أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا شمسنا الدايرة














المزيد.....

يا شمسنا الدايرة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4858 - 2015 / 7 / 6 - 20:55
المحور: الادب والفن
    


لم تكن رائحة الشواء لتستهويني لأكون قربها لكني اليوم لا أدري لِمَ اخترتُ مكاناً قريباً
قد تكون هذه اللمة الجميلة للعوائل، فالمنشغلين في تهيئةِ الطعام والآخرين الذين ينتظرون
أطفال يرقبون بتشوق،وهذا المكان القريب منهم والذي يضج بحركة الأطفال وهم يلعبون
ويسبحون في حوض السباحة ما أجملهم وهم يقفزون مع الماء ويرشون بعضهم وكم
آخرين جلسوا حول المكان ليستمتعوا بحمام شمسي. رغم إن الساعة قد جاوزت السادسة
مساءً إلاّ أنكِ يا شمسَ تموز انتصرتِ اليوم على كل ما سببته الأيام الطويلة القاسية من
برد االشتاء ، فكل هذا الزحام من الجالسين هنا والزحام في الشوارع حركة وحياة في كل
مكان وهذه الألفة المحببة بين الناس والتي يكرهها الشتاء القاسي
ولكن أكل هذا وفي يومين ، ما أروعكِ يا شمس وما أروعه تموز بنثيره الذهبي وبقلبه
الطيب الذي يوزعه دفئاً وحباً على البشر ليسعدهم
هذه النوارس التي تحوم حول المكان عرفت بأن الطعام قد جهز فجاءت حائمة ترف
بأجنحتها وبحركات جميلة تعلو ثم تنزل لتقترب علّها تجذب نظر المجتمعين للأكل
المسكينة كم مرة دارت، وبكل هذه الحركات البهلوانية ولم يعطف عليكِ أحد ؟ لو أدري
بأن البسكويت في حقيبتي يستهويك صدقيني لما بخلتُ به عليك ، لكن الحمائم تحبه
وستقترب لتأكله ، ولكن أين هي أعتقد إن الوقت قد تأخر وقد فضلت أن تكون في
أعشاشِها على أن تكون مع البسكويت الذي في يدي ، لا عليكِ حمائمي الجميلة وسآكله
مع قهوتي . كل شئ جميل مع هذه الشمس التي تختلط خطىً ومرحاً ، مثل الأطفال
تبتسم تلعب وتضحك .
شمس تموز الطيبة سعيدة بسعادةِ الجميع حتى إنها أثقلت خطاها فلا أعتقد إنها ستبتعد
في أقل من ساعتين
تذكرت قبل فترة قد لا تتعدى أياماً قلائلاً كنتُ أتمشى ولسعات من الهواء البارد تمشي
معي لفت نظري شعاعٌ أشرق بين الغيوم دار صار بقربي ليذكرني بدفئ أغنية جميلة
لسعدون جاير* صارت الأغنية يالصوت العذب تسير معي وكأن الصوت لي يغني
وتنساب الأغنية معي بطيورها الطايرة بشمسها الدايرة
يا طيور الطايرة مري بهلي .. ويا شمسنا الدايرة ضوي لهلي
سلميلي وغني بحجاياتنا .. سلميلي ومري بولاياتنا
آه لو شوقي جزى وتاه ويه نجمة ...
ومع الأشواق التائهة وددتث أن أحمِّل تلك الناعسة سلاماً لأحبابي لكن أتدرين خفتُ
أن تغفو في الطريق ، أما أنتِ يا شمسنا الزاهية يا ابنةَ تموز فمعكِ سأرسل سلامي
وتذكري فإن لي مقربين وأحبهم كثيراً وهم مثلكِ طيبون
يا شمسَ الصحو الجميلة
كتبت 3/7/2015
في ستوكهولم
*سعدون جابر مطربنا العراقي ذو الصوت المنساب بعذوبة أرق من النغم
الأغنية غناها عام 1973 كلمات : زهير الدجيلي وألحان كوكب حمزة



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية الأوز العراقي
- بابُ القلوب
- أعدكِ وسنتغدى هناك
- أحقاً كُنّا غلطة
- من خواطر الليل
- لِمَنْ حَنّ قلبكَ
- يا بن هيت
- إلتباس وإيضاح
- لِمَ...؟
- عناق الوفاء
- مواجع و أعياد
- مَشيّة
- رفّة شعاع
- ألحان الصدى
- بيني و بين الليالي
- للدواعش
- لليلى الليالي
- عثرات
- من أي إنسان خُلِقُوا
- سلاماً يا درب القلوب


المزيد.....




- بابا نويل في غزة.. موسيقى وأمل فوق الركام لأطفال أنهكتهم الح ...
- من تلة في -سديروت-.. مأساة غزة تتحوّل إلى -عرض سينمائي- مقاب ...
- بالصور.. دول العالم تبدأ باستقبال عام 2026
- -أبطال الصحراء-.. رواية سعودية جديدة تنطلق من الربع الخالي إ ...
- الانفصاليون اليمنيون يرفضون الانسحاب من حضرموت والمهرة
- سارة سعادة.. فنانة شابة تجسد معاناة سكان غزة عبر لوحاتها وسط ...
-  متاهات سوداء
- الصور الفوتوغرافية وألبوماتها في نصوص الأدب والشعر
- -السرايا الحمراء- بليبيا.. هل يصبح المتحف رسالة تصالح في بلد ...
- الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: ادعاء روسيا استهداف أوكراني ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - يا شمسنا الدايرة