أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة مفتوحة الى الله .. ولأنبيائه !














المزيد.....

رسالة مفتوحة الى الله .. ولأنبيائه !


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5271 - 2016 / 8 / 31 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة من تحت التراب لنظامنا السياسي الحاكم ؟
صورة منها الى :
الى الله جلهجلاله ... ولرسله وأنبيائه !
الى كل المتحكمين بمصائر البشر !
أكتبها بكل اللغات وأبعثها عبر الأثير الى العوالم الأخرى !
نسخة منها لي أنا فقد أعادها ساعي البريد ؟.. وكتب عليها ... العنوان غير معروف !!؟ كيف ؟ .. لا أدري !
صادق محمد عبد الكريم الدبش
31/8/2016 م
رسالة من تحت التراب للسيد العكيلي .
لك يابه ياعكيللي ...حلمك علينا !...ويا عبادي ... وياحكامنا الأشاوس ؟... وليش نحمقتوا ؟..وتزبدوا وترعدوا ؟...هاي لأن سمعتوا شوية شتايم وتعليقات من هل المكاريد !..ولد الملحة ؟...طيب أنتم نسيتوا القول !...لوكان الفقر رجل لقتلته ؟...أنتوا نسيتوا بأن الدار هو وطن ؟...واللي ماعنده دار !...يعني ماعنده وطن ... نسيتوا بأن الملايين يفتقدون الأمن ومن دون حماية ولا رعاية ولا تعليم ولا تطبيب ..ومن دون كهرباء وماء ..ومن دون عمل ؟...يعني نسيتوا ياسيد العكيلي والاخرين ...بأن الملايين يمشون حفات عرات ...يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ..وأنتم متأنقون ومتعطرون !!!..وتتبخترون كأنكم طاواويس تسرح وتمرح في جنان من تحتها الأنهار وقطوفها دانية ؟!!...وتحفكم رعاية الدولة وما جادت عليكم من مال وفير !..وقصور فارهة وموائد عامرة ويقوم على حمايتكم ورعايتكم ذو عزيمة وقوة من الرجال الأشداء ، بالرغم من كل هذه الفضائل والهبات الحسان !...تستكثرون على هؤلاء الصعاليك والمشردين من البؤساء والمحرومين والجياع ..تستكثرون عليهم ..أن يشتموكم ويعنفوكم ...ويستصرخوا قائلين ...واخجلتاه ؟...وامجلساه ؟...وا أسفاه ..! على من أوكلناهم فخذلونا !! ...وأئتمناهم ..فخدعونا ...وناشدناهم فشتمونا وصموا أذانهم حتى لا يسمعونا ...فأي عزيز شكوناه ؟...وأي ضمير صحوناه ؟..وأي شرف ؟أسصرخناه ؟..حتى الواحد الأحد يبدو رسائلنا تصل أليه مشوهة !...ومتأخرة ...أو تكون قد ظلت الطريق ! ...فقضيتنا أفجع من معركة الطف ...وأبشع من حلاج أعرابنا وعروبتنا !..وصنعتهم..وظلالتهم ؟..وما صنعوه ! بالعدل والميزان ...هل تريدون أن ننتخي ( أل صهيون) ...فنخزي أمة !...بعثها الله !..على أنها خير الأمم ؟...ماذا تريدون سادتي ؟ ...انكفر بربكم الذي سواكم فعدلكم ..وفي أحسن صورة صوركم ..ماذا تريدون ؟...أيها الحجيج ؟...وأنتم تكفرون في زمزم والمقام ...هل جائكم في ليلة القدر نبي أو أمام ؟...فأنبؤوكم بأيات ربكم ؟..وتحكم ون على الناس بما تشتهي انفسكم ..! فتقولون أنا الله وجلاسي هؤلاء الناس في هذا الكون؟.. هم عبيدي وسدنتي !...لأني أنا الله ربكم فبي لا تكفرون ...لا أيها الصهر الهمام ...ليس كما تدعون؟!!.. فأم الشر في بطنها فرد ..وأم الخير فيها تؤام ..
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
31/8/2015 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما اشبه اليوم بالبارحة وفي عام 2016 م !
- لترتفع الاصوات للجم عمليات الخطف والقتل والارهاب !
- نفحات مضيئة من حياة الرصافي الخالد .
- بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لسنة 2016 م .
- كلام الليل يمحوه النهار !
- منع المشروبات الكحولية !.. ضرورة وطنية ملحة ؟؟!!
- أين الثرى من الثريا !
- كامل شياع .. يبعث من جديد .
- اعادة نشر .. هل من أذان صاغية ؟
- الليل وصبواته وتغريداته في أخر العمر !
- يسعد مساك ياعراق !
- هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟
- الى أين المسير .. يا سادة ؟؟
- سفري مع المبدع أسماعيل خليل .
- في المناجات والتأمل .. !
- نداء عاجل !
- وَأِنْجانْ هذيِ بِلَوَنْ ذيجْ !... لَعَدْ خُوشْ مَرْكَ وَخَو ...
- في الأعادة أفادة !
- عام قَدْ أَفِلَ !... وَبَدَءَ العام الثاني لِأنْطِلاقِ التَظ ...
- تأريخ رجل غيور .


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - رسالة مفتوحة الى الله .. ولأنبيائه !