أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل السعودية مكسر عصا لأمريكا لإرهاب القوى الفاعلة في الشرق الأوسط ...ومن ثم تمكين إسرائيل أن تكون هي القوة المقررة والحاسمة في سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟















المزيد.....

هل السعودية مكسر عصا لأمريكا لإرهاب القوى الفاعلة في الشرق الأوسط ...ومن ثم تمكين إسرائيل أن تكون هي القوة المقررة والحاسمة في سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5294 - 2016 / 9 / 24 - 16:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الواضح أن القوى الفاعلة والحاسمة في الشرق الأوسط هم أربع دول ( إسرائيل –تركيا – إيران - السعودية ... بعد أن أخرجت مصر منذ كامب ديفيد من الفاعلية الشرق الأوسطية .....
إسرائيل هي جزء من الكيان العضوي بنيويا ( اقتصاديا وتكنولوجيا وعسكريا وسياسيا وثقافيا للغرب الأوربي والأمريكي ..

تركيا تراجعت اهميتها أطلسيا، بعد انهيار حلف وارسو منذ ربع قرن، وازدادت الرغبة الأطلسية في تهميشها بل واضعافها بعد نجاحها اقتصاديا تنمويا وسياسيا ديموقراطيا، وبعد أن تضاءلت حاجة الغرب الأطلسية لمواجهة حلف وارسو الذي انهار ذاتيا ..لكن اعتمادها على ارادة شعبها في مواجهة المؤسسة العسكرية كتجربة شعبية مدنية ديموقراطية استثنائية في تاريخ الثورات عالميا، وهي هزيمة جيش مدجج بالدبابات والطائرات أمام شعب مدجج بارادة الحرية ، حيث مقلة العين تكسر المخرز ...ونظن أن نوعية هذه المواجهة الشعبية قد فوتت الفرصة نهائيا على أمريكا، وربما ستكون آخرالمحاولات الأمريكية للعب بمصير تركيا ومجيء أوباما للسلام على أردوغان كان بمثابة إشارة رمزية بالاعتراف بالهزيمة والاعتذار بعد فشل الانقلاب ..

إيران عبرت الامتحان الصعب شعبيا الذي كان يمكن توظيفه غربيا ضد الثورة عندما تمكنت من تشكيل قاعدة شعبية من جمهور الملالي والولي الفقيه من جماهير العامة الدهماء المجيشة دينيا وطائفيا، مما أظهر صعوبات جدية أمام أمريكا في الاسقاط السهل لحكومة الملالي، فكان لا بد للبيرغماتية الأمريكية من أن تنتقل من استراتيجية المواجهة مع إيران إلى استراتيجية (الاحتواء... غير المكلفة بشريا مع إيران، حيث استفادت إيران الملالية البيرغماتية الشيعية المتقومنة فارسيا من تصلب القاعدة في مواجهة الغرب الذي راح يعامل هذا الغرب كعدوله أسبقية العداوة بما فيها إسرائيل وإيران، واكتفاء إيران بالحرب الكلامية ضد الغرب وإسرائيل، لكن مع عدم إضرار الغرب مصلحيا وارهابيا (وخاصة الأمريكي... والاكتفاء بعداوته لفظيا بترداد شعار أمريكا شيطان أكبر ...
خرجت تركيا وايرا
ن من دائرة الضغط والتهديد الأمريكي وتصالحت الدولتان مع فكرة إن اسرائيل هي ممثلة الغرب (الأوربي والأمريكي)، الذي بدون هزيمة الغرب المستحيلة لا يمكن هزيمة اسرائيل بوصفها جزءا عضويا من هذا الكيان الغربي مركز العالم، لا بالشيوعية السوفيتية سابقا أوالمافيوية البوتينية ....أو بالعدو المخترع أمريكيا (شيعيا ملتيا مقاوما كان أو داعشيا أو قاعديا )، لخوض حروب سهلة عبر الطائرات بدون طيار اختراع الابن المدلل (إسرائيل) ، الذي بدأ بجسد اليسار الفلسطيني،(أبوعلي مصطفى كرمز لنهاية العدو (اليسار)، وصولا للشيخ أحمد ياسين كرمز لبداية دور العدو الاسلامي الفلسطيني الجديد.....

إذن إسرائيل جزء من الغرب ،وهي التي لها الأولوية في تحديد مستقبل الشرق الأوسط ومصالحها الاستراتيجيىة هي المقرر شكل صياغة الشرق الأوسط ...

