أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل














المزيد.....

ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 17 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


يا هذا الجمال وهذه الأكتاف التي تحمل الكمان ،أي بجعةٍ تدور مع الأنغام ،وأي صوتٍ للسلام
هذا الذي ينعزف
هذه الجميلة التي تدور مع الكمان بأي يدٍ بارعةٍ تضرب ،الصوتُ يسيطر على كل الجالسين
والسامعين . هو حفل توزيع جوائز نوبِل وتلك جائزة السلام التي يتم تسليمها في النروج إحدى
الفائزيَن بهذه الجائزة إمرأة من الباكستان وقفت لتقول كلمة جميلة : لِمَ نتعبْ لبناءِ دبابةٍ ولكننا لن
نُتعِب أنفسنا لبناء إنسانٍ جيد . وهذه دوماً أفكار المناصرين للسلامِ وأنصار السلام سيستمرون
ولن يوقفهم المستهينون بالأنسان .. وسيغلبون
ونعود لنتابع توزيع جوائز نوبِل الأخرى في هذا الحفل البهي ، بهي بجمالِ كل ما موجود بهي
ببساطةِ أخلاق الموجودين من ملك السويد وعائلته للعلماء والشخصيات التي تميزت بعطائها
للبشر. وقف الملك ليوزع الجوائز ، هذا الملك لم أره وفي كل المناسبات التي بها يلتقي الناس
ينفخ صدره أو يمشي بعجرفة ، بل هي نظرةٌ حييةٌ ترتسم على وجهٍ تغلبه الطيبة والبساطة وكم
هنا من السويديين من يشتكي من وجود ملك ومن الملَكية يقولون هم يكلفوننا الكثير من حرس
إلى الضيوف إلى العاملين في القصور ، علماً إن الراتب الذي يستلمه الملك محدد سنويا وكل
المصروفات لا تتعدى هذا الراتب .وما يتعداه تتحمله العائلة*ليتهم يرون ما يصرفه من ملياراتٍ
حفنات التوافه في دولنا ، وكم من هؤلاء من لم يتعب نفسه حتى بالحصول
على شهادة جامعية
هؤلاء الذين يتقدمون الآن لأستلام الجوائز هم إثنين من علماء الكيمياء ، أي جمالٍ هم كبار في
السن لكن هذه السِمات المميزة لوجوه الخيرين هذه البراءة والطيبة وكأنكَ تقرأ كل ما كُتب عن
الخيرين على هذه الوجوه
وانتهت توزيع الجوائز وسننتظر حفل العشاء الذي سيقام بعد قليل .
الكاميرا تأخذنا للمطبخ لترينا الطعام الذي يعد ،أنواع عديدة مميزة بحسن أدائها وبأناقةِ ترتيبها
وليست بحجومِها الكبيرة .والذين يقدمون الطعام هم من طلبة الجامعة إحتراماً للعلماء وقد دربوا
تدريباً جيداً.وكم جميلة هذه الموائد المصفوفة مع بعضها وهذه الورود المرتبة بذوقٍ رفيع صفت
بخطٍ واحدٍ في وسط الموائد وعلى طولها
مغنية الأوبرا الرائعة تغني وبهذا الصوت الملائكي الآسر يفتتح الحفل، عروض هادئة تقدم مع
الغناء فلا تهريج ولا صوت يعلو وطابع الأناقة هو الممبز في الحفل بكل ترتيبه وعروضه
وبملابس مدعوييه وبتقديم الطعام
ومع وجود طلبة جامعيين لتقديم الطعام ، لكن كنت أود أن أرى مائدة للمتفوقين من جامعة
ستوكهولم ومن الفروع المحددة لعام دراسي
ويستمر الحفل الهادئ اللطيف ولوقتٍ غير طويل إذ ينتهي بانتهاء العشاء
كتبت 10/12/2014
في ستوكهولم
*لا زلت أذكر قبل سنوات تذمر عم الملك إذ اشترى الملك عدد كبير من الأسهم في شركة
التلفونات الرئيسية قال له إنك تعرض العائلة للأفلاس



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا عشاق الله
- أوراق خريفية
- مسافرة بلا أمنيات
- قلباً لكوردستان عميدة وجيلان
- كفاية يا عين
- إلا تكفيكَ ويلات الزمن
- تعالَ معي
- أحاديث
- أحاديث عن الشتاء
- أغداً وتدور الأغنية
- مناجاة
- إنّهم الأطفال
- وتبددي يا أيام
- تحية لإبنة البصرة ولأخيها
- فمنْ يُعيد
- بغداد مقبرتكم
- إلى مركز المدينة
- خاطرتان مع المطر
- قلب العيد
- ليت قلبي


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل