أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل نحن دولة مواطنة ؟ .. أم دولة عنصرية وطائفية ؟














المزيد.....

هل نحن دولة مواطنة ؟ .. أم دولة عنصرية وطائفية ؟


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5105 - 2016 / 3 / 16 - 23:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل نحن دولة مواطنة ؟ ... أم نحن دولة عنصرية وطائفية ؟
هل هناك ثقافة طائفية وعنصرية وتظليلية مثل هذه ؟ ... وهل غض الطرف عنها من قبل وزارة التعليم العالي .. ورئاسة الجامعة ومجلس الوزراء !... ألا يعتبر هذا شرعنة لثقافة العنصرية والطائفية المقيتة ... أين الرأي العام العراقي من الذي يجري ومن يسوق لهذه المهازل المدمرة لحاضر ومستقبل العراق ؟ ...
السؤال موجه للجميع ؟ ... وهل هذا الفكر سينتج نظام ديمقراطي ؟.. عابر للطوائف والأثنيات والمناطقية وللعنصرية ؟...
أنا لا أشك أبدا كون هؤلاء ليس بأستطاعتهم أن يتزحزحوا حتى خطوة واحدة الى الأمام لبناء دولة المواطنة !.. الدولة الديمقراطية العلمانية .. دولة العدل والمساوات وهم مخالفين للدين والقرأن والسنة المطهرة ، والتي جاءت في كثير من الأيات والأحاديث .
وبنفس الوقت كل الذي يجري فيه شرعنة للتعصب والطائفية والعنصرية !...
يجري بعلم وموافقة وتشجيع وتوجيه من قادة الأسلام السياسي !.. ألممسكين بالسلطة وأدارتها !.. وهنا سؤال بريئ !.. هل يتمكن شخص أو مجموعة أو حتى حزب أن يقوم بنشاط في داخل جامعة !.. يخالف فيه توجه النظام الحاكم وأسلامه السياسي العنصري والطائفي ؟.. ويمسون رمزا من رموزهم الدينية أو الدنيوية ؟ ... لماذا يسمحون لأنفسهم مس رمز من رموز السنة !.. وأحد الخلفاء الراشدين الأربعة ؟!.. ويصورونه قاتل !.. ولمن ؟ .. للزهراء فاطمة بنت رسول الله !... أهذا هو دينكم ؟ .. وهذه هي عقيدتكم ؟ .. وهل هذا سيعمق ويقوي من تماسك شعبنا ونسيجه الأجتماعي ؟.. كيف للطوائف الأخرى أن تثق فيكم وفي نواياكم الحقيقية ؟... فلقد وضحت توجهتاكم العنصرية والطائفية !...
مهما بررتم وأختلقتم الأعذار والحجج والمسوغات !.. ومهما حاولتم رميها بعيدا عن جوهر فلسفتكم وتفكيركم ونهجكم !... فهي ملازمة لنشاطكم !.. ولطائفيتكم السياسية المتطرفة ، والمؤججة للأحتراب وللتمزق والتخندق والأختلاف العميق !.. وقد تأكد للمتتبع لسياساتكم الطائفية والمناطقية والحزبية والأنحياز لطائفيكم السياسية اللاغية للعدل والمساوات وللتعايش والتعاون والتأخي !.. وهو سلوك ينم عن غباء سياسي ورؤيا قصيرة ، وتفريط بالوحدة الوطنية وبالسلم المجتمعي ، وبالأستقرار والتعايش والسلام .
وهنا أوجه الأسألة الى رئاسة الوزراء والنواب والجمهورية والقوى الديمقراطية والوطنية .. والى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ليحيل السؤال بدوره الى الحكومة العراقية ولقوى الأسلام السياسي الحاكم ؟.. عن الذي جرى في أحدى الكليات في بغداد وعن المشهد التمثيلي وأستهدافهم لرمز من رموز المسلمين من غير الطائفة الشيعية وهو( عمر بن الخطاب ) وأظهاره كقاتل للزهراء فاطمة ... وليسألهم بالنيابة عن شعبنا وطوائفه !.. ويقول لهم .. أهذه هي ديمقراطيتكم ودولتكم العتيدة .. دولة المواطنة .. الدولة التي تريدون أعادة بنائها وعلى أسس مختلفة ؟.. ولمحاربة داعش والجريمة المنظمة ، وأجتثاث الفساد والفاسدين من الحيتان السارقة لقوت الناس ولعرق الملايين ؟.. أين مصداقيتكم ؟ .. وكيف ستبنون هذه الدولة ؟ .. وبأي الأدوات ؟ .. بنفس الأدوات وبنفس العقلية .. وبنفس رموزكم الناهبة لكل شئ في بلدنا الذي أصبح خاويا !... ليس فيه شئ يسرق بعد اليوم .. أيها المؤمنون !!!؟....
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
16/3/2016 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الربيع في بلادي أجمل !.. كما كل شئ ..
- أمرأة .. ليست ككل النساء !..
- الأغاني التراثية وأثرها في النفس العراقية !..
- لا تجني من الشوك العنب !
- رسالة مفتوحة .. الى السيد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ...
- اليوم عيد ميلاد غانيتي ... لها نهدي !
- ماذا تهدي أليي ؟
- عاش الثامن من أذار .. العيد الأممي للمرأة ..
- وماذا بعد .. ؟
- سقراط ..الفيلسوف المدافع عن الكلمة الحرة .
- صباح الخير يا عراق ..
- لسيدتي التي شغلني مبسمها .. رسالة عبر الأثير !..
- تغريدة ليلة الجمعة ...
- الذي يُجَرِبْ المُجَرَبْ عَقْلُهُ مُخَرًبْ ؟؟!!
- الطفلة ميرنا حنا تغني على مسرح قناة MBC
- لروحك الطيبة .. سبتي الهيتي !!؟
- حاورتها عند ناصية الظلام ؟
- قالت هلا وصفتني ؟
- هي من أيقظتني من غفوتي ..
- خاطرة الصباح..


المزيد.....




- مصادر: محادثات تحضيرية بين سفراء أمريكا ولبنان وإسرائيل الجم ...
- قبل مفاوضات لبنان وإسرائيل: حزب الله يحذّر من -التنازلات الم ...
- ممر استراتيجي نحو أوروبا.. اتفاق ثلاثي بين تركيا والأردن وسو ...
- أرملة حمد العطار -أبو العيون العسلية- الذي قتل في مرفأ بيروت ...
- سيارة ذاتية القيادة تدهس بطة في ولاية تكساس
- الاتحاد الأوروبي يرحب بالمحادثات المباشرة المزمعة بين إسرائي ...
- مع ارتفاع أسعار الطاقة.. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح أ ...
- هجمات ما بعد -الهدنة الإيرانية-.. تكتيك حزب الله لاسترداد زم ...
- دعوات في الكونغرس للإطاحة بترمب وسط اتهامات خطيرة
- فوق السلطة: هدنة -المنتصرَيْن-.. من يملك الحقيقة في -حرب الس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - هل نحن دولة مواطنة ؟ .. أم دولة عنصرية وطائفية ؟