أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - إنّهُ الأذان يا عراق














المزيد.....

إنّهُ الأذان يا عراق


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5213 - 2016 / 7 / 4 - 21:24
المحور: الادب والفن
    


وكلُّ عيد وبأي حالٍ عدتَ يا عيد ؟
إنّهُ الأذان يا عراق
فمتى نصلي صلاةَ السلام
يا عراق ... ؟
*الله أكبر سُبيَ الأطفال
زهور العيِدِ عَنّي وغنّي
هيّا لثوبكِ الجديد
سنلعب نفرح نغنّي
إنّه العيدُ يا عشاقَ العيد
وأين هو... ؟
حملوه العيد على نقالةٍ
مع مزقِ الأطفال
بغداد تمهلي
لا تدعيهم فلي معهم عناقٌ
لي معهم طفولةٌ
لي معهم صباً وقلبٌ يحبهم
وضمي دمعي لدموعكِ
علّنا نُطفئُ نيران قلبٍ يبكي
بحقِّ السماء من يُخبرنا
متى تنتهي رحلةُ الأحزان ؟
عيني عليكم يا أحباب
لم يدعوهم يفرحوا بثيابٍ
كانتْ بأياديهم
يا إله العيد أحقاً
وكل هؤلاء الأبناء
كلّهم يموتون ولأجلِ من ؟
ألأجلكَ يا عيد .. ؟
يا فتاواهم يا خزي
صومهم وصلاتهم
لاتلمني يا لائماً
ففي بلدي ذُبِحَ مع العيدِ الأطفال
ذُبِحتْ العوائلُ والأبناء
وبيعتْ في الأسواقِ الفتيات
ليعيشَ أوغادٌ بلا قلوب
أحبابي انسابَ مسائي
حاملاً صوركم
حاملاً طفولتي صباي
وجناحاً يرفرفُ إنّهم الشهداء
كل دروبِنا ستُنسى
تغيب مع عيونِ الزمن
إلاّ دربكَ يا شهيد
دربكَ حيٌ قادمٌ ينادي
ينادي القلوب ينادي الأنسان
صلّي يا إنسان صلاةَ السلام
كتبت 4/7/2016
في ستوكهولم
*أنه التفجير المروع الذي حدث ليلة الثاني
من هذا الشهر في منطقة الكرادة في بغداد
إذ وضعت سيارة مليئة بالمتفجرات قرب
مجمع أسواق حيث كان الأولاد وأهاليهم
يشترون ثيابَ العيدِ
قُتل في الحادث 200 بينهم عدد كبير من
الأطفال وجُرح أكثر من مئتي شخص



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمعةٌ حائرة
- بحرٌ وزمنٌ تائه
- قلبي وقلبكَ يا عراقي نبضة حبٍ واحدة
- لا زال في قلوبنا صوتٌ
- وسمعتُ تراتيلاً تئن
- بغداد لا تنكسري
- دمعةُ شوقٍ لكم يا ثوار
- لا وعيناك يا عراق
- يا منابع النهرين
- ألوان شريدة
- الى نظفر النواب
- لكن منادياً صاح
- غبيةٌ القوانين
- الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي
- الحبُّ موجود لكنه صعبٌ على من لا يعرفه
- عودت عيني على رؤياك
- دروب الرحيل
- باريس بغداد يا بغداد
- ما بالنا للقلوبِ لا نصل
- شهرزاد سلاما


المزيد.....




- وفاة مرشح لمجلس الشيوخ مؤيد لترامب انتحارا.. وعائلته تشكك في ...
- مقابر جماعية وتماثيل نذرية.. تفاصيل كشف أثري مهم في الواحات ...
- -هُرّبت منذ 15 عاما-.. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعر ...
- شاهدة على مقاومة المحتل الفرنسي.. اكتشاف رصاصات في مئذنة جام ...
- من التوبيخ إلى قمة النجاح.. كيف صنعت الممثلة ريهام عبد الغفو ...
- كولومبيا: عاملون في السينما يسخرون معداتهم للبحث عن ناجين
- أفلام تستعيد معارك الحرب العالمية الثانية في ذكرى ميلاد الما ...
- متحف تفاعلي في موسكو يتيح للزوار اكتشاف أسرار صناعة الشوكولا ...
- البيطريين: اللجنة الثقافية تطلق أولى لقاءات “?اراندة النيل” ...
- -الموسيقى حبي الأول-.. أنتوني هوبكنز يعود إلى التأليف بألبوم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - إنّهُ الأذان يا عراق