أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - شلع قلع .. مايعبرن علينه














المزيد.....

شلع قلع .. مايعبرن علينه


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 5116 - 2016 / 3 / 28 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


[شلع قلع .. مايعبرن علينه !!!!]

قد شاعت هاتان المفردتين في الاونه الاخيرة في الشارع العراقي واحدثت انفجارين على صعيد المفهوم المصطلحي وكذلك المفهوم الشعبي بعد الخطاب الاخير الذي اطلقه السيد مقتدى الصدر وان هاتين المفردتان قد لقيتا صدى واسع في كل مواقع التواصل الاجتماعي الى درجة وصلت الى كل بيت وحتى اثناء الكلام بين الاهل و الاقرباء و الاصدقاء .

من آداب الكلام: أن الإنسان إذا كلم قوماً فإنه يبتغي من وراء كلامه درجة يجب ان تبلغها عقول الناس ويفهمونها. ولا يخاطبهم بالكلام الصعب الذي لا يدركون معناه، ولا بغريب الكلام الذي لا يفهمونه. وحتى إذا انتقى أشياء من العلم ينتقي الأشياء الأساسية الواضحة السهلة التي تقبل، ويترك الأشياء المشفرة التي قد ينفر منها الناس لغرابتها عندهم.

وبالتالي من يتحدث بلغة بسيطة _لغة دارجه ك" اللهجة العراقية العامية " تستطيع ان تفهمه الناس ؛ لان السيد مقتدى ليس امام القاء محاظرة في التكوين الذري حتى تنتقد كلماته من حيث الاختيار !!، بل امام خطاب موجه الى الناس كافة من مختلف المستويات العلمية، منهم الدكتور ، ومنهم الاستاذ الجامعي ، ومنهم الذي يقرأ ويكتب ، ومنهم مستمع فقط ، يهدف من وراءه الاصلاح ، اذ ان ماتفوه به من كلمات منطقية وواقعية تتلائم مع طبيعة المتلقي ؛ لان التكلم بلغة الناس اسمى الغايات هناك حديث الى الامام علي عليه السلام يقول ( حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ ) .. ويقول النبي صلى الله عليه واله وسلم قال : { أمرنا معشر الأنبياء أن نكلم الناس على قدر عقولهم }.

ويكفي هاتان المفردتين قد ارعبت كل المسؤولين الفاسدين في المنطقة الخضراء الذين جل اهتمامهم جمع الاموال باقصى وقت ممكن والسفر خارج العراق .. فثورة الجياع اليوم على اسوار الخضراء وغدآ فيها وسيهتف الشعب بجميع طوائفه و بصوت مرتفع ( ماتفيدون كلكم شلع قلع ... وبعد ما يعبرن علينة )



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور لجنة المحامين الشباب البديهي في كيفية التعاطي مع المحامي ...
- السبت رصاصة الرحمة مابين الاصلاحين
- التسول ظاهرة ام مهنة
- الحكومة التكنوقراطية بين المؤيد والمعارض
- غلاق مقام الحسين نهاية الى بداية اقامة الدولة الفاطمية من جد ...
- نظرة موضوعية وقراءة تحليلة في الانتخابات المبكرة التي دعا ال ...
- قصة عامل النظافة زيد والطفلة
- معركة الرمادي : هاربون يابغداد
- جيش السفياني اكتمل واقترب الوعيد
- الشعب بين ساحة التحرير والمنطقة الغبراء
- الأمور المستحدثه بين : القرأن و السنة
- التجنيد الالزامي بين الحقيقية والوهم
- المرءة بين الاسلام وعلي الوردي
- محمد رحمة الوجود
- ال سعود : اعدام الرأي الاخر
- العيادات الطبية الخاصة : بين الاموال وفقدان الضمير
- حيدر العبادي : كدر ماكدر وشله ماعبر
- وين الوعد يفلانه
- الشخصية العراقية: ثري دي ثلاثية الابعاد
- النظام الرئاسي مطلبنا


المزيد.....




- -كل زواج يمر بأزمات-.. وزير الدفاع الألماني عن توتر العلاقات ...
- مؤسسات حقوقية تدين التوسع في استدعاء شخصيات حقوقية وسياسية ل ...
- أخبار اليوم: -مجلس سلام- غزة يعقد أول اجتماع الأسبوع القادم ...
- الجولة 22 من البوندسليغا .. بايرن والفرق الكبرى يفرضون قوتهم ...
- كيف يساعدك الصيام على التخلص من إدمان السكريات؟
- البديل الأخضر للبلاستيك.. ابتكار غشاء قابل للتحلل يحافظ على ...
- -أم كامل-.. الحياة في بيروت تحت أزيز المسيرات
- قضية مقتل هدى شعراوي.. فيديو تمثيل الجريمة يكشف تفاصيل جديدة ...
- اكتشاف رسوم صخرية نادرة من عصور ما قبل التاريخ في جنوب سيناء ...
- تبنٍّ أم احتجاز.. أين آلت قضية طفلة أفغانية بحوزة عائلة أمري ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - شلع قلع .. مايعبرن علينه