أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - اختراق اسرائيلي (ثقافي وايديوبوجي ناعم ) بدون طائرات، على الجبهة القومية البعثية (الطائفية الأسدية)














المزيد.....

اختراق اسرائيلي (ثقافي وايديوبوجي ناعم ) بدون طائرات، على الجبهة القومية البعثية (الطائفية الأسدية)


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5345 - 2016 / 11 / 16 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ربما من حسن الحظ أن الجزيرة أو صاحب برنامج الاتجاه المعاكس أن كان تقديرهم صحيحا بأنهم لو قاموا باستفتاء المتابعين للبرنامج، فإن الكاسب للأغلبية المطلقة من التصويت ستكون من نصيب المتحدث الإسرائيلي في مواجهة الشبيح الأسدي ، لأن المتحدث الإسرائيلي كان ينطلق من موقع الدفاع عن الشعب السوري الذي يقتله نظامه الأسدي ...

أي أنه كان من الواضح أن الإسرائيلي اليهودي كان يتحدث باسم مأساة الشعب السوري الذي يقتله نظامه الأسدي، بالسلاح الذي كان قد راكمه نظامه الأسدي الطائفي لمواجهة إسرائيل، في حين أنه وفق الناطق الإسرائيلي (أنعم على إسرائيل بالأمان خلال حمسين سنة في هضبة الجولان التي حماها النظام النظام الأسدي من المتطرفين المعادين لإسرائيل ...

والمفارقة الطريفة بالموضوع أن المندوب الأسدي التشبيحي الطائفي يحاول أن يذكرالإسرائيلي بالازعاج الأسدي لإسرائيل خلال خمسين سنة ليثبت أنه نظام وطني مقاوم وممانع لإسرائيل وليس كما يصفه الروس (رئيس الوزراء ميدفيدييف
) بأنه شريك لهم بكل قراراتهم في تدمير سوريا إنهم مع بقاء الأسد إلى الأبد .... ، لكن الممثل الإسرائيلي يرد بتسامح وتودد وتفهم مقدرا للأسدية تعاونها واعتدالها وحماية إسرائيل واحتلالها للجولان من المتطرفين منذ خمسين سنة، وذلك وفق ما يسميه المنظور الأكاديمي التوصيفي، لكن من المنظور السياسي والإنساني والأخلاقي فإن موقف بشار الأسد لا يختلف عن هتلر في مجازره الوحشية تجاه شعبه ، والأسدية بذلك لا تختلف عن النازية سوى بتخلفها الرعاعي الحثالي .....

لقد وصلت الهمجية الأسدية واستيطانيتها االغريبة عن الجسد السوري الوطني، حد أنه ولاول مرة يكون خطاب إسرائيل متعاطفا ومدافعا عن دماء الشعب السوري في مواجهة ما يفترض أنهم حكامه ونظامه (سوريون )، ليخاطب الإسرائيلي المحاور في البرنامج محاوره الشبيح الأسدي الطائفي الاستيطاني، أنه من العيب والعار عليه أن يواصل كذبه الشعاراتي على شعبه دون مراعاة لدماء أطفاله السوريين الذين يموتون تحت الأنقاض، فيما يفترض أنهم من دم المحاورالسوري الأسدي، وذلك على حد تعبير الإسرائيلي ...

هل يمكن لأمة أن تبلغ أرذل العمرعلى يد حكامها كما بلغت الوطنية والعروبة على يد الأسدية، التي لم تعد مهزومة عسكريا وسياسيا وسياديا فقط، بل ومهزومة كهوية وطنية ووجدانية وأخلاقية إلى حد أن يكون خطاب عدوها الإسرائيلي أكثر تمثيلا لوجدان شعبها !!!

وذلك لسهولة اخترا جدران الأكاذيب الشعارية عن القومية والوطنية والمقاومة الممانعة ، حيث يراهن الإسرائيلي على امكانية هزيمة عدوه الأسدي داخليا وثقافيا وايديولوجيا، عبر هتك خيوط عناكبه الواهية فكريا ووطنيا وهوية و تاريخا، ليبلع عقل ووجدان شعوب العرب بعد أن أفلس الخطاب البعثي القوموي الطائفي ايرانيا الذي التحق بدون خجل بالفرس والروس ..

إن مراهنة الخطاب الإسرائيلي على الغزو الداخلي والباطني لوعي ووجدان الأمة السورية والعربية والإسلامية، لا يستند إلى منطق الشرعية القانونية والتاريخية ....بل يعتمد على المقارنة و منهج (القياس) الاسلامي، للمقارنة بين ممارستهم كعدو خارجي وممارسة الأسدية كعدو داخلي بربري همجي دموي متوحش، لم تبلغه العدوانية الإسرائيلية يوما ...

هكذا تنتصر إسرائيل ليس بالتفوق العسكري والكتولوجي ماوراء الحدود ....بل إن محاورة البارحة على الاتجاه المعاكس في الجزيرة، يثبت أن الأسدية تقود الأمة إلى أن تخترق داخليا وروحيا ووجدانيا، و من ثم إلى الهزيمة على مستوى الهوية والثقافة الوطنية !!!؟؟؟



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيستعيد شباب مصر ثورتهم بعد أن تمت سرقتها من الشموليات ال ...
- ثلاثة مثقفين علمانيين في برنامج الاتجاه المعاكس يتحاورون انط ...
- ويسألوننا (في ادارة الفيسبوك ) عن سبب تباطؤ مشاركتنا اليومية ...
- هل الحرب الأهلية االطائفية تخدم الثورة السورية!!؟؟ أم تخدم ا ...
- ألم يحن الوقت بعد لإدراك العرب والمسلمين إلى أن استراتيجية ا ...
- الروس يتشاطرون بمبادرات وقف إطلاق النار المجانية، وكأن الشعب ...
- ( حافظ اسد الصغير) حفيد حافظ التنين الأكبر،ابن بشار يتوعد أب ...
- يبدو أنه قد آن الأوان لانتقال مركز الثقل العربي من المشرق ال ...
- هل تريد أمريكا أن تهزم داعش أو الأسد فعلا ..!! قبل تشكيل الب ...
- المعارضة السورية قاطرة عمياء في قطار أسد وإيران وروسيا لإحتل ...
- هل السعودية مكسر عصا لأمريكا لإرهاب القوى الفاعلة في الشرق ا ...
- هل الأزهر الشريف هو المرجع الفكري للإسلام؟ أم ( السلفية الدا ...
- بيان الأخوان واللعب مع الشيطان ...
- النقد في الشرق الأوسط مكروه مستنكر لدى كل شعوبه المتخلفة لدر ...
- المعارضة السورية تقدم ورقتها الثالثة أو الرابعة أو العاشرة ح ...
- البيكيكي يعتمد في مشروعه القومي على (إرادة خارجية ) كأداة تف ...
- الجسد السوري كيان عضوي متحد ما قبل الاسلام وما بعده، ..قبل س ...
- بدل أن نرفع من الروح الثورية للمعارضة، تمكنت هذه المعارضة (ا ...
- مع ذلك لم يتذابح (اليساريون كما تذابح الإسلاميون على حساب دم ...
- اليسار الديموقراطي اللبناني يرد على تهميشه في لبنان بتهميش ا ...


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - اختراق اسرائيلي (ثقافي وايديوبوجي ناعم ) بدون طائرات، على الجبهة القومية البعثية (الطائفية الأسدية)