أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤيا فاضل - سور بغداد وتناقض الحكومة














المزيد.....

سور بغداد وتناقض الحكومة


رؤيا فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 5071 - 2016 / 2 / 10 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سور بغداد وتناقض الحكومة

رؤيا فاضل
كان تبرير الخبراء الامنيون بشان قرار قيادة عمليات بغداد ببناء سور حولها على انه اجراء احترازي وامني يحمي العاصمة من الخروقات التي قد تحدث مع بدء تحرير مدينة الفلوجة التي ستشهد وفق تصريحات متضاربة عمليات عسكرية تتطلب دفع قوات اضافية تستوجب معها سحب بعض القوات من بغداد، الامر الذي استدعى المضي بتطبيق هذا الاجراء الذي سبق لاميركا تبني فكرته العام 2007 لتحجيم اعمال العنف وتطويق الاقتتال الطائفي انذاك.
القرار الذي اثار جدلاً بين الاوساط السياسية سيما السنية منها على اعتبار ان مناطق حزام بغداد ذات الغالبية السنية ستكون اكثر المتضررين منه، بالرغم من البعض قد اشار الى ان خطة اميركية تحاك من اجل السيطرة على بغداد واعادة السيطرة على مراكز القوة فيها، سيما بعد استفحال الميليشات التي باتت تحس بخطر القضاء عليها وسحب البساط من تحتها اثر الضغوط الاميركية الاخيرة الرافضة لمشاركتهم في عمليات تحرير الانبار والموصل، الا ان هناك راي اخر يذهب الى ان الشيعة والحكومة تحديداً تريد ان تفرض سيطرتها على بغداد بعد ما ان اصبح سيناريو التقسيم واضح المعالم وبغداد لن تستثنى منه بل ستكون مركز الصراع القادم.
والغريب بالامر التناقض في التصريحات، فالعبادي الذي سبق له ان اصدر بيان اكد خلاله إن بغداد عاصمة كل العراقيين، ولا يمكن أن يكون هناك جدار أو سور يعزلها أو يمنع مدنيين آخرين من دخولها، عاد بعدها ليدافع عن اقامة هذا السور، كرد على تصريحات اتحاد القوى التي اعتبرت الهدف منه اقتطاع أجزاء من الأنبار، وضمها إلى العاصمة وبابل، ليعود وزير الدفاع خالد العبيدي بتصريح اخر اكد فيه ان القرار كان ملتبساً للعديد من القادة، ووفقاً لهذه التصريحات فان القائد العام للقوات المسلحة ووزير دفاعه لا يعلمان ما يجري على الارض من خطط، الامر الذي يجعلنا امام سؤال من يقف وراء هكذا قرارات خطيرة.
وبالعودة الى الخطة التي رسمتها الحكومة او اياً كانت الجهة، لهذا السور الذي سيكون حصيناً من الجهة الشمالية والغربية والجنوبية، فيما يترك الجانب الشرقي منه دون جدار، مثيراً للاستغراب، وكأن الحكومة تريد ان تعطي انطباعاً ان المناطق السنية هي مصدر الخطر سواءً على بغداد او المناطق الجنوبية التي استثنت حدودها دون الفصل الطائفي الذي سيكون وان تفاتت الاسباب والمسببات، مصدراً للمساومة والضغط لمناطق تمر بظروف قاهرة خاصة مع اشتداد المعارك بين القوات الامنية وتنظيم داعش الارهابي، وهو امر ستترتب عليه الكثير من التداعيات التي ستستغل من قبل اطراف عديدة معروفة النوايا والاجندات، سيكون الخاسر فيها المواطن الذي سيختبر ظروفاً واجراءات ستكون مكملة لمثيلاتها بحجة القضاء على داعش ..



#رؤيا_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق الحلم..
- جادة الصواب..
- المحافظات الستة والرعاية التشريعية..
- الجبوري والدعم الاميركي..
- السلاح والشرعية..
- عندما تستغل الارادة..
- عندما يكون التغيير قراراً جائراً
- -اذهبوا فانتم الطلقاء-..
- العراق في زمن الكوليرا..
- العبادي بين حزب الدعوة وساحة التحرير
- توافق البرلمان
- ابدأو بالمالكي والشهرستاني وانتهوا بالعبادي والفهداوي
- توسنامي الاتفاقات
- الاصلاح والمحاصصة
- عندما يكون للعشيرة صوت..
- حق العودة..
- صدمة بحجم حفرة!!
- سليم الجبوري يطلق الامل من تكريت


المزيد.....




- منطاد هواء ساخن يهبط اضطرارياً في فناء خلفي لمنزل.. شاهد ما ...
- منذ مطلع أبريل: أمن الدولة العليا تُخلي سبيل أكثر من 90 محبو ...
- كيف وضعت الصين آلاف الرموز من لغتها على -الكيبورد-؟
- معرض هانوفر يُذكر ميرتس بضرورة إصلاحات -حقيقية-
- الحرب في الشرق الأوسط: المفاوضات الشاقة.. بين معضلتي مضيق هر ...
- ستارمر أمام البرلمان لتهدئة الغضب بشأن تعيين مندلسون من جديد ...
- الصين: -أباريق الشاي-.. مصافي نفط صغيرة تهددها الحرب في الشر ...
- إسرائيل تقسّم جغرافيا لبنان: نحو نموذجٍ شبيه بغزّة؟
- هل رسائلك آمنة حقا؟ ما تحتاج معرفته عن -الأبواب الخلفية- في ...
- وصفت -بالقرصنة البحرية-.. كيف سيطرت أمريكا على -توسكا- وكيف ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رؤيا فاضل - سور بغداد وتناقض الحكومة