أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ليسقط العراق














المزيد.....

ليسقط العراق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5155 - 2016 / 5 / 7 - 03:22
المحور: الادب والفن
    


ليسقظ العراق (ليسقط العراق)
1
ليسقط العراق بين كوسج , وحوت
لتهدم البيوت
على رؤوس أهلها
لتهدم البيوت
مادام رأس الملك ..,
الخليفة ..,
السلطان في امان ليلج القرصان..
ثغور هذا الوطن المحكوم بالقيود..
ولغة السجّان
2
يا أيّا الراقص في السيرك على الحبال
نجمة هذا الوطن المسجون
عصيّة المنال
وهذه (بغداد..)
تنام في سبات
عاماَ فعاماً فوق أكداس من الأزبال
وترتدي في العرس من أسمال
ترقص في الصالة حين يطلق الموّال
من ألم الجرح على مسرحنا الجوّال
يسلخ ألف مرّة
في المذبح الغزال..
ويطلق (الفوّال)
طائر حلم دار في دائرة الخيال
ليخررج الكنوز....
من تحت قمصان, ومن عباءة اللصوص ..
ما عاد في بلادنا
ظلّ ولا أشباه..
لملك ..,
أو شاه..
3
ظلّ زماناًر عاقراً رحمكِ يا بغداد
تنتظرين ألف عاماً
ذلك الميلاد
وأنت في حداد
أضغاث أحلام تعيشين هنا
لساعة المعاد
تنتظرين لحظة الفرج
يغزوك كلّ عام
موج من الجراد
تغتلسين نظرة لعلّ بدر العمر
يخرج من دوّامة البحر,
ومن حفرة ذاك القبر
فنهرنا يجري دماً , وحبر
من ليل (هولاكو..,)
ومن دجّال تكريت..,
ومن لصوص هذا الوطن اليتيم
لا (مازن) تأتي , ولا (عبس) ولا (تميم)
لترقدي..
وليرقد التاريخ
في الزمن العتيق
لأنّ في أسواقنا الرقيق
يباع في القصور , في الطريق
تحت مدار الليل , والنهار
لأنّ (شهريار)
يسلّط السيف على الرقاب
وينصت الليلة بعد الألف
لصوت شهرزاد
وهذه بغداد
تباع في (المزاد)

















































ليسقط العراق (ليسقط العراق)
1
ليسقط العراق بين كوسج , وحوت
لتهدم البيوت
على رؤوس أهلها
لتهدم البيوت
مادام رأس الملك ..,
الخليفة ..,
السلطان في امان ليلج القرصان..
ثغور هذا الوطن المحكوم بالقيود..
ولغة السجّان
2
يا أيّا الراقص في السيرك على الحبال
نجمة هذا الوطن المسجون
عصيّة المنال
وهذه (بغداد..)
تنام في سبات
عاماَ فعاماً فوق أكداس من الأزبال
وترتدي في العرس من أسمال
ترقص في الصالة حين يطلق الموّال
من ألم الجرح على مسرحنا الجوّال
يسلخ ألف مرّة
في المذبح الغزال..
ويطلق (الفوّال)
طائر حلم دار في دائرة الخيال
ليخررج الكنوز....
من تحت قمصان, ومن عباءة اللصوص ..
ما عاد في بلادنا
ظلّ ولا أشباه..
لملك ..,
أو شاه..
3
ظلّ زماناًر عاقراً رحمكِ يا بغداد
تنتظرين ألف عاماً
ذلك الميلاد
وأنت في حداد
أضغاث أحلام تعيشين هنا
لساعة المعاد
تنتظرين لحظة الفرج
يغزوك كلّ عام
موج من الجراد
تغتلسين نظرة لعلّ بدر العمر
يخرج من دوّامة البحر,
ومن حفرة ذاك القبر
فنهرنا يجري دماً , وحبر
من ليل (هولاكو..,)
ومن دجّال تكريت..,
ومن لصوص هذا الوطن اليتيم
لا (مازن) تأتي , ولا (عبس) ولا (تميم)
لترقدي..
وليرقد التاريخ
في الزمن العتيق
لأنّ في أسواقنا الرقيق
يباع في القصور , في الطريق
تحت مدار الليل , والنهار
لأنّ (شهريار)
يسلّط السيف على الرقاب
وينصت الليلة بعد الألف
لصوت شهرزاد
وهذه بغداد
تباع في (المزاد)














































































#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( في فضاء الحرّية ) جزء الرابع .
- ( في فضاء الحرية ) الجزء الثالث
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الثاني
- ( في فضاء الحرّيّة ) الجزء الاول
- (الخرائط وطريق الحالمين) 4
- (الخرائط وطريق الحالمين) 5
- (الخرائط وطريق الحالمين) 6
- (الخرائط وطريق الحالمين)7
- القصيدة العنقوديّة 29
- القصيدة العنقوديّة 30
- الفصيد العنقوديّة 28
- القصيدة العنقوديّة 26
- القصيدة العنقوديّة 27
- (الخرائط وطريق الحالمين)3
- (الخرائط وطريق الحالمين) 2
- (الخرائط وطريق الحالمين ) 1
- الجمعة وساحة التحرير
- القصيدة العنقوديّة 25
- القصيدة العنقوديّة 24
- القصيدة العنقوديّة 23


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد
- بعد حكيم زياش.. بن غفير يهاجم الممثل التركي جوركيم سفينديك ب ...
- المغرب: ما سبب مقاضاة فناني راب داعمين لـ-جيل زد-؟
- عندما يسرق الفراغ قلبًا
- شاهد..فنان ذكاء اصطناعي -مليونير- يُنتج أعماله بشكل مباشر أم ...
- ثلاث قوى عالمية متخيلة.. هل صارت خريطة جورج أورويل الروائية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ليسقط العراق