أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - والزمن بلحظةِ وجدٍ يذوب














المزيد.....

والزمن بلحظةِ وجدٍ يذوب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5244 - 2016 / 8 / 4 - 23:33
المحور: الادب والفن
    


يا مضيعاً قلبكَ في أنّاتِ الأحزان
هي دموع الوردِ
التي أبكتكَ تبكيني
وهذا الليلُ يُذكرني بدمعِ الوردِ
فهل ستذكرني يا ورد
لو بدمعةٍ عند رحيلي ؟
يا هذا القلبُ اTt لملتحف بالأسى
ولِمَ الأسى إن كنا سائرين للنسيان
فتعالَ ... تعالَ
والطيورُ حين تحزن وتحنُّ تغني
تعالَ ضع يدكَ في يدي
ولنغني مثل شدو الطيرِ الذبيح
ستحمل الريح أغانينا وستصل
ومثل المركبِ الغريق ما وصل
لكنَّ صوتَ الأنّات
رستْ في كلِّ قلبٍ يحب
فلا تسلني يا ساهراً تصبو للغدِ
لا تسلني عن أمسي
ويومي وغدي
والزمن بلحظةِ وجدِ يذوب
بأمسهِ ويومهِ وغدهِ
وأسمعه بكاءَ القلب
وسأحتسي دموعي
وليذوبَ قلبي
مع رنَّةِ الوتر
وتذكرتُ عينيكِ لولي *
كانت دمعةً مثل لؤلؤةٍ
بللتْ جفونَ القمر
أهكذا وتذوب يا قلبي وبدمعة ؟
خذو قلبي
ففيه الكثير من حبٍ ومن حنانٍ
والكثيرُ من أحزانٍ
ولكن أهو الحبُّ يا قلبي الذي
خلقَ لكَ كل هذه الأحزان ؟
هو سرٌّ يا هذا القلب
بل لغزٌ لم أستطع فكَّ حروفَه
فخذوه علّكم أنتم تستطيعون
حقاً أسرارُ الحياة كثيرة
وكلها موجودة داخلنا
لكن كم منها عرفنا..لا أدري؟
يا وتر حزنٍ
هذا الفجرُ يشقُّ ثوبَ الدجى
فاترك الأنّات ودر
وانظر لابتسامةِ الشمسِ
الغافيةِ على كتفِ ستوكهولم
وستفيق على حلمٍ جميل
كتبت 3/8/2016
في ستوكهولم
ــ أم يمامة
*لولي هي حفيدتي



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باستيل الموت
- زفي ابنكِ
- إنّهُ الأذان يا عراق
- دمعةٌ حائرة
- بحرٌ وزمنٌ تائه
- قلبي وقلبكَ يا عراقي نبضة حبٍ واحدة
- لا زال في قلوبنا صوتٌ
- وسمعتُ تراتيلاً تئن
- بغداد لا تنكسري
- دمعةُ شوقٍ لكم يا ثوار
- لا وعيناك يا عراق
- يا منابع النهرين
- ألوان شريدة
- الى نظفر النواب
- لكن منادياً صاح
- غبيةٌ القوانين
- الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي
- الحبُّ موجود لكنه صعبٌ على من لا يعرفه
- عودت عيني على رؤياك
- دروب الرحيل


المزيد.....




- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - والزمن بلحظةِ وجدٍ يذوب