أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النبع














المزيد.....

النبع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5176 - 2016 / 5 / 28 - 10:19
المحور: الادب والفن
    



(النبع)
أقسمت بأنّ حليبك يا بغداد
مرّ من نبع الحنظل , والأعياد
تأتي بعبائة ليل
في ظلّ سواد الأرض.. ,
سواد النهر..,
سوادك في الميلاد
(القسم)
أقسمت بيوم الجوع,
وبالطفل الممنوع,
لأنّ حليبك يا بغداد
ممنوع , ممنوع , ممنوع
إعلان كان هنا مشروع
عاصفة مرّت , إعصار
والدنيا بودقة , اسرار

ما بين السادة من أهلي
والسادة من عرب الصحراء..
بغداد تُهدّدُ بالطوفان
بغداد تهدّد بالنيران
في عيد الحبّ ,
وفي يوم الأحزان
(آدم)
آدم يا حوّاء في الديجور
يمنع عنه النور
وتمنع الكتاب , والسطور
شيوخه ..
سكّان هذي الجنّة الخضراء ..,
والقصور....
(الغار)
في باحة ذاك الغار رأيتك آدم
برداء أبيض فضاض
من فجرك حضارة بابل ,
(سومر) ,
(آشور)
أودعت القبر
غصن الزيتون , وشوك زهور
(آدم وقانون المنع)
يمنع عنه الماء, والطعام , والضياء
إلى اختزال الضحك , والبكاء
وامّنا حوّاء
تورّطت, و أطلقت..
من قفص الهجاء
كلّ العصافيرالتي ارتجّت لها السماء
وآدم الراقد في القفص
يقض بقايا عمره بالمنع
أمام أيقونات ذاك الجمع..,
يجهل ما وراء تلك الجدر الصمّاء
من سرقونا الماء , والهواء
والنفط , والسنبل , والزيتون
وطالبونا منذ عصر الفتح بالقصائد العصماء
سادة هذا الوطن المعروف
بالقحط , والبلاء
والمالكون هذه الحدائق الغنّاء
جاؤا لنا بسحرهم
ليبعثوا العنقاء
ويمنحوا مدينتي
مليار قنديل من الضياء إإإ؟
(نحيب الخنساء)
من فوق رصيف العصر يسير برجل واحدة
وبعين واحدة
وبتاج هش
من خرق .... والجلّاد
(الكفر)
من يكفر ,
فليكفر بالأوهام.. , وبالأحلام..,
وبالحكم الخرساء..
كم مرّ الليل , وبعد الليل,
بجوف الليل
أسمع صوت نحيبك يا (خنساء)
كفِّ أعييت الأمّة..
فالليل , الصبح , الدهر بكاء
كفِّ فالكل غدا (صخراً)
الكاسب , صاحب رأس المال
والكلّ هنا في بئرك يا بغداد
مقطوع النسل وقد قطع الآمال
والشعراء
كفّوا عن شتم شياطن
بثياب ملائكة أيّام تجمّعوا في الجمعات
كثرت في وطني الآيات....
منها من قصب البردي,
ومنها الشوك,
ومن شجر (اليقطين)
ومنها تعالى الله مقدّسة
لا يصحبها النسناس
ولا حرّاس ..,
إن سارت باركها السفح
وتعفّر رأس القمّة
من جبل للتوحيد....
(السادن)
آهٍ من سادن وجه (الّلات),
مناة....,
وظلّ (هبل)
ما أكثر هذا الحبّ النابت مثل (الثيّل),
تحت أرومة عشق
لوفود تركع لاسمك يا (قارون)
في زمن كان الشعب لهم مرهون
عبداً مرهون لهذي الأيقونات ,
وطوراً عاشق , أو مفتون
في حبّ الأيقونات ,
وحب اللات
(الغوص)
أعشق في اللوحة وجهاً كان يحتل مكان النجم
أغوص في غضونه
أبحر في عيونه
أقرأه ....
أفكك الرموز
وأنشر الالوان
وأغرس النقاط
مثل المسامير لكي أغوص
في عين كبريت ,
وفي بحيرة العبير





#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنّان عصر الغاب
- سلاطين بلا جنود
- حوّاء والقفص الزجاجي
- إنسيابيّة حالم
- الموج الصاعد
- ليسقط العراق
- ( في فضاء الحرّية ) جزء الرابع .
- ( في فضاء الحرية ) الجزء الثالث
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الثاني
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الاول
- (الخرائط وطريق الحالمين) 4
- (الخرائط وطريق الحالمين) 5
- (الخرائط وطريق الحالمين) 6
- (الخرائط وطريق الحالمين)7
- القصيدة العنقوديّة 29
- القصيدة العنقوديّة 30
- الفصيد العنقوديّة 28
- القصيدة العنقوديّة 26
- القصيدة العنقوديّة 27
- (الخرائط وطريق الحالمين)3


المزيد.....




- معبد -هابو- بمصر.. تحفة فرعونية تتحدى الزمن
- سيرة حياة نبيّة من القرن الـ18.. أماندا سيفريد في فيلم مليء ...
- أحمد عبد اللطيف: روايتي -أصل الأنواع- تنتمي للكتابات التي يح ...
- -إن غاب القط-.. عندما تقتحم أفلام السرقة شوارع القاهرة
- جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12
- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - النبع