أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - علم السائق














المزيد.....

علم السائق


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5048 - 2016 / 1 / 18 - 17:42
المحور: كتابات ساخرة
    


علم السائق
بعد حصوله على جائزة نوبل عام 1918 بدأ Max Plank بجولات كثيرة في القاء محاضراته العلمية عن ميكانيكيا الكم و بالتدريج و نظرا للتكرار حفظ سائقه محاضراته على ظهر القلب و في طريقهم الى مدينة ميونيخ الالمانية لالقاء محاضرة و عندما لاحظ السائق الملل و التعب على العالم الكبير اقترج عليه ان يقوم هو بالقاء المحاضرة على جمهور من اهم العلماء و ان يجلس العالم بين الجمهور ليرتاح و يلبس غطاء رأس السائق. وجد العالم الفكرة ممتعة و اتفق.

بعد القاء السائق المحاضرة سأله احد اساتذة الفيزياء سؤالا علميا. اجاب السائق دون ادنى ارتباك: لم اكن اصدق ان يسألني احد سؤالا بسيطا من هذا النوع لذا دعني اطلب من سائقي الاجابة عليه. نعم هناك نوعان من العلم و المعرفة. علم العالم الذي يتطلب العمل و التفكير العميق و هناك علم السائق.

علم السائق هو ايضا العلوم و الحضارة العربية التي وصلت الى اوربا - علم الارقام العربية و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و النجوم و استخراج النفط و قراءة الفنجان. هذا النوع من العلم هو علم ذكي اجوف كالفعل الاجوف يستطيع ان يظهر بمظهر العالم للاستهلاك الترفيهي و لتجنب الملل. نعم لا تستطيع العرب ان تميز بين علم العالم و علم السائق لحد هذا اليوم. علم السائق هو ايضا علم الصحافة و المواقع الاسلامية. كلما زادت رقعة البلدان الاسلامية ارتفعت الحاجة الى البرامج التلفزيونية الترفيهية. اما في البدان التي تسمى بالمتطورة فان دائرة علم السواق بدأت تكبر على حساب دائرة العلماء ايضا.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملابس سندس!
- ألم اقل لك؟
- ملابس احلام
- الافضل ان تكون امرأة
- يستقر المسجد - يتنقل البدو
- ماذا اعمل اذا جاء القطار؟
- بروتين البسملة
- الا تنظر الى الوراء؟
- اجتماعيات الرفيق
- ما معنى: يا ايها المزمل؟
- الهزيمة يتيمة
- لست افضل من المرأة و البعير
- ما وراء عالم النص
- المطعم الاخر
- الحوار الريفي - الحوار المتمدن
- لا مفر من الدكتاتورية
- بين ليلى الديوانية و لمياء بغداد
- من العورة الى المرأة
- من الشَعر الى الشِعر
- قواعد لعبة القهوة


المزيد.....




- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...
- بالفيديو.. راموس يتدرب مع توبوريا بطل فنون القتال المختلطة
- من كان آخر سلاطين الدولة العثمانية؟
- الممثل الشهير كييفر ساذرلاند في قبضة شرطة لوس أنجلوس
- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جمشيد ابراهيم - علم السائق