أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما هي أفاق قيام الدولة العلمانية الديمقراطية ؟














المزيد.....

ما هي أفاق قيام الدولة العلمانية الديمقراطية ؟


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5114 - 2016 / 3 / 26 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الدولة الوطنية العادلة .. دولة المواطنة ..
بالرغم من أهمية الموضوع وحيويته كونه يحاكي عقول شريحة مهمة في مجتمعنا العراقي ، وله تأثيرات عميقة على المستويين السياسي والفكري ..
ولكن هناك حقيقة ماثلة للعيان !.. وهي أن الذي يدير شؤون البلد في الدولة والمجتمع .. ومن يمسك بمقاليد السلطة والمال والسلاح والميليشيات ..!! هي قوى الأسلام السياسي ، والذي في غالبيتهم من الراديكاليين من الشيعة والسنة .، ومنهم أكثرمن هؤلاء تطرفا وعدوانية ، مثل داعش وحلفائهم من أزلام النظام المقبور وأتباعهم فهم رعاع وقتلة ومجرمين .
صحيح أن الحل لمشاكل العراق ، وأخراجه من المستنقع الذي وضع فيه ، يكمن في فصل الدين عن الدولة .. ولا يوجد خيار غير ذلك ، والذي يشكل الحل الأنجع والأكثر صواب .. وعامل أيجابي في حماية الدين والدولة معا .
ولكن لا توجد رؤيا واضحة حتى لدى العلمانيين والليبراليين في شكل هذه الدولة ومعالمها ، والأفصاح الصريح والواضح لدمقرطت الدولة وعلمانيتها !..
يطرح شعار فضفاض قابل للتأويل والتفسير والتحريف وهي ( الدولة المدنية ! ) الذي يطرحه التيار الديمقراطي .. من شيوعيين وديمقراطيين وليبراليين ومستقلين ، وحتى البعض يحاول أن يركب الموجة من اللمحسوبين على التيار الأسلامي السياسي وهو تطور مهم أذا ما أعقبته خطوات في الدفع بهذا الأتجاه !..
ولا أدري ؟.. كيف السبيل .. لتوفير شروط هذه الدولة ؟.. وهل تكون دولة علمانية .. أسلامية عابرة لقوى الأسلام السياسي !.. وتحت شعار الوطن خيمة الجميع !... وهل هناك أبتكار جديد في المفاهيم السياسية والأيديولوجية ؟.. وقد نضطلع بالتأسيس أليها وتكون نموذج يمكن أن تتم تعميم تجربتنا على باقي دول وشعوب العالم ؟ !!.. ونكون قد حققنا سبقا فلسفيا وفكريا وتنظيميا في سمات الدولة وشكلها الجديد ؟!، وجعله نموذج شرق أوسطي .. وماركة مسجلة بهم ؟ ...
أنا لم أرى هذه الدولة وحتى في الكوابيس !! ..التي تقض مضجعي بين الفترة والأخرى .
هناك شئ مهم وأساسي !.. نحن لا نمتلك دولة بمعناها القانوني ، وحسب مواصفات القاموس السياسي وتعريفاته وما تعارفت عليه المنظومة الدولية ( الأمم المتحدة ) ..!!
توجد لدينا مراكز قوى وكونتونات طائفية وأثنية وحزبية ومناطقية ، وميليشيات خارجة عن القانون وعن السلطة السياسية !.. وبالتالي .. هناك فوضى وخلط أوراق وتنابز ومزايدات وعلى حساب الدولة الوطنية والمواطنة والدستور والقانون ، وعلى حساب الدم العراقي وبؤس الناس وألامهم وأوجاعهم ..
نحن نحتاج قبل كل شئ .. التأسيس لقيام هذه الدولة !... وحتي نضع هذه الأسس نحتاج الى أدوات للتأسيس لقواعد الدولة .. أدارة تمتلك القدرة على تأسيس منظومة مؤسساتية وطنية شاملة ، ونحدد معالم هذه الدولة ؟.. والتي من وجهة نظري الشخصية ، يجب أن تكون معالم هذه الدولة والسمة المميزة لها ( علمانية ديمقراطية ونُضَمِنُ الدستور ذلك ) ، وفي الوقت الحاضر هذا غير ممكن في ظل هيمنة وسطوة وأدارة قوى الأسلام السياسي القائم ، وحتى نتمكن من أزاحة هذه القوى المهيمنة .. والمدمرة لكل شئ في وطننا !!..يجب قيام حكومة أنقاذ وطني لها صلاحيات كاملة ، وتأخذ على عاتقها التأسيس لقواعد الدولة الحديثة والقابلة للحياة .. وذات طبيعة علمانية ديمقراطية عادلة ووطنية خالصة ، وهذه تحتاج الى تشريعات وتحتاج الى مؤسسات ضامنة لأستمرار هذه الدولة ، وتحتاج الى أدارة مستقلة ومهنية ووطنية ونزيهة .
أي طرح بهذا الصدد .. وقبل قيام حكومة الأنقاذ الوطني كاملة الصلاحيات !... لا يعدوا كونه ( أحلام .. ورغبات .. وأمال .. وتطلعات .. بل أطغاث أحلام !... أو أحلام اليقضة ) بعيدة عن المنطق !.. أن بقي هناك منطق .. وبعيدة كل البعد عن حقيقة واقعنا المعاش ،، ..ونحن نعيش مرحلة ما قبل قيام الدولة ( مرحلة طيف من صعاليك .. وهوات .. ومراهقي السياسة في أغلبهم .. وجلهم .. مع الأعتذار ) .. فهي وجهة نظر !... أرجوا أن لا ينزعج منها أحد .. ولا تستفز أحد .. ولا أبغي ألغاء أحد ... وهي رؤيا شخصية .. وأزعم على أنها قرائة متأنية وبتبصر وموضوعية .. للمشهد العراقي بكل تجلياته وتداعياته وصراعاته العميقة والعنيفة ، وحتى الخارجة عن شئ أسمه منطق ..
محبتي لكل من يختلف معي .. والتقدير موصول لمن يقترب مني في رؤياي هذه .. وحتي أُجِلُ من يُسَفِه هذه الرؤيا وما ذَهَبْتُ أليه ..
ودائما أقتدي بحكمة أمام المذهب الشافعي، والأديب والفقيه ..في قوله ( قولي صحيح يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب.) ...
وقال الإمام الكرجي القصاب : (( مَنْ لَمْ يُنْصِفْ خُصُوْمَهُ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ ، لَمْ يُقْبَلْ بَيَانُهُ ، وَأَظْلَمَ بُرْهَانُهُ ))






