أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - -الإرهابُ لا دين له- ولكن لهُ حُماة














المزيد.....

-الإرهابُ لا دين له- ولكن لهُ حُماة


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5219 - 2016 / 7 / 10 - 02:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حيدر حسين سويري

الدين والقبيلة، مأساة لم تجد لها الشعوب العربية خاصة، أية حلول، بالرغم من قول نبي الإسلام الصريح: (ليس منا من مات على قَبَلية)...
تنتشر اليوم عبارة(مطلوب عشائرياً) على الدور والمحلات والأماكن العامة والخاصة، ولا تستغرب فلم تسلم منها حتى رياض الاطفال ودورات المياه الصحية! وعندما تبحث عن الأسباب التي دفعت أبناء القبيلة، لفعل ذلك، تجدها مخالفة للدين وللشرع وللعقل...
اليوم نريد أن نركز على ظاهرة مهمة وردَّت فعلها من قِبل أبناء العشائر، ألا وهي: ظاهرة السرقة والسطو على المنازل، فعندما يقوم صاحب المنزل بضرب اللص أثناء محاولة الأمساك بهِ أو مطاردته، فيصاب اللص وهو متلبس بجرم السرقة يقوم أفراد قبيلة اللص بمطالبة صاحب المنزل بالتعويض(فصل عشائري) كتعويض للأضرار التي أحدثتها الضربة بجسم اللص!
بل أكثر من ذلك، فعندما يكون ثمة سطوٍ مسلحٍ على منزل، فيقاوم صاحب المنزل ويبادل اللصوص إطلاق العيارات النارية فيصيب أحدهم ويرديهِ قتيلٍ، فهنا وقعت الواقعة وحلت الطامة الكبرى، فإن القبيلة وأفرادها، بردتِ فعلٍ أولية، تقوم بحرق منزلهِ، ومطاردته لقتله، أو قتل أحد أبناءه أو أقرباءه، أو يعطو الديةَ عن يدٍ وهم صاغرين!
من هذا وذاك، فلا نستغرب أن يطمع الـ(3000) إرهابي أو يزيدون، المحكمون بالإعدام، ممن يقطن في السجون العراقية، من عرب الجنسية وغيرهم، أن يحظوا بعفوٍ عام، في يومٍ من الأيام، حتى وإن إعترفوا في مجالس التحقيقات، ومن على شاشة الفضائيات التلفزونية والقنوات الإذاعية، ما دام المجتمع يتقبل ذلك، وهو الحامي والراعي الرسمي، لمثل هذه الأفكار والتشريعات!
ولما لا؟! فالظاهر أن زعماء العشائر يشاركون إخوتهم السياسيين في الأفكار، فلا دين ولا قانون إنساني، وإنما قانون الغاب، فالبقاء للاقوى، وما يتحقق من مصالح هو المطلوب، وليحترق الشعب والدولة، ولماذا نستغرب منهم؟ وهم من كان يهتف فيما سبق: (ما نريد الهوى والماي، بس سالم ابو عداي)
نحنُ لا ننكر كثير من المواقف الجيدة لشيوخ العشائر الأجلاء، في فك كثير من النزاعات والخصومات بشكل وآخر، ولكننا في نفس الوقت، نتمنى من زعماء القبائل، النظر في بعض الأحكام، التي لا يقبلها الدين والعقل...
بقي شئ...
نطالب المرجعيات الدينية والسياسية والحقوقية، بالتدخل لرفع مثل هذه الأحكام من قانون العشائر.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- والله اليوم محتاجك
- مأساة تُنهي معاناة
- أسماء وغباء(الجزء الثاني)
- أسماء وغباء(الجزء الأول)
- الغَربُ يَتَعلَمُ مِنَّا!
- بَدلُ إيجارٍ
- السياسيون وشكوى الفقراء8
- سجنٌ وسجَّانون وسجناء
- ثقافة مسؤول وغباء شعب
- عشرة نجحوا وفشلت وزارة!
- وَراءَ كلِّ أُمةٍ عظيمةٍ، تربيةٌ عظيمةٌ
- الحشد الشعبي ولقب(المليشيا الطائفية)
- دبابيس من حبر12
- السياسي من وجهة نظر إجتماعية
- الأسياد والعبيد من وجهة نظر إجتماعية
- كشف الأسرار في البحث عن سيدار!
- عَبرَ الأثيرِ
- فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً
- فلسفة الجنة Philosophy of paradise
- دبابيس من حبر11


المزيد.....




- تطاير الحطام.. فيديو لإعصار قوي يضرب مدينة بولاية إلينوي الأ ...
- شاهد.. تمثال ساخر يُصوّر ترامب وإبستين كزوجي سفينة تيتانيك
- مجتبى خامنئي: تحديات السلطة والحرب والشرعية في إيران
- تصعيد بالعراق.. استهداف منشأة دبلوماسية أمريكية وفصائل تعلن ...
- مصادر لـCNN: تحذيرات سرية من الاستخبارات الأمريكية حول انتقا ...
- الضفة.. الاحتلال يحاصر 30 عائلة ومستوطنون يحرقون منازل بطوبا ...
- لأول مرة.. توجيه تهم جرائم ضد الإنسانية لسوري مقيم ببريطانيا ...
- بريطانيا بين مطرقة ضغوط ترمب وسندان فاتورة الحرب
- ويتكوف: دمرنا مراكز التخصيب الرئيسية في ثلاث منشآت بإيران
- زعيم كوريا الشمالية وابنته يشهدان اختبار صواريخ استراتيجية


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - -الإرهابُ لا دين له- ولكن لهُ حُماة