب يا عبود!
- مُتْعَةُ التَّهَارُب
- التَهْرِيبة الثَّوريَّة


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - تأثير الفراشة