أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - أعذريني يا عيونَ الحنيننِ














المزيد.....

أعذريني يا عيونَ الحنيننِ


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 00:08
المحور: الادب والفن
    


عيون الهوى
وجسرٌ عامرٌ بالدموع
من الأمسِ يمتدُ
هيّجَ الحنينَ وسرى حكاياتِ
على شفاهِ ليلِ الهوى والدموع
صوتُ نايٍ يدورُ حولي
غلبَ قلبي غلبَ الريحَ وغنّى
فاهتزتْ جذوعٌ واهتزتْ أغصانٌ
صوتُ نايٍ
سرى بقلبي واليوم بقلبي
من الحنينِ ما تدورُ به من بعدي
عشقاً سنينٌ وسنين
رقَّ صوتُ نايي الحزين
رقَّ ليلي وغنّى ودربي يبعدُ
نسمةُ الحنينِ قيدكِ
يظميني
يا ثغرَ النسيمِ يا عائدةً
لتحييني
حنّي يا نِسمه
عودي بظلالِ قلبي
لميه بلحظةٍ حلوة
عشناها معاً في دربِ الصباحِ
يا ثغرَ عطرٍ
يا عبيرَ شوقٍ يلتهمُ ثوباً
في قلوبِنا يتمزق
رقِّي يا دروب
يا حلاوتكِ مع الأيامِ تزيد
فأي مرارةٍ يا ثغرَ النسيم
تعالَ نغنّي
تعالَ واحضن همسةَ دفءٍ
تعالَ وذاك الفراتُ
جذلاً لزورقهِ العذري يغنِّي
لعيونِ طفلِ الأغاريدِ يغنِّي
تعالَ ولنرمي كلَّ الضغائنِ
وعيونِ الحبِّ أقوى
من كلِّ وعدٍ وموعدِ
تعالَ نغيِّر
تعالَ وعالمنا خجلاً ينظر
يا أياديهم
يا لعنةَ ضغائنِ القلوبِ
أعذريني يا عينَ الحنينِ
يا بريقَ ناظريكِ يحرقُ قلبي
ويشجيني
تشجيني عيونُ الأطفالِ
في دروبِ الأحزانِ
يا دربَ الفراقدِ عراقٌ ودمشق
وقدسنا الحزينة
سحقاً لأياديهم من داعشيٍ
لصهيونيٍ كلكم طالبان
وطالبانِ أنتم يا قاتلي الأطفال
*في قلبي أنَّ أطفالك باكستان
وتعود وتظميني يا درباً كلّما يقترب
دربيَ يبعدُ
كتبت 20/12/2014
في ستوكهولم
*أدمى قلوبَنا قتلُ أطفالِ مدرسةِ باكستان
أوَ ليسوا إسلاماً يا أنصارَ الأسلام ؟
يا دواعشاً يا خزي طالبان
ولكن الذي يقتل، يقتل حتى أمه وأبيه



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل
- يا عشاق الله
- أوراق خريفية
- مسافرة بلا أمنيات
- قلباً لكوردستان عميدة وجيلان
- كفاية يا عين
- إلا تكفيكَ ويلات الزمن
- تعالَ معي
- أحاديث
- أحاديث عن الشتاء
- أغداً وتدور الأغنية
- مناجاة
- إنّهم الأطفال
- وتبددي يا أيام
- تحية لإبنة البصرة ولأخيها
- فمنْ يُعيد
- بغداد مقبرتكم
- إلى مركز المدينة
- خاطرتان مع المطر
- قلب العيد


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - أعذريني يا عيونَ الحنيننِ