أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لمن حملوا الأمانة














المزيد.....

لمن حملوا الأمانة


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5117 - 2016 / 3 / 29 - 01:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمن حملوا الأمانة !..ومن سبقهم من عائلته وأقاربه ..
من صفوة المناضلين وأخيارهم ..
أسامرهم وعلى طريقتي .. وَهَوَسي وَهِيامي وَبَلائي !
بحزبي العظيم .. الهائم بعشقه !.. وتناغمي
مع حركاته ومحطاته وسكناته .. وأرجوحاته ..
التي تمرجح في سوحها الألاف .. في أعراس الدم
التي أقامها الجلادين للخيرة من هؤلاء ..ورقابهم
رؤوسهم مرفوعة .. وأجسامهم متمرجحة في حركة التأريخ
دفاعا عن القيم والمبادء .. وعن مصالح شعبنا وكادحيه ..
فطوبى لشعب خرج منه ومن تراب هذا الوطن
هؤلاء الأفذاذ .. والليوث .. وهم يزئرون .. لنصرت
العدل والحق .. وهم يلبون الواجب !.. ويقومون بمهمتهم
التي عاهدو شعبهم وحزبهم .. على النهوض بها
وبعزيمة الرجال الصادقين والمخلصين والمضحيين
بحياتهم وبسعادتهم وبحريتهم .. دفاعا عن حرية الأخرين
لو كنت جنبك يا دكتور لأستللتك من بينهم .. وأخذتك بعيدا !.. وجلسنا وبمعية كأس من كؤوس الطلى .. وأسترسلنا سوية .. ونأخذها من بيروت ودمشق .. ومررنا بعانة وبغداد وبهرز .. وعن الذي يحدث اليوم .. وهذه المأزق التي تحيق في هذا البلد على أيدي من بيدهم مقدرات البلاد وهم لا يساوون شرووى نقير .. وتعال وطلع حشاك وحشى القراء الكرام ( تعال وطلع هل الحمار !.. من هلوحل ! ) .. وسوف يأتي يوم الخميس .. ومثل ما يكول المثل ( مثل صْبي الحمام .. أِيدْ مِنْ وَرَه وَأِدْ مِنْ كِدامْ ) ومثل ما دا نطلب من الحافي نعل .. ومن الأكرع شعر .. وَسُوكْ ..سُوكْ .. للشَطْ !!... فلا تخاف على شئ بعد اليوم ونقتدي بقول !... شيخنا الجليل ( كارل ماركس ) قدس سره الشريف .. عندما كتب أخر كلماته في البيان الشيوعي ( ولتناضل البروليتاريا ضد مستغليها !... ولن تفقد في نضالها سوى أغلالها !... وتربح عالم بأسره ) فنحن لا نخشى شئ ، ولا نخسر شئ ... سوى شئ !.. وهو .. أما نخرج من هذا المستنقع أو تحقيق الأنتصار على هؤلاء الأوغاد .. وكما جاء في الأية الكريمة في سورة التوبة ... في تأويل قوله ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون ( 52 ) ) ....وكما في سورة الأنفال .. ( وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ-;- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (61) .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
28/3/2016 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفقهوا أيها العرب ..
- سألتني .. ماذا تحب في المرأة ؟
- أطلقوا سراح الأديب أبراهيم البهرزي .. من وراء القضبان !..
- والدة عبد الغني الخليلي تأكلها الذئاب !!؟
- ما هي أفاق قيام الدولة العلمانية الديمقراطية ؟
- نهديها للمتسامرين عند ضوء القمر !
- تهنئة بعيد الفصح المجيد.
- ماهو السبيل للتصدي للأرهاب والتطرف في عالمنا المعاصر ؟
- في ذكرى نكبة ( صيرا وشاتيلا .. ناحية بهرز في محافظة ديالى قب ...
- عاش نوروز الخير والربيع والسلام والتأخي .
- عامان على مجزرة ناحية بهرز !..
- لمن رافقني العقود الخمسة ومازال .. لزوجتي ولكل الأمهات ..
- وجهة نظر .. حول ما ذهبت أليه الرئاسات الثلاثة بالأمس .
- لا أرى من الليل !.. غير ضوء القمر ..
- المرأة .. وما أدريك ما المرأة !..
- الأصبع الضاغط على الزناد هو الذي سيحترق أولا !
- اذا لم تستحي ؟.. أفعل ما تشاء !
- بعد الصلاة والتوحيد !..
- هل هزيمة الفاسدين ممكنة اليوم ؟ .
- هل نحن دولة مواطنة ؟ .. أم دولة عنصرية وطائفية ؟


المزيد.....




- حصري: مصدر يكشف لـCNN أن روسيا تساعد إيران في تكتيكات المسيّ ...
- مُصاب منذ أول يوم للحرب.. مصدر يكشف لـCNN طبيعة إصابات مجتبى ...
- أبرز المنشآت النووية في إيران ومواقعها
- رغم التهديدات في هرمز.. النفط الإيراني يواصل رحلته إلى بكين ...
- -تركيز على تقليص القدرات العسكرية-.. شكوك في إسرائيل بشأن إم ...
- حرب استنزاف تقنية ولوجستية: تقارير تكشف حجم خسائر واشنطن وطه ...
- تشييع قادة إيرانيين في طهران بعد مقتلهم في غارات أمريكية إسر ...
- خبير أمريكي ـ كل خيارات ترامب تجاه إيران باتت بالغة التكلفة ...
- مدرب برشلونة هانزي فليك يعثر على -فيليب لام- الجديد!
- بيان ادانة للعدوان الصهيوني والأمريكي على ايران


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لمن حملوا الأمانة