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهديها للمتسامرين عند ضوء القمر !
- تهنئة بعيد الفصح المجيد.
- ماهو السبيل للتصدي للأرهاب والتطرف في عالمنا المعاصر ؟
- في ذكرى نكبة ( صيرا وشاتيلا .. ناحية بهرز في محافظة ديالى قب ...
- عاش نوروز الخير والربيع والسلام والتأخي .
- عامان على مجزرة ناحية بهرز !..
- لمن رافقني العقود الخمسة ومازال .. لزوجتي ولكل الأمهات ..
- وجهة نظر .. حول ما ذهبت أليه الرئاسات الثلاثة بالأمس .
- لا أرى من الليل !.. غير ضوء القمر ..
- المرأة .. وما أدريك ما المرأة !..
- الأصبع الضاغط على الزناد هو الذي سيحترق أولا !
- اذا لم تستحي ؟.. أفعل ما تشاء !
- بعد الصلاة والتوحيد !..
- هل هزيمة الفاسدين ممكنة اليوم ؟ .
- هل نحن دولة مواطنة ؟ .. أم دولة عنصرية وطائفية ؟
- الربيع في بلادي أجمل !.. كما كل شئ ..
- أمرأة .. ليست ككل النساء !..
- الأغاني التراثية وأثرها في النفس العراقية !..
- لا تجني من الشوك العنب !
- رسالة مفتوحة .. الى السيد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ...


المزيد.....




- مقتل رجل من عرب إسرائيل في اللد.. واستدعاء 8 سرايا من قوات ا ...
- 8 قتلى و20 جريحا بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية
- الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق عيارات تحذيرية ضد سفن أمريك ...
- أبو الغيط: الهجمات الإسرائيلية على غزة تعكس استعراضا بائسا ل ...
-  تيخانوفسكايا تخطط لإجراء محادثات مع السلطات اليونانية
- -صوت الكون--!.. بيانات من Voyager-1 تكشف -همهمة-- الغاز بين ...
- لحظة القبض على أحد مهاجمي المدرسة في قازان
- قاموس -لو روبير- يعتمد حرف -سي- صغيراً في مطلع كلمة -كوفيد- ...
- مضيق هرمز: سفينة أمريكية تطلق طلقات تحذيرية على زوارق إيراني ...
- قتلى بينهم 8 أطفال في إطلاق نار في مدرسة روسية


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما هي أفاق قيام الدولة العلمانية الديمقراطية ؟