أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لترتفع الاصوات للجم عمليات الخطف والقتل والارهاب !














المزيد.....

لترتفع الاصوات للجم عمليات الخطف والقتل والارهاب !


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5269 - 2016 / 8 / 29 - 20:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لترتفع الأصوات للجم عمليات الخطف والقتل والأرهاب !
لترتفع الاصوات منددتا ومستنكرتا هذا العمل البربري المجنون ، والذي يدل على أن هناك من يعمل على ألغاء الدولة والدستور والقانون .. ويشرعن شريعة الغاب !
أنه عمل أرهابي بكل المقاييس ، وألغاء لكل شئ أسمه ديمقراطية وحقوق أنسان وحرية تعبير .
القوى الديمقراطية والتقدمية مطالبة اليوم !.. برفع صوتها عاليا بالمطالبة بأطلاق سراح الناشط المدني الأستاذ علي الذبحاوي فورا ، والكشف عن الجنات وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل .
على الحكومة والسلطات الثلاث أخذ دورها في الحفاظ على القانون والدستور ، وقطع الطريق أمام كل من يريد أن يلغي الدولة ومؤسساتها والدستور والقانون .
ونطالب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية ، بالتدخل فورا لأيقاف مثل تلك الأعمال البربرية والفاشية !.. التي تجري بين فترة واخرى على الأرض العراقية ، مستهدفتا الناشطين المدنيين والأعلاميين والصحفيين والفنانين والمبدعين .
محاولات تكميم الأفواه تجري وبشكل ممنهج !.. من خلال سياسة الترهيب والقمع والأختطاف وحتى الأغتيال !.. مثل ما حدث قبل أيام للصحفي في محافظة دهوك ، والذي تمت تصفيته على أيدي مجهولين !
أن أستمرار أستهداف الناشطين وأصحابي الرأي والمدافعين عن الحرية والديمقراطية وعن الكلمة الحرة والصادقة !.. يعتبر مؤشر خطير وغراب بين ينعق على الساحة العراقية !
وهنا لابد أن نعرب عن أستنكارنا الشديد لمثل تلك الأعمال الهمجية والظالمة ، نحمل الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة ، والنظام السياسي القائم وأحزابه الطائفية وميليشياته العنصرية والطائفية ، نحملهم مسؤولية تلك الأعمال ، وعبث المجرمين والخارجين عن القانون ومرتكبي هذه الجرائم !.. وعلى هذه القوى الممسكة بزمام بالسلطة !!.. والقائمين على أدارة المؤسسة الأمنية والعسكرية مسؤولية الحفاظ على أمن الناس وتطبيق القانون ، وعليهم أن يعوا حقيقة واحدة لا غيرها !.. بأنكم من يتحمل المسؤولية الكاملة ( عرفا وقانونا ! ) وستكونون تحت طائلة القانون فيما أذا لم يتم الكشف عن تلك الجرائم وأمام الرأي العام العراقي والدولي !.. وعن أهداف هؤلاء البغات والمرتزقة المجرمين والطائفيين ، العابثين بأمن الناس واللاغين للأمن وللسلام ، الذين يسعون لخلق الأزمات وتعكير صفو الحياة للعراق وشعبه ... ولن يكن مقبولا بعد اليوم تسجيل تلك الجرائم ضد مجهول !!.. فهذه عصى العاجزين والفاشلين !.. وربما المتواطئين .
ولابد من التذكير بغياب المؤسسة الأمنية والعسكرية الوطنية والمهنية والمستقلة عن التجاذبات السياسية والطائفية والمناطقية والحزبية !!؟؟ .. وهو أحد أهم أسباب غياب الأمن والأستقرار ومنذ ما يزيد على عقد مضى ، ناهيك عن غياب القادة المهنيين والوطنيين والمستقلين قولا وفعلا لأدارة هذه المؤسسة الحيوية والهامة ، وكذلك غياب أدارة الدفاع والداخلية من قبل وزراء أكفاء ومستقلين ومهنيين ومستقلين ، ووالتي أضحت هاتين الوزارتين من دون وزراء لقيادتهما !!
فأين السيد العبادي وأصلاحاته الموهومة ؟... وأين هؤلاء المستقلون والوطنييون لأدارة هاتين الوزارتين ؟ .. لا تعدوا غير أكثر من وعود ؟... عيش ياحمار .....؟؟؟.
.
29/8/2016 م






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفحات مضيئة من حياة الرصافي الخالد .
- بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لسنة 2016 م .
- كلام الليل يمحوه النهار !
- منع المشروبات الكحولية !.. ضرورة وطنية ملحة ؟؟!!
- أين الثرى من الثريا !
- كامل شياع .. يبعث من جديد .
- اعادة نشر .. هل من أذان صاغية ؟
- الليل وصبواته وتغريداته في أخر العمر !
- يسعد مساك ياعراق !
- هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟
- الى أين المسير .. يا سادة ؟؟
- سفري مع المبدع أسماعيل خليل .
- في المناجات والتأمل .. !
- نداء عاجل !
- وَأِنْجانْ هذيِ بِلَوَنْ ذيجْ !... لَعَدْ خُوشْ مَرْكَ وَخَو ...
- في الأعادة أفادة !
- عام قَدْ أَفِلَ !... وَبَدَءَ العام الثاني لِأنْطِلاقِ التَظ ...
- تأريخ رجل غيور .
- في مثل هذا اليوم !
- لِقَمَري الذي أَفِلَ مُنْذُ زَمَنْ !


المزيد.....




- بتصميم -غير عادي-.. هكذا سيبدو أطول فندق بالعالم في دبي
- عائض القرني يسرد تفاصيل بمحاولة اغتياله ويوضح دور الدعاة بال ...
- قناة السعودية الرسمية تنشر مقطعا ساخرا من مسلسل عن الحوثي وإ ...
- الولايات المتحدة تعد بسحب قواتها من أفغانستان بحلول 11 سبتمب ...
- عائض القرني يسرد تفاصيل بمحاولة اغتياله ويوضح دور الدعاة بال ...
- قناة السعودية الرسمية تنشر مقطعا ساخرا من مسلسل عن الحوثي وإ ...
- بمناسبة حلول رمضان.. نتنياهو يوجه رسالة للمسلمين
- صحيفة بريطانية تنشر لقطات من تدريبات روسية في سيبيريا على أن ...
- اثنان من الآثار الجانبية -الشائعة للغاية- لجرعة زائدة من الب ...
- محمد بن راشد يأمر بمكافأة إضافية لفئة محددة من الشعب الإمارا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لترتفع الاصوات للجم عمليات الخطف والقتل والارهاب !