أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - شهرزاد سلاما














المزيد.....

شهرزاد سلاما


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4977 - 2015 / 11 / 6 - 21:26
المحور: الادب والفن
    


الليل وحرائقُ القلوب
والساعةُ تدقُّ
والمطر يدقُّ ويدقُّ
وتغلبني الدموع
تردني كسيرةَ القلب
شهرزاد لا حضنَ يجمعنا
غير الضياع
ويلاه ويلاهُ على المبعثرين
لا ظلَّ يجمع غير ظلِّ وهمٍ
على دربِ الفراق
لا ظلَّ غير روحٍ هيمى
تخطُّ ظلالاً للدموع وتسير
شهرزاد يا ظلَّ دمعةٍ
على خدّي طفلٍ
يا أنشودةً في عينينِ دامعين
شهرزاد والدمعُ غريقَ
عيونِ بغداد
ترفقي يا دنيا خذي غيماتكِ
وكفي المطر
فساعةُ الرحيلِ تدقُّ
وشهرزاد عجلى تجمع أحلامَها
تحملُ جراحَ طفلٍ ممزق القدمين
والثياب وترحل
شهرزاد كم خائناً باعنا ؟
وأمستْ مهاجعنا في كلِّ وادي
ينثرني الدجى بيديه
والمطر يدقُّ
عيون المهى أضيئي الجسرَ
لقيثارةِ الدفءِ
غنّي وغني واسمعينا
غنّي للعيونِ الغافيات على عتاب
يا دربَ الأيام ما حسبتُ الأيامَ
تأخذني لبعيد
ما حسبتُ الوفاءَ يدورنكرانا
شهرزاد وهل حسبنا الليالي
دموعاً لتغرقكِ وتغرقني ؟
ولتنجي السلاطينَ ؟
يا ابنةَ الأساطير
كم في الدنيا من أعاجيب
يا شاربَ الدمع من كؤوسٍ
سقتْ الأطلال
سنعود سيعود دربُنا
الممزق القدمين
سيعود القلبُ الذبيح
وللعاشقين يتفتح جوريةً حمراء
سنعود ويلتف الدمعُ
على دربِ الرحيل
سلاماً للغافين على ظلالِ
قصصِ الحب
سلاماً شهرزاد
كتبت 5 ـ 11ـ 2015
في ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البارحه
- وتر النغمِ الحزين
- تعالَ والعشقُ ثوب المجنون
- سلاماً لطفلِ البحرِ
- معاً وسنسير ونسير
- أنشدي يا بغداد
- وعلى من ..؟
- يا ماجدةً بقلبكِ
- تموز يا نضيدَ السنين المحروقة
- ودوري يا دوارة
- يا شمسنا الدايرة
- أغنية الأوز العراقي
- بابُ القلوب
- أعدكِ وسنتغدى هناك
- أحقاً كُنّا غلطة
- من خواطر الليل
- لِمَنْ حَنّ قلبكَ
- يا بن هيت
- إلتباس وإيضاح
- لِمَ...؟


المزيد.....




- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟
- حاتم علي.. المخرج الذي انحاز للإنسان خلف الصورة


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - شهرزاد سلاما