أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - مَنْ عنده كلام عن الحشد...فليوجهه للسيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي...














المزيد.....

مَنْ عنده كلام عن الحشد...فليوجهه للسيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي...


احمد محمد الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5059 - 2016 / 1 / 29 - 20:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرفض الواضح والصريح والدائم بالقول والفعل والموقف لكل أنواع التقاتل أو الدعوة إليه والتحريض عليه أو تبريره أو نشر ثقافة أو فكر يكون التصادم والتقاتل نتيجة حتمية بسبب التركيبة المتنوعة التي لا يخلو منها أي شعب من الشعوب، فذلك الرفض هو من مدلولات السلم الأهلي والأمن الاجتماعي ومن قواعد تحقيقه، وهذا يعني أن السلم الأهلي هو العمل الدائم على منع وقوع الحرب الأهلية والي هي الشر المطلق مهما كانت الأهداف والغايات والمبررات والشعارات التي تتلبس بها، ومن هنا تعتبر الفتاوى والخطابات التي تحرض وتشرعن التقاتل وتذبح السلم الأهلي والأمن الاجتماعي اخطر على المجتمعات من النتائج الكارثية الناجمة عن ذلك التقاتل، ويعتبر مطلقوها في دائرة الاتهام بجرائم حرب جماعية باعتبارهم السبب الرئيسي في إذكاء نار الحروب الأهلية التي لا تبقي ولا تذر، فهم المدانون أولا وقبل مَن ينغمس في تلك الحروب لأنهم العقل المدبر لصناعتها والتغرير بمن وقع في شراكها وأحرق واحترق بنارها.
لقد بات الحشد الشعبي الذي تأسس على خلفية فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها مرجعية السيستاني الخطر المحدق في العراق، لما ارتكبه ويرتكبه من جرائم فاقت حد التصور والخيال، ضجَّت منها القواعد الشعبية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمجتمع الدولي عموما، ناهيك عن انه أصبح القوة المسيطرة على كل مقدرات العراق الأمنية والسياسية والاجتماعية وغيرها، لأنه اكتسب شرعيته من فتوى الجهاد، وقانونيته من الحكومة التي باتت عاجزة عن الوقوف بوجهه أو حتى أن تقول له أفٍ، فمرجعية السيستاني هي من تسببت في تأسيس ودعم وإسناد وحماية مليشيا الحشد الشعبي، وعليه ووفقا للضوابط العقلية والمنطقية والشرعية والأخلاقية والإنسانية وكل الأعراف والقوانين، ينبغي أن لا تقتصر خطابات الرفض والإدانة والاستنكار والاتهام والمسائلة على النتائج، ويُغَض الطرف وتخرس الألسن عن توجيه تلك الخطابات إلى السبب والمسؤول عن تلك النتائج الكارثية والذي هو فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها السيستاني، فعلى أصحاب تلك الخطابات أن يوجهوا كلامهم وأسئلتهم ومسائلتهم إلى السيستاني بشخصه، كمال قال المرجع العراقي العربي الصرخي في اللقاء الذي أجرته معه جريدة "العربي الجديد"، حيث كان مما جاء في حديثه ما نصه:
((من عنده كلام عن الحشد وأفعاله من ذم أو نَقْدٍ أو اتّهامات بتطهيرٍ عِرْقِيٍّ طائفِيٍّ وتهديمِ مساجد وتهجيرِ عوائل وأعمال قتل وسلب ونهب، وغيرها من دعاوى واتهامات، فَعَلَيْه أن يوجّه كلامَه وسؤالَه ومساءلتَه لشخص السيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي وقائِدِه وصمّامِ أمانِهِ)).
للإطلاع على كامل الحوار من خلال الرابط التالي:
http://cutt.us/fHdiO



#احمد_محمد_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شتان بين صورة الوزير الألماني وصور ال.(....) في العراق.
- حلُّ الحشد .. قاب قوسين أو أدنى.
- عزمي النبالي .. وإيقونة العصر العربي الجديد ..مشروع الخلاص.
- بُح صوت المرجعية.. وبيدها (لو أرادت) حلّ الأزمة المالية.
- العراقُ حطبُ نار العناوين الرنانة والقادمون مِن وراء الحدود.
- بعد المكابرة الفارغة خامنئي يندحر .. وأدواته في العراق على ا ...
- العشائر الأصيلة...ومسؤوليتها في إنقاذ العراق.
- العنف والتطرف بين لعبة -الكلاش- والواقع.. وفتوى السيستاني
- د. هدى النعيمي مدير مركز الروابط للبحوث والدراسات الإستراتيج ...
- تحريم لعبة الكلاش .. هل سيوقف نزيف الدم وتنقذ العراق؟!.
- المقدادية بين مطرقة الفتوى الكارثية وسندان الأجندات الإيراني ...
- ماذا لو راهن العراق على العرب ....بدل إيران؟.
- إعدام النمر .. حَرام .. وقتل السُنة وضحايا مجزرة كربلاء.. حَ ...
- إعدام النمر...وازدواجية المراجع والرموز وساسة الغدر.
- سفينةُ نوح مشروعُ الخلاص.
- بسبب إيران .. تدويل القضية العراقية ضرورة ماسة.
- موقف الدول والشعوب الحازم وإرادتها.. كفيل بإيقاف التمدد الإي ...
- داعش أمر دُبر بليل خطط له خماسي الشر.
- النازحون... والمرجعُ الإنسان، والإنسانُ المرجع.
- لا يرحمون النازحين.. ولا يتركون رحمة الله تنزل.


المزيد.....




- لقطات مروعة.. انهيار مفاجئ لجزء من سقف متجر بيع بالجملة في أ ...
- بعد تصاعد هجمات روسيا.. زيلينسكي يكشف هدفه الرئيسي من المشار ...
- هل عادت الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها؟ هذا ما تكشفه البيا ...
- استقبال حافل لترامب في أنقرة قبل قمة -الناتو-.. ما دلالة -ال ...
- بي بي سي تكشف أن إنستغرام يعرض إعلانات تروج لمواد استغلال جن ...
- انفجار عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه ماكرون في دمشق
- في أول زيارة رئاسية منذ 18 عاماً.. فرنسا تسلم سوريا قطعاً أث ...
- وزير إسرائيلي يشنّ هجوماً عنيفاً على أردوغان ويُشبّهه بـ-هتل ...
- السعودية والأردن تدينان تفجيري دمشق
- وصول ترامب إلى أنقرة لحضور قمة -الناتو- (فيديو)


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد محمد الدراجي - مَنْ عنده كلام عن الحشد...فليوجهه للسيستاني، مؤسّسِ الحَشْد وزعيمِه الروحي...