أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي














المزيد.....

الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 21:46
المحور: الادب والفن
    


إبراهيم البهرزي هو الشاعر العراقي الحر الذي لفقتْ
له تهمة ليسجن سنة
هذا الشاعر الذي ما كتب لغير حب الناس والدفاع عن
الحق والحقيقة لم يُعطى حتى فرصةً من قبل
قضاة الزنا والزيفِ ليدافع عن نفسه ...
ــ عراقنا يا عراق
يا أسيراً بين جسرٍ وجسرِ
دلّني كيف العبور
لأمسكَ بيدِ الأسيرِ
وأسير
جئنا إليكَ بأشواقِنا يا إبراهيم
يا زارعاً في ظلِّ قلبهِ الحبَّ
يا أسير ...
أتذكر يا إبراهيم
كم أنّةً غلبتّ قلوبَنا ؟
أتذكر .. يا أسير ؟
أستحلفكَ يا عراقَ الأحرار
بحقِّ سنين الغربةِ
بحقِّ الحبِّ بيننا
وكم غلا هذا الحب
فكيف يُرخص الآن
لا يا عراق
كيف يساق الأحرار للسجون ؟
أستحلفكَ يا عراق بحقِّ قلوبنا
لا تقل لا بدايةَ لمن في النهاية
أستحلفكَ بترابِ أمي
ودينٌ صوتُ أمهاتكَ يا عراق
.. والحرُّ يسمع يا عبادي ..
جئنا بأشواقِنا يا إبراهيم
يا بلد مقتل الأشواق *
يا سجيناً وراحلاً
وقلوباً تشدُّ الثيابَ
وتلتاع ...
ننتظركَ يا إبراهيم
ينتظركَ رفاقكَ هنا
تنتظركَ بهرز القداح
ننتظركَ وأناشدكَ يا عراق
أناشد كلَّ الأحرار
أن ينصفوا صوتاً ما شدا لغيرِ الحب
كتبت 26 ـ 12 ـ 2015
في ستوكهولم
الأشواق منسوبة إلى ـ أشواق النعيمي ـ
هي المدرسة التي قتلت قبل أيام قلائل
بيد الدواعش الوسخة
في مدينةِ نينوى السبية



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحبُّ موجود لكنه صعبٌ على من لا يعرفه
- عودت عيني على رؤياك
- دروب الرحيل
- باريس بغداد يا بغداد
- ما بالنا للقلوبِ لا نصل
- شهرزاد سلاما
- البارحه
- وتر النغمِ الحزين
- تعالَ والعشقُ ثوب المجنون
- سلاماً لطفلِ البحرِ
- معاً وسنسير ونسير
- أنشدي يا بغداد
- وعلى من ..؟
- يا ماجدةً بقلبكِ
- تموز يا نضيدَ السنين المحروقة
- ودوري يا دوارة
- يا شمسنا الدايرة
- أغنية الأوز العراقي
- بابُ القلوب
- أعدكِ وسنتغدى هناك


المزيد.....




-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي