أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - أسماء وغباء(الجزء الثاني)














المزيد.....

أسماء وغباء(الجزء الثاني)


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5213 - 2016 / 7 / 4 - 02:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أسماء وغباء
(الجزء الثاني)
حيدر حسين سويري

يَكْفُلُ الدستورُ العراقيُ للمواطنِ أن يُطالب بما يُريد، ولكنَّ الدولة ليست كفيلة بتلبية طلبهِ، أو الموافقة عليهِ، خصوصاً إذا كان مخالفاً للقانون، أو خلاف الرؤية السياسية للدولة، فلقد رأينا عدد المستفتين على عدم إنسحاب بريطانيا من الأتحاد الأوربي، ولكن البرلمان أصر على الإنسحاب حتى مع إستقالة رئيس الحكومة، لأن الأول رأى المصلحة في الإنسحاب...
ولندخل في صُلب الموضوع، فالمدعو(داود العراقي العربي) يكذب حين يقول: وتغيير إسم محافظة تكريت إلى صلاح الدين!! ونسألهُ: متى كانت هناك محافظة بإسم تكريت حتى تحولت إلى صلاح الدين؟!(شفتنا سود حسبالك هنود؟!)، لم تكن تكريت سوى ناحية تابعة لقضاء سامراء، التابع للعاصمة بغداد، وتم إستحداث محافظة جديدة من قبل مجلس قيادة الثورة المشؤوم، تحت إسم صلاح الدين، حيث أن قرية العوجة التي ينتمي إليها ربهم الاعلى، من قرى ناحية تكريت، وعندما كان يُمني القائد الضرورة نفسهُ بهذا اللقب، تم إطلاق هذا الأسم(فكانا خرابان تعاقبا على خراب الدين)، وللعلم والإشارة: بدأت الأحقاد تظهر جلياً بين أهالي تكريت وسامراء، بعد هذا الإستحداث، وأهل المحافظة أدرى بـ(طلايبها).
ثم لنأتي ونقارن بين الأسماء القديمة والمستحدثة، فأما القديمة: فأسماء عربية، مثل(الموصل) والتي تعني الطريق الموصل إلى الشام، وتم إستحداثها إلى الأسم الأشوري(نينوى) وهو من مقطعين(ني) وتعني(إله) و(نون) وتعني سمكة، وبهذا يكون معناها(إله السمكة)!
أما الحلة، فإسم عربي معناه(زنبيل كبير من قصب يُجعل فيهِ التمر)، بمعنى أن المدينة إشتقت إسمها من طبيعتها الزراعية، المشهورة بكثرة النخيل، وغزارة إنتاج التمور، وتم تغيير إسمها إلى(بابل)، والتي تعني(باب الإله)!
بإختصار نصل إلى نتيجة: إما أن يكون البعثيون: ليسوا عرباً ولا موحدين أو أنهم أغبياء حمير، لا يفقهون شيئاً، فأين شعارهم(أُمة عربية... ذات رسالة....)!
ثُمَّ يقول هذا المدعو:(محافظة واسط، سميت بهذا الاسم تَيَمُناً بإسم بانيها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 78 هجرية وأتمها في سنة 86 هجرية لتكون مقراً جديداً لجنوده من أهل الشام. فإبدل اسم الكوت به.)
الحجاج! الوالي الأموي السفاح، قاتل حجر بن عدي وعبد الله بن الزبير وثلة كبيرة من المؤمنيين، الذي إتخذ من واسط مقراً لجيش الشام، ليذل أهل الكوفة ويذيقهم الهوان، فهل كان أهل الكوفة في ذلك الوقت صفويون أم عراقيون مسلمون؟!
بقي شئ...
يقول القرآن(وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً[الإسراء:8])، على البعثيين والناطق الرسمي اليوم بإسمهم: من صرخيين ومن لف لفهم، أن يكفوا نباحههم، فلدينا ما يكفي من حجر.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسماء وغباء(الجزء الأول)
- الغَربُ يَتَعلَمُ مِنَّا!
- بَدلُ إيجارٍ
- السياسيون وشكوى الفقراء8
- سجنٌ وسجَّانون وسجناء
- ثقافة مسؤول وغباء شعب
- عشرة نجحوا وفشلت وزارة!
- وَراءَ كلِّ أُمةٍ عظيمةٍ، تربيةٌ عظيمةٌ
- الحشد الشعبي ولقب(المليشيا الطائفية)
- دبابيس من حبر12
- السياسي من وجهة نظر إجتماعية
- الأسياد والعبيد من وجهة نظر إجتماعية
- كشف الأسرار في البحث عن سيدار!
- عَبرَ الأثيرِ
- فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً
- فلسفة الجنة Philosophy of paradise
- دبابيس من حبر11
- إيران(بره بره) داعش(جوه جوه)!
- قصة قصيرة - الصفحة الثقافية -
- قصيدة - تحالفوا -


المزيد.....




- أثناء تدريباته الأولمبية في إيطاليا.. فريق البوبسليد الإسرا ...
- مصرع ثلاثة أشخاص وتضرُّر مئات العائلات جرّاء سيول شمال وغرب ...
- استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية قضية إبست ...
- المباحثات الأمريكية الإيرانية... أي دلالات لتغير لهجة طهران؟ ...
- قضية إبستين: هل تحول استقالة ماكسويني دون تداعيات أكبر على ا ...
- لماذا تتسارع سياسة الهدم في الضفة الغربية؟
- بين الاتهامات والتسويات المحتملة.. جلسة حاسمة في قضية فضل شا ...
- -راتب بلا قيمة إن وُجد-.. كيف يدير اليمنيون وضعهم المعيشي؟
- القدس.. منع سفر وإبعاد عن الأقصى وهدم منازل
- معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - أسماء وغباء(الجزء الثاني)