ايران فرضت نفسها على العالم (شعاراتيا ديماغوجيا ) رغم ثيوقراطيتتها القروسطية من خلال هذه الهوامش النسبية في التمثيل السياسي الذي يؤمن لها قاعدة شعبية داخلية منذ الثورة الخمينية، وجعلت من الاسلام الشيعي الطائفي المتصالح سياسيا مع الغرب جاذبا لشيعة العالم للالتفاف حولها، رغم انها الأكثر ضجيجا شعاريا إعلاميا ساخنا ضد الغرب الأمريكي وإسرائيل ....ورغم أن الاسلام الشيعي لا يشكل أكثر من عشرين بالمئة في العالم الاسلامي ، فهو يتصرف كبعبع في هذا العالم النائم ....

تركيا انتزعت السيادة الوطنية الحقيقية من بداية تجربتها الديموقراطية، حيث رفض برلمانها دخول القوات الأمريكية إلى العراق عن طريق الأراضي التركية ، ومطار انجرليك منذ الغزو الأمريكي للعراق، وهزم شعبها الجيش الثاني في الحلف الأطلسي ذي البنية العسكرية الأمريكية الحديثة، ومن ثم التأييد الأمريكي لهذا الانقلاب، الذي فشله سيؤدي إلى اغلاق أبواب الانقلابات في تركيا إلى الأبد ...

السعودية رغم أنها الأغنى لكنها الأضعف اقليميا من الدول الثلاثة الأخرى في الشرق الأوسط بسبب (حبسها لنفسها بالقمقم الوهابي) الأكثر انعزالية في العالم خاصة بعد تتويجه لانتاجه الفكري والفقهي لداعش، وهيمنة هذه الايديولوجيا القروسطية على الحياة الاجتماعية والثقافية،حيث تتمكن مستعمرة روسية (الشيشان ) من عقد مؤتمر إسلامي قادر على ابعاد السعودية مركز القداسة الاسلامية وعزلها إسلاميا سنيا، هذا المركز الشعائري الذي تهدده إيران يوميا ....وذلك رغم تشكل جزر ثقافية ومنابر ليبرالية تحسدها عليها حتى لبنان بعد أن غدا مستعمرة ايرانية عبر حزب اللات الإيراني...

لقد تواصلت معنا الجرائد والمجلات بما فيها الأكاديمية الجامعية المؤسساتية منذ زمن ونشرنا فيها دراسات وأبحاث لم تنشر في سوريا الأسدية (العدمانيةـ العلمانية ) خاصة سلسلة مقالاتنا عن الشيخ (الكواكبي) الامام العلماني الديموقراطي أول من كتب بيانا عربيا ضد الاستبداد (طبائع الاستبداد)، وذلك على شكل سلسلة في الملحق الثقافي لجريدة الجزيرة السعودية ...

الثورة الريعية السعودية بمقدار ما يمكن ان تكون قوة، بمقدار ما تتحول إلى ابتزاز و(تشليح)، حيث الفلسفة الأمريكية نحوها وفق تعبير أحد رؤوساء المخابرات الأمريكية، (دعوهم دائما في قلق من خلال تهديدهم بشعوبهم وبالديموقراطية)، لكي يحتاجوك دائما ويطيعوك أكثر، ولهذا فإن السعودية هي أكثر الدول التي تتعرض للضغوط الأمريكية لابتزازها بل وتفشيلها كما يحدث في اليمن، ولهذا فإن السعودية بحاجة للتجربة الحداثية الاسلامية التركية من حيث الاستناد إلى قوة الشعب والتمثيل الشعبي، حيث الشعب وليس النفط قوة لا تنضب كما أثبت الشعب التركي في مواجهة مؤسسته العسكرية ودعمها الأمريكي والأطلسي ....

والسعودية هي الأقدر(اقتصاديا ومعاشيا وثقافيا وعلميا مع قيادتها الشابة الجديدة ) أن تقوم بحركة ربيع عربي تجدد فيها شباب العرب من فوق من خلال نخبتها ذات التكوين العلمي العالمي، وتقود العالم الاسلامي من خلال تحالف مؤسساتها الدينية مع الأزهر الشريف لدعم القيادة الفكرية للأزهر لتشكيل مركز ثقل إسلامي لتوحيد جميع المذاهب الإسلامية حول الأزهر ودوره التنويري والإصلاحي من خلال نموذج الإمام (محمد عبده الذي لم يكن يجد إسلاما إلا في دول الغرب الأوربي الديموقراطي، في حين أننا نحن في العالم الاسلامي لدينا مسلمون ولكن ليس لدينا إسلام !!!) حسب تعبير الامام محمد عبده...
-.
وليس إسلام غبار ويباب الصحراء الذي تشكل فيه الوهابية الركن السادس للإسلام ) حسب وصف اخي محمد عبد الوهاب لمذهب أخيه (الوهابي)، بوصفه ركنا سادسا للاسلام( الفكري والثقافي والديني )، الذي يشكل ملاط العمارة الفكرية لبناء (مدن الملح) وفق تسمية الصديق الراحل الروائي الكبير عبد الرحمن منيف لدول الخليج، في عنوان خماسيته الروائية التي سماها (مدن الملح ) ....







الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الأزهر الشريف هو المرجع الفكري للإسلام؟ أم ( السلفية الدا ...
- بيان الأخوان واللعب مع الشيطان ...
- النقد في الشرق الأوسط مكروه مستنكر لدى كل شعوبه المتخلفة لدر ...
- المعارضة السورية تقدم ورقتها الثالثة أو الرابعة أو العاشرة ح ...
- البيكيكي يعتمد في مشروعه القومي على (إرادة خارجية ) كأداة تف ...
- الجسد السوري كيان عضوي متحد ما قبل الاسلام وما بعده، ..قبل س ...
- بدل أن نرفع من الروح الثورية للمعارضة، تمكنت هذه المعارضة (ا ...
- مع ذلك لم يتذابح (اليساريون كما تذابح الإسلاميون على حساب دم ...
- اليسار الديموقراطي اللبناني يرد على تهميشه في لبنان بتهميش ا ...
- سوريا محمية بروح الله دينيا ، وروح التاريخ حضاريا ...وإلا لم ...
- لا نستطيع أن نطلب من الأخوة الاتراك أن يخاصموا ويحاربوا العا ...
- يا للعار.. أليس هناك في الإئتلاف من يرفض بيع دم أهله وشرفه و ...
- ويسألونك عن عمالة داعش والبي كييككي !!!
- مبروك لأهلنا في (منبج) تحررهم من كابوس رعب داعش العميل الأجن ...
- من المسؤول عن التباس الشبهات حول العالم الراحل الزويل ، هل إ ...
- ثورات الربيع العربي، ومحاولة (الإسلام السياسي) لتفريغها من م ...
- يبدو أن اللقاء التركي – الروسي لن يكون إلا على حساب الطرف ال ...
- إلى كل مثقفي سوريا في جميع مكوناتها الفكرية والسياسية والطائ ...
- مبروك لحلب وهي تفتتح معركة انتصار الثورة السورية وطوي صفحة ا ...
- نعم للقائد (الإسلامي الليبرالي الديموقراطي أردوغان) ...الغرب ...


المزيد.....




- معهد البحوث الفلكية المصري: الصاروخ الصيني قد يسقط قرب سواحل ...
- الطوارئ الروسية تعلن العثور على حطام مروحية Mi-2 سقطت شرقي ا ...
- بدء العد التنازلي للسقوط المحتمل للصاروخ الصيني ويمكن مشاهدت ...
- التحالف يعلن إسقاط مسيرة مفخخة أطلقت باتجاه جنوب السعودية
- الملكة رانيا العبد الله تغرد في أحب الليالي: اللهم أنعم علين ...
- الطيران الإسرائيلي يقصف موقعين شرق دير البلح وسط قطاع غزة
- الأردن.. توقيف ضابط وأفراد شرطة -تجاوزوا القانون- مع عنصر في ...
- مركز الفلك الدولي: في حال سقط الصاروخ الصيني ليلا سيشاهد كأج ...
- جنوب إفريقيا تفتح أبوابها لدخول السعوديين بتأشيرة من المطار ...
- إدارة دونالد ترامب اطّلعت على بيانات هواتف صحفيين في واشنطن ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل السعودية مكسر عصا لأمريكا لإرهاب القوى الفاعلة في الشرق الأوسط ...ومن ثم تمكين إسرائيل أن تكون هي القوة المقررة والحاسمة في سوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