أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - جيدكِ بنظر الشعراء














المزيد.....

جيدكِ بنظر الشعراء


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5342 - 2016 / 11 / 13 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


جيدكِ بنظر الشعراء
في حدائق الورد أراد الصبح لعينيكِ أن تضحكا
ليسمع ما يقول عنهما النرجس
لا تبتسمي بفمكِ بل( كالجيوكندا )*
قد يشاغبكِ النحل ويشرب صفوة رُحاقه *
في أوج ذروة نزعته لاغتصاب المجاج *
قلت فقط بعينيكِ وإن زغردت لكِ البلابل ناغي
عرسها وانا اعزف لكِ باعواد زهور القرنفل
انت لا تعلمي كيف تجري المقادير
حين اصْطَفَت الدنيا جيدكِ الرئم نوراً *
تنحتُ من طيفهِ براعم دُرٍّ تُزَّين صدركِ الناعم
أو تُقيم منه مِشعل فنارٍ لِيَتَقفَّى الشعراء في سَمَر الليل سكون قافياتهم
كنت أُسائل نفسي حينما التقيتكِ كيف احضنُ وهجاً
أرْقَلَ كالشهابِ نحوي وعلى شفتيهِ بسمة عطارد*
لكن ما أن ثَنَيْتِي عود خصركِ
مُحَمَّصة الوجنات
وردية الخدود
بفستانٍ أخضر الّلون كالفستق الحلبي
مَسَّني الجنون
حالما عَرَّتْ الريح سَجاف ساقيكِ عمداً *
وانفضح ما سترته من سبائكَ سَجَنْجَل فضةٍ *
وبان من شِفافِ دِمَقْس الرداء كواعب صدرٍ *
رأرأ لها السحاب قبل عيناي عجبا *
حتى سِيراء سواركِ على المعصم *
لم تضاهيه أسورة زُحَلٍ في غلواء حسنه
لو كان بيدي لجعلت كوثر رضابك نَطوفاً من دُقاق المسك *
كي تفيق النجوم من سباتها وتتعطر الأزهار
مثلما قلبي تساءلْ لمَ الضيفة لا تسقي بِريقِ ماءها المعطر داءي
والحِمَّةُ شَبَّ صلاها وذاق من نَبْلِ سهام احداقها مرار العذاب
...................................................................
*الجيوكندا أو ألموناليزا(جيو.. ألمحترق ..وكندا..ألشمعه )
*الرُّحَاقُ : الخمرُالصافي
*الرِّئمُ : الظبْي الخالص البياض .
*أَرْقَلَ في سيرِه : أسْرَع
*السِّجافُ : ما يُركَّبُ على حواشي الثوب
* السَّجَنْجَلُ سبائِكُ الفضَّةِ .
*الدِّمَقْسِ : الحَريرِ
*ترأرأتِ العينُ دارتْ حدقتُها .
* سِيراء : ذهب خالص
*ليلةٌ نَطوفٌ : ماطرةٌ حتَّى الصبَّاح
*دُقاق المسك .. فتات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نينوى يفزع لها التاريخ
- مهلاً حبيبي
- يسألني العطر
- ما أروعكَ في الليل
- لِمَ تَشُمكِ العصافير
- لا تسألي متى أحبَبْتُكِ
- في حَيِّنا العتيق
- أُغَربل الصدى لأسمعكِ
- كوكبٌ أفَلَ عَنّي
- مَن شَغَلَكِ عَنّي
- ها أنتِ بكَفِّي كالقمرِ
- عبير ملكة ألليل
- ناعمةٌ كالحرير
- رُدّي عَلَيَّ
- حينما أقبلتي
- ميعةُ عيناكِ للهوى
- بَكَّرْتُ إليكَ حبيبي
- قُبلة ألحياة
- كناري
- دعني أُراقص ألجمال


المزيد.....




- المخرجة كاملة أبو ذكري تنتقد إنتاج مسلسلات وأفلام عن -السفاح ...
- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - جيدكِ بنظر الشعراء