أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - سلاماً يا درب القلوب














المزيد.....

سلاماً يا درب القلوب


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4720 - 2015 / 2 / 14 - 21:43
المحور: الادب والفن
    


وتساءلتَ يا قلبي
لمَ أنتِ يا دموع
أفي مثل هذا اليوم ؟
وتساقطَ الزمن
تساقطتْ الأيام
والمساءُ حزين
والضبابُ الثلجي يلِفُّ
وقلبي يتفجر ضوءاً
ويضئ السماء
يا صوتَ الليلِ الغافي
بين عيوني
بغداد هنا رمتني
وسط غاباتٍ من الثلجِ
بغداد أهو التجني على قلبي
وفي يوم القلوب ....
فكيف ، كيف أنكرتيني
وتغلبيني ؟
لا يا بغداد
سأحضنكِ قلباً
وفرِحةً أطير
بلا آلام وداع
بلا وعود لقاء
بلا ... وبلا
ودارَ الهوى
وبكت العيون الكحيلة
دارتْ هيمى
وفي البراري هام الهوى
وفرَّتْ الموجات يا نهر
وجاءتْ لتسكن شواطي البحار
بغداد أنا لقيا لعينيكِ
أنا دمعةٌ من دمعتيكِ
أنا فرحةٌ من فرحتيكِ
يا أنتِ النبعُ والدربُ عطرُ
والسماءُ كحلُ
وتقطرتْ جفونكِ وجفوني
يا نبعةَ الرياحينِ يا حلمَ الصبايا
ودارتْ الأيام
ودارَ الهوى والمساءُ حزين
والضبابُ الثلجي
بغداد برفّةٍ من قلبِ الزهراء
احضنيني
وسطراً من قصيدةِ الخنساء
على صدركِ اكتبيني
يا غافينَ في العراء
كلُّ الحروفِ تحطمتْ
والعالمُ أسيراً يسير
كفانا حريةً أحنتْ ظهورَنا
كفانا عالماً نخرته الأطماع
وصارَ يمشي متعكزاً
على ظهورِنا المحنية
ويتساقط الزمن
تتساقط الأيام
وفي كفٍ حنون
تتلملم الدموع أغنية
سلاماً يا دربَ الهوى
سلاماً يا قلبَ الحب
يا قمرَ ليلي الحنين
يا ثوبَ السلام
الراحلِ مع السنين
كتبت 14/2/2015
في ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتدقُّ الأبوابُ القديمة
- يا كارهي درب الله
- مَنْ أنتم يا دواعش
- ضميرُ الحبِّ حياةٌ
- قلب الغريب
- دقاتُ أجراسٍ وأجراس
- أعذريني يا عيونَ الحنيننِ
- ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل
- يا عشاق الله
- أوراق خريفية
- مسافرة بلا أمنيات
- قلباً لكوردستان عميدة وجيلان
- كفاية يا عين
- إلا تكفيكَ ويلات الزمن
- تعالَ معي
- أحاديث
- أحاديث عن الشتاء
- أغداً وتدور الأغنية
- مناجاة
- إنّهم الأطفال


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - سلاماً يا درب القلوب