أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - دمعةٌ حائرة














المزيد.....

دمعةٌ حائرة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5203 - 2016 / 6 / 24 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


جفون ليلتي ترفقي
بدمعةٍ بين المقلِ الحانيات
يا دمعةَ الهوى
أوقدت قلبي حمامتي
ويخفقُ قلبي يحنُّ ويحنُّ
فدر يا واخذاً أمسي وغدي
خذ يومي خذ ما شئتَ
وزِد واسري
وإن دريتَ أم لا تدري
فلم يعد في خزيني
غير موّالِ أحزان
حدائقُ الحبِّ تفتحي
التفي بالزهورِ وتماوجي
وانشري عطراً دمع الكواحلِ
الحبُّ أنتِ
الحبُّ فضا عينيكِ
فاخفق طائري
ألوذُ بجناحِكَ الذهبي
وهذا النايُ الحزين
يغني ويغني
وجئتُ والحنين
جئتُ وعمري كلّه
فافتحي قلبكِ يا دنيا وضميني
جئتُ وقلبي
فافتحي جدرانَكِ الموسده
وضمي دقاتِه
لِمَ كان وكلُّ ما كان
لِمَ يا خالقي دروب الفراقِ والأحزان
لِمَ وبحقِّ من خلقنا وخلقكم ؟
ويبكي الكناري
ويدور حزيناً اليمام
سأمرُّ من هناك
سأفرشُ نثارَ قلبي
طيف ألوان
سأمرُّ ومن خلالِ دمعةِ حنين
أنصبُ للعيدِ أرجوحةَ الأنغام
*سلاماً ... سلاماً لصانعي
النصرِ والسلام
يا الرايح لأهلي
شهرزاد دارها قَمر الصالحية*
هناك عزفَ بتهوفن
وغنّتْ شهرزاد
وهناك رقصَ أسدُ بابل
وعُجنتْ وبعشبةِ الخلودِ
قلوبُنا وقلبُ بغداد
كتبت 22/6/2016
في ستوكهولم
ــ أم يمامة ــ
*السلام للمقاتلين العراقيين الأبطال
لكل يدٍ ساهمت وتساهم بتحرير أراضي
العراق من أيادي الدواعش الوسخة
*الصالحية ــ محلة تقع وسط بغداد جهة
الكرخ قرب بناية الأذاعة الرئيسية



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحرٌ وزمنٌ تائه
- قلبي وقلبكَ يا عراقي نبضة حبٍ واحدة
- لا زال في قلوبنا صوتٌ
- وسمعتُ تراتيلاً تئن
- بغداد لا تنكسري
- دمعةُ شوقٍ لكم يا ثوار
- لا وعيناك يا عراق
- يا منابع النهرين
- ألوان شريدة
- الى نظفر النواب
- لكن منادياً صاح
- غبيةٌ القوانين
- الحرية للشاعر إبراهيم البهرزي
- الحبُّ موجود لكنه صعبٌ على من لا يعرفه
- عودت عيني على رؤياك
- دروب الرحيل
- باريس بغداد يا بغداد
- ما بالنا للقلوبِ لا نصل
- شهرزاد سلاما
- البارحه


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - دمعةٌ حائرة