أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتدقُّ الأبوابُ القديمة














المزيد.....

وتدقُّ الأبوابُ القديمة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 4704 - 2015 / 1 / 29 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


أبوابَ الفرحِ
أنا بكؤوسكِ أذوب
فتطوينَ دائرةً
مرةً تمسكين بيدي
كطفلٍ تائهٍ
لأشعر بالأمان
وأخرى كسهمِ كيوبيد
طائشةً تدورين
بلا عنوان
وتخفقين تتمازجين مع قلبي
الذائبِ في كؤوسكِ
عناقاً وفراقا
أبوابَ الفرحِ لا تنغلقي
تعالي معي أنا الهائمة بعصا المعمدان
أنا التائهة أحملُ بيدي الأغصان
وأدور ضائعةً بلا مكان
هنا كنتُ وكانت المدينةُ العتيقة
هنا إسمي
هنا صلاتي المحفورةِ على البابِ العتيق
هنا تجمعتْ أسامينا صلاتُنا
هنا قلوبُنا
هنا جئنا اليوم نخطُّ حولَ وادي العشقِ
أسوارَ القداح
هنا جئنا نغني لعناقيدِ البرتقالِ حولَ
مهدِ المسيحِ تتدلى
نغني لمسرى أحمدَ لليلِ النورِ
لأسامينا القديمة شُطِرتْ مع البابِ القديم
هنا جئنا فتعالي
تعالي نغني
نوقظ مزمارَ داود
نوقظ صلاةَ السلام
في أرضِ السلام
تعالي يا أبوابَ الفرحِ لا تنغلقي
وتلك عيون مريم الحزينه
تدور .. وتدقُّ الأبوابُ القديمه
تحشَّدي يا دنيا السلام
دقي الأبوابَ المغلقة
دقي جدرانَ الأحزان
وتفَتحي للفرحِ يا دروب
كتبت 26/1/2015
في ستوكهولم



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا كارهي درب الله
- مَنْ أنتم يا دواعش
- ضميرُ الحبِّ حياةٌ
- قلب الغريب
- دقاتُ أجراسٍ وأجراس
- أعذريني يا عيونَ الحنيننِ
- ونعود لنتابع مع توزيع جوائز نوبل
- يا عشاق الله
- أوراق خريفية
- مسافرة بلا أمنيات
- قلباً لكوردستان عميدة وجيلان
- كفاية يا عين
- إلا تكفيكَ ويلات الزمن
- تعالَ معي
- أحاديث
- أحاديث عن الشتاء
- أغداً وتدور الأغنية
- مناجاة
- إنّهم الأطفال
- وتبددي يا أيام


المزيد.....




- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - وتدقُّ الأبوابُ القديمة