أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - كرة السياسة














المزيد.....

كرة السياسة


جواد الماجدي

الحوار المتمدن-العدد: 5112 - 2016 / 3 / 23 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



بمناولة طويلة؛ مجلس القضاء الاعلى يشوت الكرة في منطقة جزاء رئاستي الجمهورية، والوزراء على حد سواء، هاربا من هجمة وشيكة من قبل الشعب العراقي، لتسلمها رئاسة الجمهورية بتحويلة عرضية مستعجلة، وبحرفية عالية كما تعودنا عليها الى رئاسة الوزراء خوفا من خطر سريع، ليتسلمها المهاجم ليس الصريح حسين الشهرستاني هذه المرة الذي يمررها بدوره بكرة بينية، بحرفة كبيرة، ليتنازل عن حقه الشخصي بالتهديف، تاركا المجال مفتوحا امام دولة القانون لتسجل هدفا جديدا في سباقها على صراع الهدافين، غير ابهين بأعصاب الشعب العراقي، ودمائهم التي اوصلتهم الى هذا الملعب الكبير، الذي در عليهم اموالا طائلة نتيجة احترافهم اللعب منذ اكثر من 13 سنة بالملعب العراقي الكبير.
مرة اخرى؛ يبرهن بعض متصنعو السياسة في العراق( لا أسميهم بساسة العراق! لانهم لا يفقهوا بالسياسة شيئا، ولا يمتون لها بصلة قرابة من بعيد، او قريب) ان لاهم لهم في العراق سوى مصالحهم الشخصية، والفئوية، والحزبية، وليذهب الاخرين الى الجحيم.
نماذج كثيرة، منها فلاح السوداني، مشعان الجبوري، طارق الهاشمي ، محمد الدايني وغيرهم كثر يتم تهريبهم بغطاء رسمي، باليات حكومية، كالطائرات، والسيارات، والحمايات الشخصية للبرلمانيين، والوزراء تاركين مصالح الشعب العراقي، ودمائهم تذهب سدى بغير مدافع عنهم، او متحسر الا ما ندر، وبقلوبهم، وذلك اضعف الايمان.
فلاح السوداني، بعد ان تم القاء القبض عليه، واخراجه بكفالة بأمر السيد المالكي؛ كذلك طارق الهاشمي حيث تم تهريبه كما فعل مع محمد الدايني باليات الدولة، وامام مرأى، ومسمع الحكومة، اما مشعان الجبوري فحدث ولا حرج، فهو اخ للمجاهدين العرب من ابناء القاعدة، كما زعم سابقا! وقناة الزوراء وغيرها شاهد عليه، وكيف تم تبرئته برمشة عين، وتحت ضوء الشمس واعادته للعملية السياسية، وتم ذلك بحكم السيد المالكي، وسيطرته على القضاء بصورة او بأخرى.
محمد الدايني؛ واحد من تلك المظاهر السياسية بعد ان تم تهريبه، والقاء القبض عليه في دولة ماليزيا، من ثم تم تسليم نفسه بلعبة سياسية، او شيطانية، وتحت تهمة مفبركة وهي التشهير بالسيد حسين الشهرستاني، وسياسته النفطية ابان تسنمه حقيبة وزارة النفط، متناسين جميع القضايا الارهابية التي اثيرت حوله كتفجير البرلمان، وقتله العديد من الابرياء بمحافظة ديالى، واستخدام سيارات موكبه الخاص لنقل الأسلحة التي تستعمل في الجرائم الإرهابية، وقتل 115 شخص من قرية التحويلة بدفنهم أحياء وغيرها.
اسئلة كثيرة تدور في الافق، هل القضاء مستقل؟ من يسيطر عليه ان كان غير مستقل؟ لماذا لم يتم استبدال مجلس القضاء الاعلى ورئيسه؟ برغم كل الاصوات المطالبة بذلك.



#جواد_الماجدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العاهرة والسياسي
- نواب الشعب اعلم بمطالبهم !
- من المسؤول عن فقدان مواردنا؟
- الحرس الوطني الخطوة الاولى لتقسيم العراق
- ولكم في القصاص حياة
- شعب يهجو نفسه
- خريجون يفترشون الارض
- ابو رحاب وفطور الكبار
- القلم الأسطورة
- وزارة الخارجية... والسبات الدائم!
- لبيك عراق الحسين
- الشهادة وقوفا
- عائشة .زمانها... الانبطاحية !
- عن النفط وعبد المهدي والسياسة
- وداعا ابا مريم
- هل نبدأ حملة التسقيط؟
- الحشد الشعبي بين التنجيم.. وقراءة الافق
- عاصفة الحزم العربي الواهن
- أنا... والشيطان!
- خالد بن الوليد يقتل من جديد


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الماجدي - كرة السياسة